ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏بماذا يشعر الحائط عندما يسقط منه إطار الصورة؟
في نهاية الحقل.. تتأكد الريح أن السنابل لم تكن جادة ‏في الهرب.
"‏سيلبثون هكذا ، يتوالدون من خلالكِ : يتكاثرون في الفصول ، في الثورات ، وفي العواصف ، وسيؤلفون عنك كتبا وأساطير وأغاني ، وستلبثين خالدة : تنبعثين مع كل مطر يسقط فوق هامة الغريب ، مع كل بحة ناي ، ومع كل نافذة تفتحها العاصفة فتطير العصافير من ثيابهم المنشورة على حبال غسيل العالم".
‏سأقتني حائطاً..
‏لأسجنكم جميعاً في الخارج.
ثمة حديقة زهرية داخلي، وعصفوران أزرقان، و ثلاثة وعشرون لونًا جديدًا، وطفلة صغيرة بشعرٍ طويل.. والكثير الكثير من الحلوى.
‏- هل تريد إستكشافي؟
"القُبـلة" لا تكون إلاّ "بالضم".
‏يالها من لغة دافئة !
"تطرقين الباب فأفتح قلبي، تدخلين فيخرج كل هذا التعب.. تقفين أمامي فيجلس قلقي أمامك على ركبتيه".
لاتنبش أحـزاني،
لاتوقظ الميت الأول فتستيقظ المقبرة.
لقد أنفقت -حُــزنًا- كثيرًا لكي أقنعهم بالموت.

-جميل الرويلي.
‏المنسيّون لا ينسون الناسين أبداً .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فان شكوت لمن طاب الزمان له
‏عيناك تغلي..ومن تشكو له صنمُ
‏وان شكوت لمن شكواك تسعدهم
‏اضفت جرحا لجرحك اسمه الندمُ.
أحدث الباب صوتاً..نظر فقال:
أظن أن الباب تنهد للتو!
‏لا أحد، هل كنت سأتصل بكم في السادسة صباحاً لو أن هناك في حياتي أحد أوجه له تحية؟
‏ هكذا أجاب المتصل على سؤال المذيع : لمن توجه تحيتك.
‏صُنعت السهام من الأغصان التي فشل الرعاة في تحويلها إلى نايات.
مساء الخير، فقط تذكر ان ذلك الرجل الذي غير العالم لم يكن يعرف أنه سيفعل ذلك، الى ان بلغ الأربعين.
Forwarded from ودّ القيس
‏أعرف رجلا يقف كل يوم مقابل بيتك
‏يفرد ذراعيه كميزان صغير
‏يضع الوجود والعدم في كلتا راحتيه وينتظر
‏وعندما تخرجين من الباب الخلفي
‏تولد الخيبة.
‏الأحمق هو الذي يختبر عمق الماء بـ كلتا قدميه.
أنا أدرُسك بشكل متواصل لاكتشاف العيوب المحتملة، نقاط الضعف، ومناطق الخطر. ولا أجدها ،لا أجد أيّاً من هذه الأشياء. وهذا يعني أنّني أحب، وأعمى..أعمى. ولأظل أعمى إلى الأبد.
‏- هنري ميللر إلى أناييس / ١٩٣٢
تبكين على الهاتف هناك،
والحائط جواري يربّت على كتفي.

-حمزة حسن