"أركض بلا خُفيّن على طريق مَليء بالأشواك والأفاعي، حيث لا نور نهاية النفق، بل بوابة لنفقٍ آخر أشّد فظاعة، لقد توقف الزمن ولا سبيل لإصلاحه، سأبقى عالقًا في هذا المسار الموحش المظلم، لا استطيع البكاء ايضًا أو طلب المساعدة، فأنا أخرس وجاف."
في الطريقِ
إلى البيتِ
في احدى
الشوارعِ
رأيتُ إمرأةٍ
عراقية
تشبهُ لوحةٍ
عظيمة ،
وقفتُ
على الرصيف
تخيلتُ
انني حائط !
تخيلتُ
إن هذه المرأة
مُعلقة
على صدري ،
قلبي
تحول
إلى مسمار
في تلكِ اللحظة.
إلى البيتِ
في احدى
الشوارعِ
رأيتُ إمرأةٍ
عراقية
تشبهُ لوحةٍ
عظيمة ،
وقفتُ
على الرصيف
تخيلتُ
انني حائط !
تخيلتُ
إن هذه المرأة
مُعلقة
على صدري ،
قلبي
تحول
إلى مسمار
في تلكِ اللحظة.
ودرويش عندما يؤبّن الحب يسكب الوجع كنبيذٍ لغويّ :
- " لم يكن حظّنا كافيًا ، لنشيخ معًا، ونمضي إلى السينما متعَبَين،
لم يكن حظّنا كافيًا! "
- " لم يكن حظّنا كافيًا ، لنشيخ معًا، ونمضي إلى السينما متعَبَين،
لم يكن حظّنا كافيًا! "
تساؤل اليوم: في هذا العالم الذي يطالبك كل شيءٍ فيه أن تنهار، مالذي يعينك على الحفاظ على اتِّزانك؟ على أيّ حائطٍ تستند؟
كنتُ أرفعُ رأسي لأبحثَ عنها وراءَ السَّحابْ
كلَّما ارتفعَتْ
كان جذعي يَطولْ
كيف أرجو إليها الوصولْ
لو هَوَتْ في التُّراب؟
من سَيفهُم هذا العذاب؟
كلَّما ارتفعَتْ
كان جذعي يَطولْ
كيف أرجو إليها الوصولْ
لو هَوَتْ في التُّراب؟
من سَيفهُم هذا العذاب؟
حينما يكتمل وعي الإنسان و إدراكه للحياة، إما أن يعيش في الصمت إلى الأبد، أو أن يصبح ثائرًا في وجه كل شيء.
لم يكن من شيمي أبداً ان اسمح لعاطفتي بأن تصبح عاطفية جداً. لقد منطقتها وحولتها لشيء صلب، ثم وضعتها على الرف.. ككُل الأشياء التي ستغدو منسيّة في وقتٍ لا يستغرق جزءًا من الثانية.
تعال نشاهد مسرحية باكية أو عرض سيرك مضحك تعال نتقاسم الابحار في كتاب ما تعال نهذي مطولاً بحماقات لا جدوى منها تعال نعود أطفالًا نلعب على سكك الماضي ونتبادل الصور والذكرى والأماكن التي سكنا فيها وسكنتنا تعال نقفز من بوابة هذا العالم ونذهب إلى عالم يشبهنا.
-نجلاء حسن
٥:١٠م
-نجلاء حسن
٥:١٠م
" تعالي إليّ تعالي عليّ تعالي رماداً إلى مقلتيَّ تعالي سمومٍ على شفاتيّ تعالي قيوداً بكلتا يديّا
تعالي نسيماً أو رياحاً أو نواحاً ، ولو كنتي موتاً تعالي إليّ ".
تعالي نسيماً أو رياحاً أو نواحاً ، ولو كنتي موتاً تعالي إليّ ".