"تتغيّر الأشياء ومرارة سؤال ميسون ثابتة:
ما ضرَّ لو ودعتني
ومنحتني فصل الختام؟"
⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀
ما ضرَّ لو ودعتني
ومنحتني فصل الختام؟"
⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀
أريد اخبارك أن الرأسماليّة والإشتراكية والطوائف والأراضي اليهودية، لاتشكل لي خطراً بمقدار ما يشكله لي ذلك الجرح الصغير الذي عند إصبعك.
"أعتذر من كُل أولئك الذين يعتقدون بأنهم أصدقاء،فأنا أعتقد بأن الصديق هو ذلك الذي تُشاركه رغيف حزنك،وأنا بخيل ! أمُد يدي إلى أوعيتكم وأخافُ كلما مد أحدكم يده إلى وعائي."
وإني يارب أبتهل إليك بكل لغات الأرض أن لا تجعل من خلقك من يزاحمنا على الخفة، نحن الذين إذ ينهار العالم، العالم بأكمله.. نبحث عن قصيـدة.
يتأخر الذي تتمنّى، لتتعنّى أكثر، لتدعو أكثر، يحبّ الله إلحاحك، كم من ملمّة في عمرك كانت بابَ منح! كم هي البلايا التي جاءت محمّلة بالمطر!
"إنها مثل المد والجزر البحري، تبتعد حتى يظن المرء أنه بمأمن منها ثم تعود، تعود دوماً ... وتغرقنا".
أيتها البلاد القاسيه كالنعاس، قولي مرة واحده انتهى حبنا، لكي يصبح قادرًا على الموت والرحيل، موتي لأرثيك أو كوني حبيبتي لأعرف الخيانه مرة واحده.
-محمود درويش.
-محمود درويش.
أليس المُنادى في اللغة دائماً منصوب؟ إذاً مالي عندما اُناديك لا أُفكر إلا بِضمك.
"هل يشكل فرقًا أن يموت المرء أو يحيا؟ فليعطني أحدكم سببًا واحدًا يجعل الموت أسوأ من الحياة، سببًا واحدًا يجعل للحياة فضلًا على الموت؟".