ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"عليكِ أن تفهمي أن المرء حين يكون بين أربعة جدارن يبدو له كل شيء مثيراً للاهتمام. وإذا شئتِ الصراحة، فأنا لا أبكي لأنني خائف من أن أضعف وإنما ببساطة لأني أضعت الطريق إلى البكاء"
‏-سانتياغو إلى غراثييلا.
‏ليوم واحد
للحظة
هل يمكنني أن أحبك؟
عمري فائض
أود هدره.
‏أنا بإنتظار اليوم اللي اكون في مكان وأحس ان هذا مكاني، وأشوف كل شي زي مالمفروض يكون، كل التفاصيل كل الاشخاص كل المشاعر في مكانها الصحيح.
الشجرة تود الطيران ، الرياح كانت حُجة.
‏"بين السُحب، أُمسك دمعي، لِم أبكي مرةً أخرى، على شيءٍ قد بكيتُ عليه من قبل؟"

‏- بيثنتي ويدوبرو.
‏أين كفّاكِ .. لِـ تجمعان ما سقط من عقد عُمري المقطوع ؟
‏لكنّي لا أستطيع أن أقولها دائمًا لأنها سري الكبير، والأسرار تفقد قدسيتها إن لم تبقَ طيّ الكتمان.

– جمال سُليمان يقصد كلمة "أحُبك".
"أركض بلا خُفيّن على طريق مَليء بالأشواك والأفاعي، حيث لا نور نهاية النفق، بل بوابة لنفقٍ آخر أشّد فظاعة، لقد توقف الزمن ولا سبيل لإصلاحه، سأبقى عالقًا في هذا المسار الموحش المظلم، لا استطيع البكاء ايضًا أو طلب المساعدة، فأنا أخرس وجاف."
لونها القمحي، يكفي لسد جوع العالم .
أنا الذي لا ينتبه أحد لاختفائه من القصة.
أنا الذي لا يوجد في صورة العائلة الضاحكة، لأنهُ خلف الكاميرا.
في الطريقِ
إلى البيتِ
في احدى
الشوارعِ
رأيتُ إمرأةٍ
عراقية
تشبهُ لوحةٍ
عظيمة ،
وقفتُ
على الرصيف
تخيلتُ
انني حائط !
تخيلتُ
إن هذه المرأة
مُعلقة
على صدري ،
قلبي
تحول
إلى مسمار
في تلكِ اللحظة.
ودرويش عندما يؤبّن الحب يسكب الوجع كنبيذٍ لغويّ :
‏- " لم يكن حظّنا كافيًا ، لنشيخ معًا، ونمضي إلى السينما متعَبَين،
‏لم يكن حظّنا كافيًا! "
Gustave Léonard de Jonghe (1829–1893) detail of Girl With A Rose
تساؤل اليوم: في هذا العالم الذي يطالبك كل شيءٍ فيه أن تنهار، مالذي يعينك على الحفاظ على اتِّزانك؟ على أيّ حائطٍ تستند؟
في جموع السعداء ينكشف الحزن جداً .
وتولّني بالصّالحاتِ ودُلّني نحو الرّشادِ فخُطوتي تتعثّرُ .
نربي الحُبَّ، مثلما نربي كلَّ الأشياء الأخرى .
‏كنتُ أرفعُ رأسي لأبحثَ عنها وراءَ السَّحابْ
‏كلَّما ارتفعَتْ
‏كان جذعي يَطولْ
‏كيف أرجو إليها الوصولْ
‏لو هَوَتْ في التُّراب؟
‏من سَيفهُم هذا العذاب؟