This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فان شكوت لمن طاب الزمان له
عيناك تغلي..ومن تشكو له صنمُ
وان شكوت لمن شكواك تسعدهم
اضفت جرحا لجرحك اسمه الندمُ.
عيناك تغلي..ومن تشكو له صنمُ
وان شكوت لمن شكواك تسعدهم
اضفت جرحا لجرحك اسمه الندمُ.
لا أحد، هل كنت سأتصل بكم في السادسة صباحاً لو أن هناك في حياتي أحد أوجه له تحية؟
هكذا أجاب المتصل على سؤال المذيع : لمن توجه تحيتك.
هكذا أجاب المتصل على سؤال المذيع : لمن توجه تحيتك.
مساء الخير، فقط تذكر ان ذلك الرجل الذي غير العالم لم يكن يعرف أنه سيفعل ذلك، الى ان بلغ الأربعين.
أنا أدرُسك بشكل متواصل لاكتشاف العيوب المحتملة، نقاط الضعف، ومناطق الخطر. ولا أجدها ،لا أجد أيّاً من هذه الأشياء. وهذا يعني أنّني أحب، وأعمى..أعمى. ولأظل أعمى إلى الأبد.
- هنري ميللر إلى أناييس / ١٩٣٢
- هنري ميللر إلى أناييس / ١٩٣٢
المرأة التي ورثت خشونة يد أبيها علقت في رأسي ، تعرف أنّ الأيدي الملساءُ تنزلق.
- حسام أحمد
- حسام أحمد
تعرفتُ عليك في الشتاء
وأحببتكِ بعد خمس دقائق
في ديسمبر تحديدًا
حيث الرجال يقفون تحت السماء
بأنتظار أن تمطر إحداهنّ
أما أنا
فقد كنت فضوليًا إلى حد الغليان
حين تبخرتُ لأصعد إليكِ
كان حبًا سريعًا مثل برق يومض ثم يخفت
تاركًا في عينيّ أثرًا أشبه بعلامات الكهرباء
يتحاشاني المارة كما لو كنتُ صاعقة
تُضاء مصابيح أعمدة الإنارة حين اتكئ عليها وأنا بانتظارك
وكلما رأت امرأة شعرك منفوشًا أو أحد قمصانك محترقًا
قالت: عادت تنظر في عينيه!
- ضياء جبيلي
وأحببتكِ بعد خمس دقائق
في ديسمبر تحديدًا
حيث الرجال يقفون تحت السماء
بأنتظار أن تمطر إحداهنّ
أما أنا
فقد كنت فضوليًا إلى حد الغليان
حين تبخرتُ لأصعد إليكِ
كان حبًا سريعًا مثل برق يومض ثم يخفت
تاركًا في عينيّ أثرًا أشبه بعلامات الكهرباء
يتحاشاني المارة كما لو كنتُ صاعقة
تُضاء مصابيح أعمدة الإنارة حين اتكئ عليها وأنا بانتظارك
وكلما رأت امرأة شعرك منفوشًا أو أحد قمصانك محترقًا
قالت: عادت تنظر في عينيه!
- ضياء جبيلي
تعرفين كيف ينظر الطفل مشدوها الى أمه حين تصرخ به، لأنه يعرف أن إبتسامة ستفلت منها في الآخر؟
بهذا النوع من الأمل أساير مزاجاتك.
بهذا النوع من الأمل أساير مزاجاتك.
أردت أن أخبرها كم كانت رائعة، وقوية رغم كل المنافي التي لم ترأف بها، لقد كانت هي الشخص -الحقيقي- التي ما كانت بإمكاني قط أن أكونها.