انت تعلم بأن الشّبح أسفل السّرير، كان في الحقيقة داخل رأسك.. وهذه الفكرة مرعبة أكثر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل أخبرتك أنني نبتة صبّار ،أخدش كل سعاداتك المزيفة ببؤسي الحقيقي؟ لذا أرجوك توقف عن التقدم نحوي كلما أزهر وجهك..
– داني قباني
– داني قباني
قد تستيقط يوما
والجرس لا يعمل
صنابير الماء مسدودة
ساعة الحائط متوقفة
الأبواب لا تنغلق
النوافذ لا تنفتح
لمبة الصالة تغالب الانطفاء
مثل طفلٍ أدركه النعاس
لا بأس، حتى البناء
يتعبُ - أحيانًا - من كونه بيتًا.
والجرس لا يعمل
صنابير الماء مسدودة
ساعة الحائط متوقفة
الأبواب لا تنغلق
النوافذ لا تنفتح
لمبة الصالة تغالب الانطفاء
مثل طفلٍ أدركه النعاس
لا بأس، حتى البناء
يتعبُ - أحيانًا - من كونه بيتًا.
وباسمكَ يجري بريدُ العزَاء
وتجري المراثي
على كلِّ فَـمْ
لأنك في الشمسِ ما لا يُرى
لأنك في الوردِ ما لا يُشَـمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تكنْ
ونازعَ فيكَ الوجودَ العدمْ
أيا
حارسَ الوحي والانتظار
تأهَّبْ فميقاتُكَ الآن تـمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيب
وتهبطُ حتى
كأنكَ لم.
- محمد عبد الباري
وتجري المراثي
على كلِّ فَـمْ
لأنك في الشمسِ ما لا يُرى
لأنك في الوردِ ما لا يُشَـمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تكنْ
ونازعَ فيكَ الوجودَ العدمْ
أيا
حارسَ الوحي والانتظار
تأهَّبْ فميقاتُكَ الآن تـمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيب
وتهبطُ حتى
كأنكَ لم.
- محمد عبد الباري
المكان الذي نعود إليه ، لن يكون هو ذاته الذي غادرنا منه في يوم ما.
- أورهان باموك
- أورهان باموك
ياحرب، غادرني الإحساس ، فلتضعي
ماعدتُ في فقد أحبابي بمُنفجع
يزورني الحزن -مسعورا - فأحضنه
كأنني أحتفي ،بالأنس والمتع
معي الجهات ..معي الأحياء قاطبة
إلا أنا أمشي ، ولست معي
يبالغ الدهر في الإيجاع .. عودني
حتى كرهت ، بأن أحيا بلا وجع.
ماعدتُ في فقد أحبابي بمُنفجع
يزورني الحزن -مسعورا - فأحضنه
كأنني أحتفي ،بالأنس والمتع
معي الجهات ..معي الأحياء قاطبة
إلا أنا أمشي ، ولست معي
يبالغ الدهر في الإيجاع .. عودني
حتى كرهت ، بأن أحيا بلا وجع.
"عليكِ أن تفهمي أن المرء حين يكون بين أربعة جدارن يبدو له كل شيء مثيراً للاهتمام. وإذا شئتِ الصراحة، فأنا لا أبكي لأنني خائف من أن أضعف وإنما ببساطة لأني أضعت الطريق إلى البكاء"
-سانتياغو إلى غراثييلا.
-سانتياغو إلى غراثييلا.
أنا بإنتظار اليوم اللي اكون في مكان وأحس ان هذا مكاني، وأشوف كل شي زي مالمفروض يكون، كل التفاصيل كل الاشخاص كل المشاعر في مكانها الصحيح.