ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لكِ الصَبَاحاتُ باباً، فادخلي مُدني
‏وأوصدي البابَ حُبَّاً كانَ مَقضيَّـا.
كا غريبً عاد الى بلدتهِ أشعثُ من طول مَسيرتهِ وغبارٌ عاث بوجنتهِ ودروبً كان لها ذِكرى قد مر بِها في صَبوتِهِ .
أول من شيّد الأسقف
‏كان ساخطاً على الأمل.
رسالة أخيرة :
‏"كنت أود لفت إنتباهك
‏ولو بخبر موتي"
تقول الريح:
‏" تبدو الأشجار
‏جادّة في الذهاب
‏كأول مرة ".
مأمون النطاح - صباح الخير
Guitar199
صباحُ وجودك المُغني عن كُلّ العالم،
صباحُ عقلي المتخِذِ لاسمِكَ فكرةً لا تزول وخيالاتٍ عامرة لا تذوب،
ثنائيةُ الأحرفِ في كُلّمةِ 'حُبّ‘
كيف تتلو عليك عاطفتي المُكتظةِ بك؟
الكَلِمات، الأحرف، الجُمل المتلاحقة الممتدةِ بمسافة فمك المُغوي وقلبي لا تكفي!
يغمرني إحساسُ البـاء المستلذِّ في موته تحت تأثير الشغف هكذا
'أَحبّـ ... وتذوب الكاف إثرَ قُبْلةٍ عميقة لـلحد الذي يجعل مني ومنك ثَمِلَين في وقتٍ مبكر من النهار و في حَنْجَرةِ كُلٍّ مِنا جُوريةٌ..
سُكارى نختال في حالةِ هوىً فاقدٍ لـلبصيرة، أفقِدُ عقلي، اتزانَ خطواتي، وأختارُك أنت صوتاً مُعلناً لـجنوني.. تُعلن توحُّدي فيك وأرقصُ على نغمِ نبضِك بانتشاءٍ كامل..
اليوم وغداً و إلى آخر هذا الحبّ المهووس تكون أنت.. أنت فقط 'عيدي الملازمَ لـعمري الفاني' وماذا أخبرك أكثر؟ هل لديك إجابةٌ عن كيفيةِ صُنعِ حُضنٍ من رسالةٍ عطشى؟ أو خلق قبلةٍ رطبة كتابياً؟
لم أجد حلاً لـلزجِّ بكُلّ رغباتي معك اليوم. كُلّ ما أفعله هو النقرُ على لوحةِ مفاتيحٍ غبية..
أن وجدت الحل لا تكتُب لأرتوي ولكن ...
جئني بك فقط!
يقول أحد اصدقائه :
أشعر أنه جثة متنقلة، بل أشعر أحيانًا أنه مجموعة موتى، لا أعرف كيف أشرح حالته تمامًا، لكنه تقريبًا يبدو كالأرض الخضراء التي سقطت أشجارها فجأة وانقطع عنها المطر إلى الأبد.
‏"ليس في الدنيا أصدقاء
‏إنهم أعداء ينتظرون الفرصة".
‏- أنيس منصور
حسنًا كُنت أتعمد في كل مرة أختم أسمك بياء الملكية، لم أجد حيلةً غيرها لأدس في قلبك شعور كونك لي .
ونعوذ بك من ريحٍ تغيّر وجهتنا نحو جهةٍ خاطئة.
باب مهدور
‏من ثقب المفتاح
‏تدلف الوحشة.
أشعر بالذنب دومًا تجاه البشرية، كما لو أن أحدهم ألقى عليّ مسؤولية الجميع وغادر
انت تعلم بأن الشّبح أسفل السّرير، كان في الحقيقة داخل رأسك.. وهذه الفكرة مرعبة أكثر.
ونحن الذين اعتدنا على القلق، أي شيء
‏يرعبنا حتى إهتزاز هواتفنا ..
صرخ الهواء
‏من النافذه
‏ففزِع الباب
‏ظنًا منه أنه
‏مازال غصنًا
‏على الشجرة.
‏" كان على أحدنا أن يكون بهذه القسوة، ليكمل الآخر طريقه".