ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
تحية لكل امرأة تحارب حروب صغيرة كل يوم ..
‏"مَوتٌ نراهم يحمِلونَ أكُفنا تدمي
‏ونحن وربّهم لم نسرقِ".
Forwarded from ودّ القيس
“بعد عشرة أعوام من اليوم، ستنتبه أنك أضعتَ الحياة. كانت أمامك بكل صخبها.
‏كان يجب عليك أن تتورط بها، فيها، مُتسخًا بغبارها، ذاك الذي كلما نفضْتهُ عنكَ، عاد والْتصق في راحة يدك؛ لكنك كنت حذرا، قلقا، نافذتك بقيت مغلقة دائما.”
كلما ذكروا أسمك أمامي
‏أرجوكِ،
أن تحرريني من وعدي القديم
‏لأنني كلما سمعتهم
‏يتلفظون بأسمك
‏أبذل جهد الأنبياء
‏حتى لا أصرخ.
Forwarded from ودّ القيس (ودّ القيس.)
حفظت ثمانية قصائد غزليّة لنزار قبّاني ، وخمس مقالات حب لإيليا أبو ماضي ، ومن خواطر محمود درويش ، وأجمل عبارات العِشق الأنيق لكي اغازلها بهم حين أراها ، ولما رأيتها ابتسمت لي هَربت القصائد والمقالات وتَشقلَبت كلماتي فقلت لها بغياب وَعي : "تبدِين ضَحيكة حين تُجملين ".
‏اعتقدوا انه نائم بينما كان تحت الغطاء ياخذ جرعته اليومية من الالم.
‏هناك فوهة بندقية مصوبة نحوي، أنا أعلم أنها فارغة وهي تعلم بشأن خوفي.
"‏كان للشّعراء -قبل اختراع اللّغة- يومٌ يجتمعون فيه إلى قمّة جبلٍ ويصرخون، حتّى يغشى عليهم."
أنتِ تُعيدينَ للذاكرة فاكهتها، تغسلين بلّوراً غائباَ في الدهاليز، تكتبين الرحيق على شفاهِ اليابسين..
‏أتساقط أتباعًا
‏بكميات لا تُصدق،
‏كأني الخريف
‏كأنك الرياح.
‏عيناكِ قيثاران ينسكبان من لحن المساءّ
‏يستأثران بلون أطيافي وشلال الضياءّ
‏ويذوب في أمواجهن غدي الموشح بالعناءّ
‏فتردد الأمواج قافيتي بلحن الكبرياء..
‏تخيل تفوتك حياة كاملة تمتلكها مرة وحدة فقط بسبب اللوكيشن الوحش اللي إنت فيه؟
‏في سقف الغرفة أحلام عالقه .
'"أرى على الطريق أشخاصًا عابرين. بعضُ ما بقي مني يرى أشخاصًا. هؤلاء على الأرجح لم يفقدوا شخصًا أحبُّوه. أم أنهم فقدوه ومع ذلك يكملون الطريق؟!

لا أعرف كيف لا تتوقف أرجلنا عن المشي حين نفقد شخصاً نحبُّه. ألم نكن نمشي لا على قدمينا بل على قدميه؟ ألم تكن النزهة كلها من أجله؟ ألم يكن هو النزهة؟

كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصًا! أنا، حين فقدت شخصاً توقفت. كان هو الماشي وأنا تابعه. كنت الماشي فيه وحين توقَّف، لم تعُدْ لي قدمان."

-وديع سعادة/استعادة شخص ذائب