يتأخر الذي تتمنّى، لتتعنّى أكثر، لتدعو أكثر، يحبّ الله إلحاحك، كم من ملمّة في عمرك كانت بابَ منح! كم هي البلايا التي جاءت محمّلة بالمطر!
"إنها مثل المد والجزر البحري، تبتعد حتى يظن المرء أنه بمأمن منها ثم تعود، تعود دوماً ... وتغرقنا".
أيتها البلاد القاسيه كالنعاس، قولي مرة واحده انتهى حبنا، لكي يصبح قادرًا على الموت والرحيل، موتي لأرثيك أو كوني حبيبتي لأعرف الخيانه مرة واحده.
-محمود درويش.
-محمود درويش.
أليس المُنادى في اللغة دائماً منصوب؟ إذاً مالي عندما اُناديك لا أُفكر إلا بِضمك.
"هل يشكل فرقًا أن يموت المرء أو يحيا؟ فليعطني أحدكم سببًا واحدًا يجعل الموت أسوأ من الحياة، سببًا واحدًا يجعل للحياة فضلًا على الموت؟".
"خلال سنوات عمري المبكّرة، والأشدّ حساسيّة، نفحني والدي نصيحةً أُقلِّبُها في عقلي منذ ذلك الحين، قال لي : كلّما شعرتَ برغبةٍ في انتقادِ أحدٍ، تذكَّر أنَّ النّاس في هذا العالم، كلّهم، لا يتمتعونَ بالمزايا التي لديك !"
إنني حساسة إزاء أي وجه أقابله في الشارع، وكل ورقة شجر وكل سحابة، وكل شكل من أشكال الحُب .. أثمة امرأة كونية تحيا في أعماقي؟
- أناييس نن
- أناييس نن
وأطلّ الفجرُ ببسمتهِ
كغريبٍ عاد لبلدتهِ
أشعث من طول مسيرتهِ
وغبارٌ عاث بوجنتهِ
ودروباً كان لها ذكرى
قد مرّ بها في صبوتهِ
كغريبٍ عاد لبلدتهِ
أشعث من طول مسيرتهِ
وغبارٌ عاث بوجنتهِ
ودروباً كان لها ذكرى
قد مرّ بها في صبوتهِ
سوف تَنساني
وتنَسى أنني يوماً
وهبتُك نبض وِجداني
وتعشقُ موجة أخرى
وتهجرُ دفء شطآني
وتجلسُ مثلما كنّا
لتسمع بعض ألحاني
ولا تعنيك أحزاني
ويسقطُ كالمُنى اسمي
وسوف يتوهُ عنواني
ترى...ستقول يا عمري
بأنّك كنت تهواني؟
وتنَسى أنني يوماً
وهبتُك نبض وِجداني
وتعشقُ موجة أخرى
وتهجرُ دفء شطآني
وتجلسُ مثلما كنّا
لتسمع بعض ألحاني
ولا تعنيك أحزاني
ويسقطُ كالمُنى اسمي
وسوف يتوهُ عنواني
ترى...ستقول يا عمري
بأنّك كنت تهواني؟
- ممّ تخافين يا پينا ؟
- صوت القطارات وأنا واقفة على رصيف المحطة، الجنون، وأن يقول لي أحدهم أنني أحُبك.
- صوت القطارات وأنا واقفة على رصيف المحطة، الجنون، وأن يقول لي أحدهم أنني أحُبك.