المجد للكُتاب، والعازفين، والرسامين، والشعراء، والمصورين، للمغامرين، والقارئين، المجد كل المجد لكل من حارب الحياة بالسلام لا بالخراب.
"ومضى وحيدًا
في زحام القافية
باحثًا عن راحةٍ
رُغم الإرادة
لم يَكن يدري ما هيَ
تتعبهُ لغة الحوار
زخم الشجار
يبقيه منهوكًا
خاليًا من عافية
فراح من بعد التمني
بعد كل ما في الروحِ من مطالب
حاملًا كل خيبات الموانئ
متوسدًا ألم النهاية الخالية"
— نايشوكوف
في زحام القافية
باحثًا عن راحةٍ
رُغم الإرادة
لم يَكن يدري ما هيَ
تتعبهُ لغة الحوار
زخم الشجار
يبقيه منهوكًا
خاليًا من عافية
فراح من بعد التمني
بعد كل ما في الروحِ من مطالب
حاملًا كل خيبات الموانئ
متوسدًا ألم النهاية الخالية"
— نايشوكوف
أعرف اللحظات التي لا تتكرر
من توهجها
أعرف عبوس المرء، من طريقة تبسّمه
أعرف الرفض
من عمق الموافقة
أعرف الأثار التي تخلفها الأحلام
من سقوطها المفاجىء
دفعة واحدة..
أعرف، أعرف جيدًا عندما يرحل
المرء، من فرط حبه.
من توهجها
أعرف عبوس المرء، من طريقة تبسّمه
أعرف الرفض
من عمق الموافقة
أعرف الأثار التي تخلفها الأحلام
من سقوطها المفاجىء
دفعة واحدة..
أعرف، أعرف جيدًا عندما يرحل
المرء، من فرط حبه.
لنا الدهشةُ المختبئةُ في المقابرِ كل ليلةٍ
و زُهورُنا نُخرِجها من خُوذاتِ الجنود
و حركةٌ للأمامِ على ظَهرِ رَصَاصةٍ
ألِفتنَا كَكلّ مرّة ولم نَمُتْ، فلاَ تَمُتْ!
و زُهورُنا نُخرِجها من خُوذاتِ الجنود
و حركةٌ للأمامِ على ظَهرِ رَصَاصةٍ
ألِفتنَا كَكلّ مرّة ولم نَمُتْ، فلاَ تَمُتْ!
وأنتِ
أيتها المطلّة عليَّ من أعماق عينيها
يا امرأة السنابل
يا شفير هاويتي
تخترعين لي الحياة كلّما انتهتْ.
- أنسي الحاج
أيتها المطلّة عليَّ من أعماق عينيها
يا امرأة السنابل
يا شفير هاويتي
تخترعين لي الحياة كلّما انتهتْ.
- أنسي الحاج
لما إشتكى أحد المصريين للطبيب كثرة النسيان أجابه الطبيب بأن النسيان حلو، إنسى.. رد المصري كان :
" آه بس أنا تحويشة عمري ذكريات يادكتور "
" آه بس أنا تحويشة عمري ذكريات يادكتور "
"تتغيّر الأشياء ومرارة سؤال ميسون ثابتة:
ما ضرَّ لو ودعتني
ومنحتني فصل الختام؟"
⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀
ما ضرَّ لو ودعتني
ومنحتني فصل الختام؟"
⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀
أريد اخبارك أن الرأسماليّة والإشتراكية والطوائف والأراضي اليهودية، لاتشكل لي خطراً بمقدار ما يشكله لي ذلك الجرح الصغير الذي عند إصبعك.
"أعتذر من كُل أولئك الذين يعتقدون بأنهم أصدقاء،فأنا أعتقد بأن الصديق هو ذلك الذي تُشاركه رغيف حزنك،وأنا بخيل ! أمُد يدي إلى أوعيتكم وأخافُ كلما مد أحدكم يده إلى وعائي."