تعودَ شَعري الطويل عليك
تعودتُ أرخيه كل مساء
سنابل قمح على راحتيك
تعوّدتُ أتركه لك
كنجمة صيف على كتفيك
فكيف تمل صداقةَ شعري؟
وشعري ترَعرعَ بين يديك.
تعودتُ أرخيه كل مساء
سنابل قمح على راحتيك
تعوّدتُ أتركه لك
كنجمة صيف على كتفيك
فكيف تمل صداقةَ شعري؟
وشعري ترَعرعَ بين يديك.
لديك ما يكفي من ذكريات،
كي يكون
معك رفاق على هذا الحجر،
أقعدْ
وسَلَّهمْ بالقصص،
فهم مثلك شاخوا
ويجرون،
قُصَّ عليهم حكاية المسافات
التي مهما مشت
تبقى في مكانها
أخبرّهم عن الجنّ الذي يلتهم أطفال القلب، عن القلب الذي مهما حَبِلَ
يبقى عاقراً
حدّثُهم عن العشب الذين له عيون
وعن التراب الأعمى
عن الرياح التي كانت تريد أن تقول شيئاً
ولم تقلْ
وعن الفراشة البيضاء الصغيرة التي دقَّت
على بابك في ذاك الشتاء
كي تدخل وتتدفأ.
لديك رفاق على هذا الحجر
لا تدعم يضجرون
أخبرهم عن الخراف التي بلا راعٍ
وعن الراعي الذي بلا خراف
عن الراعي الذي ضلّ والمرافق التي تعرف الطريق
أخبرّهم حكاية الذئب
وحكاية القبَّرة
وحكاية الغول
وإنْ لم يكن لهؤلاء حكايات فأخترعها
أخترعْ حكايات
أخترعْ ذئاب وجنّاً وخرافات ورعياناً وفلاشات
رفاقك مثلك شاخوا
ويقعدون على حجر صغير
أخترعْ لهم مسافات.
للطريق رئة
وعيون
ودقَّات قلب.
للطريق دقَّات قلب متعبة
ورئة
ملأى بغبار الدعسات
وعيون
تنظر إلى الماشين عليها وتدمع
تحت أقدامهم.
للطريق رئة تئن تحت ثقل الخطى
وعيون تفقأها الأقدام
وذراع مكسورة
ومع ذلك تحاول أن ترفع يدا
كي تحيي العابرين.
-وديع سعادة
كي يكون
معك رفاق على هذا الحجر،
أقعدْ
وسَلَّهمْ بالقصص،
فهم مثلك شاخوا
ويجرون،
قُصَّ عليهم حكاية المسافات
التي مهما مشت
تبقى في مكانها
أخبرّهم عن الجنّ الذي يلتهم أطفال القلب، عن القلب الذي مهما حَبِلَ
يبقى عاقراً
حدّثُهم عن العشب الذين له عيون
وعن التراب الأعمى
عن الرياح التي كانت تريد أن تقول شيئاً
ولم تقلْ
وعن الفراشة البيضاء الصغيرة التي دقَّت
على بابك في ذاك الشتاء
كي تدخل وتتدفأ.
لديك رفاق على هذا الحجر
لا تدعم يضجرون
أخبرهم عن الخراف التي بلا راعٍ
وعن الراعي الذي بلا خراف
عن الراعي الذي ضلّ والمرافق التي تعرف الطريق
أخبرّهم حكاية الذئب
وحكاية القبَّرة
وحكاية الغول
وإنْ لم يكن لهؤلاء حكايات فأخترعها
أخترعْ حكايات
أخترعْ ذئاب وجنّاً وخرافات ورعياناً وفلاشات
رفاقك مثلك شاخوا
ويقعدون على حجر صغير
أخترعْ لهم مسافات.
للطريق رئة
وعيون
ودقَّات قلب.
للطريق دقَّات قلب متعبة
ورئة
ملأى بغبار الدعسات
وعيون
تنظر إلى الماشين عليها وتدمع
تحت أقدامهم.
للطريق رئة تئن تحت ثقل الخطى
وعيون تفقأها الأقدام
وذراع مكسورة
ومع ذلك تحاول أن ترفع يدا
كي تحيي العابرين.
-وديع سعادة
إلى الحاضر الغائب: كل لحظة وأنت في خير وسلام.
https://soundcloud.com/lama-dalbah/fbucrxjizqei
https://soundcloud.com/lama-dalbah/fbucrxjizqei
SoundCloud
وديع سعادة
مسا الورد :) اشتقت للتسجيلات كتير. قصيدتين اليوم للشاعر الرقيق وديع سعادة. قصيدتان يملؤهما الشغف والشجن، وهنّ تأكيد على وجود الجمال وين ما كنا، حتى على حجر صغير. مسؤوليتنا نلاقيه، ونحميه، وننقله وقبل
"هذا الغُبار
الذي تراه ليس من تقلبات الطقس،
إنه يأتي من المقبرة،
إنهم الموتى..
يضحكون علينا
حين نتحدث عن الأمنيات".
الذي تراه ليس من تقلبات الطقس،
إنه يأتي من المقبرة،
إنهم الموتى..
يضحكون علينا
حين نتحدث عن الأمنيات".
كا غريبً عاد الى بلدتهِ أشعثُ من طول مَسيرتهِ وغبارٌ عاث بوجنتهِ ودروبً كان لها ذِكرى قد مر بِها في صَبوتِهِ .
مأمون النطاح - صباح الخير
Guitar199
صباحُ وجودك المُغني عن كُلّ العالم،
صباحُ عقلي المتخِذِ لاسمِكَ فكرةً لا تزول وخيالاتٍ عامرة لا تذوب،
ثنائيةُ الأحرفِ في كُلّمةِ 'حُبّ‘
كيف تتلو عليك عاطفتي المُكتظةِ بك؟
الكَلِمات، الأحرف، الجُمل المتلاحقة الممتدةِ بمسافة فمك المُغوي وقلبي لا تكفي!
يغمرني إحساسُ البـاء المستلذِّ في موته تحت تأثير الشغف هكذا
'أَحبّـ ... وتذوب الكاف إثرَ قُبْلةٍ عميقة لـلحد الذي يجعل مني ومنك ثَمِلَين في وقتٍ مبكر من النهار و في حَنْجَرةِ كُلٍّ مِنا جُوريةٌ..
سُكارى نختال في حالةِ هوىً فاقدٍ لـلبصيرة، أفقِدُ عقلي، اتزانَ خطواتي، وأختارُك أنت صوتاً مُعلناً لـجنوني.. تُعلن توحُّدي فيك وأرقصُ على نغمِ نبضِك بانتشاءٍ كامل..
اليوم وغداً و إلى آخر هذا الحبّ المهووس تكون أنت.. أنت فقط 'عيدي الملازمَ لـعمري الفاني' وماذا أخبرك أكثر؟ هل لديك إجابةٌ عن كيفيةِ صُنعِ حُضنٍ من رسالةٍ عطشى؟ أو خلق قبلةٍ رطبة كتابياً؟
لم أجد حلاً لـلزجِّ بكُلّ رغباتي معك اليوم. كُلّ ما أفعله هو النقرُ على لوحةِ مفاتيحٍ غبية..
أن وجدت الحل لا تكتُب لأرتوي ولكن ...
جئني بك فقط!
صباحُ عقلي المتخِذِ لاسمِكَ فكرةً لا تزول وخيالاتٍ عامرة لا تذوب،
ثنائيةُ الأحرفِ في كُلّمةِ 'حُبّ‘
كيف تتلو عليك عاطفتي المُكتظةِ بك؟
الكَلِمات، الأحرف، الجُمل المتلاحقة الممتدةِ بمسافة فمك المُغوي وقلبي لا تكفي!
يغمرني إحساسُ البـاء المستلذِّ في موته تحت تأثير الشغف هكذا
'أَحبّـ ... وتذوب الكاف إثرَ قُبْلةٍ عميقة لـلحد الذي يجعل مني ومنك ثَمِلَين في وقتٍ مبكر من النهار و في حَنْجَرةِ كُلٍّ مِنا جُوريةٌ..
سُكارى نختال في حالةِ هوىً فاقدٍ لـلبصيرة، أفقِدُ عقلي، اتزانَ خطواتي، وأختارُك أنت صوتاً مُعلناً لـجنوني.. تُعلن توحُّدي فيك وأرقصُ على نغمِ نبضِك بانتشاءٍ كامل..
اليوم وغداً و إلى آخر هذا الحبّ المهووس تكون أنت.. أنت فقط 'عيدي الملازمَ لـعمري الفاني' وماذا أخبرك أكثر؟ هل لديك إجابةٌ عن كيفيةِ صُنعِ حُضنٍ من رسالةٍ عطشى؟ أو خلق قبلةٍ رطبة كتابياً؟
لم أجد حلاً لـلزجِّ بكُلّ رغباتي معك اليوم. كُلّ ما أفعله هو النقرُ على لوحةِ مفاتيحٍ غبية..
أن وجدت الحل لا تكتُب لأرتوي ولكن ...
جئني بك فقط!
يقول أحد اصدقائه :
أشعر أنه جثة متنقلة، بل أشعر أحيانًا أنه مجموعة موتى، لا أعرف كيف أشرح حالته تمامًا، لكنه تقريبًا يبدو كالأرض الخضراء التي سقطت أشجارها فجأة وانقطع عنها المطر إلى الأبد.
أشعر أنه جثة متنقلة، بل أشعر أحيانًا أنه مجموعة موتى، لا أعرف كيف أشرح حالته تمامًا، لكنه تقريبًا يبدو كالأرض الخضراء التي سقطت أشجارها فجأة وانقطع عنها المطر إلى الأبد.
حسنًا كُنت أتعمد في كل مرة أختم أسمك بياء الملكية، لم أجد حيلةً غيرها لأدس في قلبك شعور كونك لي .