ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
ونحن الذين اعتدنا على القلق، أي شيء
‏يرعبنا حتى إهتزاز هواتفنا ..
صرخ الهواء
‏من النافذه
‏ففزِع الباب
‏ظنًا منه أنه
‏مازال غصنًا
‏على الشجرة.
‏" كان على أحدنا أن يكون بهذه القسوة، ليكمل الآخر طريقه".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏هل أخبرتك أنني نبتة صبّار ،أخدش كل سعاداتك المزيفة ببؤسي الحقيقي؟ لذا أرجوك توقف عن التقدم نحوي كلما أزهر وجهك..
– داني قباني
‏في الحرب،
عندما يُصاب الأطفال، يختل توازن المستقبل.
‏قد تستيقط يوما
‏والجرس لا يعمل
‏صنابير الماء مسدودة
‏ساعة الحائط متوقفة
‏الأبواب لا تنغلق
‏النوافذ لا تنفتح
‏لمبة الصالة تغالب الانطفاء
‏مثل طفلٍ أدركه النعاس
‏لا بأس، حتى البناء
‏يتعبُ - أحيانًا - من كونه بيتًا.
‏"يئن الكرسي الهزّاز، حنينًا إلى الغابة".
‏" كَم للموسيقى من الآلات سيِّدتي؟
‏عُدِّي معي، وأَضيفي كعبَكِ العالي ".
وباسمكَ يجري بريدُ العزَاء
وتجري المراثي
على كلِّ فَـمْ
لأنك في الشمسِ ما لا يُرى
لأنك في الوردِ ما لا يُشَـمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تكنْ
ونازعَ فيكَ الوجودَ العدمْ
أيا
حارسَ الوحي والانتظار
تأهَّبْ فميقاتُكَ الآن تـمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيب
وتهبطُ حتى
كأنكَ لم.

- محمد عبد الباري
‏لست
‏سوى
‏مخلوق
‏مرمي
‏في
‏أرض
‏عطشى
‏فابكِ.
من ابتكر فكرة العائلة، كان خائفًا أن يكبر لوحده.
المكان الذي نعود إليه ، لن يكون هو ذاته الذي غادرنا منه في يوم ما.
‏- أورهان باموك
تشبهين لحظة إرتفاع أشّرعة السفينه
‏بعد أسبوع كامل من الخيبة.
‏ياحرب، غادرني الإحساس ، فلتضعي
‏ماعدتُ في فقد أحبابي بمُنفجع
‏يزورني الحزن -مسعورا - فأحضنه
‏كأنني أحتفي ،بالأنس والمتع
معي الجهات ..معي الأحياء قاطبة
‏إلا أنا أمشي ، ولست معي
‏يبالغ الدهر في الإيجاع .. عودني
‏حتى كرهت ، بأن أحيا بلا وجع.
‏الطفل الذي اعتاد
‏أصوات المُتفجرات
‏تُفزعه الألعاب
‏الناريِه.
‏"عليكِ أن تفهمي أن المرء حين يكون بين أربعة جدارن يبدو له كل شيء مثيراً للاهتمام. وإذا شئتِ الصراحة، فأنا لا أبكي لأنني خائف من أن أضعف وإنما ببساطة لأني أضعت الطريق إلى البكاء"
‏-سانتياغو إلى غراثييلا.
‏ليوم واحد
للحظة
هل يمكنني أن أحبك؟
عمري فائض
أود هدره.
‏أنا بإنتظار اليوم اللي اكون في مكان وأحس ان هذا مكاني، وأشوف كل شي زي مالمفروض يكون، كل التفاصيل كل الاشخاص كل المشاعر في مكانها الصحيح.
الشجرة تود الطيران ، الرياح كانت حُجة.