"لم يحصل أن رأينا الحُبّ وجهًا لوجه،
لم يلوِّح لنا من بعيد
ولم يمدّ إلينا يده المليئة بالورد
تاركًا الوقتَ كلَّه لنا
كي نزيلَ أشواكه العالقة بأيدينا.
لكن لسببٍ مَّا
تسنَّى لنا سماعُ صوته،
مثل صراخ شخصٍ عالق بين الأنقاض:
حادًّا في البداية.
ثمّ خافتًا فيما بَعْدُ
إلى أن صمت تمامًا".
لم يلوِّح لنا من بعيد
ولم يمدّ إلينا يده المليئة بالورد
تاركًا الوقتَ كلَّه لنا
كي نزيلَ أشواكه العالقة بأيدينا.
لكن لسببٍ مَّا
تسنَّى لنا سماعُ صوته،
مثل صراخ شخصٍ عالق بين الأنقاض:
حادًّا في البداية.
ثمّ خافتًا فيما بَعْدُ
إلى أن صمت تمامًا".
يا مُستقبلنا البعيد..
أقبِل فإنّا متعبون
نبئنا بالفعل السديد
أرشدنا فنحن تائهون.
أقبِل فإنّا متعبون
نبئنا بالفعل السديد
أرشدنا فنحن تائهون.
تعال.. لنهرب
بشهد هوانا
فنزرع في الروض ورد الأماني
و يرجع للقلب دفء الأغاني
فينثر للكون حرفاً نديا
تعود الأماسي بحبكَ تسكر
تعال فإن الليالي حزينة
و حرفي..
جفاف بلا ياسمينة
تعطرُ جرح القوافي
لتزهو و تكبر
بحبك أكثر
-صباح الحكيم
بشهد هوانا
فنزرع في الروض ورد الأماني
و يرجع للقلب دفء الأغاني
فينثر للكون حرفاً نديا
تعود الأماسي بحبكَ تسكر
تعال فإن الليالي حزينة
و حرفي..
جفاف بلا ياسمينة
تعطرُ جرح القوافي
لتزهو و تكبر
بحبك أكثر
-صباح الحكيم
قد نلتقي يومًا هنا رغم الزحام
و نعود نحمل من عيوني الفجر
خيطًا.. من ضياء
و نعيش نحلم.. باللقاء
adab.com/modules.php?na…
و نعود نحمل من عيوني الفجر
خيطًا.. من ضياء
و نعيش نحلم.. باللقاء
adab.com/modules.php?na…
Forwarded from ودّ القيس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-عبدالله البردوني.
كلما ذكروا أسمك أمامي
أرجوكِ،
أن تحرريني من وعدي القديم
لأنني كلما سمعتهم
يتلفظون بأسمك
أبذل جهد الأنبياء
حتى لا أصرخ.
أرجوكِ،
أن تحرريني من وعدي القديم
لأنني كلما سمعتهم
يتلفظون بأسمك
أبذل جهد الأنبياء
حتى لا أصرخ.