"هل تعلين يا باولا لماذا تركت الآلئ قاع البحر؟
لأنها تعلم أن هناك مكان أجمل هو عنق المرأة".
لأنها تعلم أن هناك مكان أجمل هو عنق المرأة".
ينبغي أن يسمع الإنسان كل يوم قليلًا من الموسيقى، ويقرأ قصيدة جيدة، ويرى صورة جميلة، ويقول إذا أمكن كلمات قليلة معقولة.
- يوهان غوته
- يوهان غوته
كُفِّي الجفاءَ وغَلِّقي الأسبابا
أنا مذ قرأتُكِ ما اسْتَسَغْتُ كِتابا
لَكَأنَّما في طَيَّتيكِ توضأت
روحُ الأنوثة وارْتدت جلبابا
وكأنما التاريخ عتَّقَ خمرةً
بين السطور لِتُذْهِبَ الألبابا
وكأنني عند القراءة فاسقٌ
صلَّى بِجوفكِ ركعتين وتابا
- جاسر البزور
أنا مذ قرأتُكِ ما اسْتَسَغْتُ كِتابا
لَكَأنَّما في طَيَّتيكِ توضأت
روحُ الأنوثة وارْتدت جلبابا
وكأنما التاريخ عتَّقَ خمرةً
بين السطور لِتُذْهِبَ الألبابا
وكأنني عند القراءة فاسقٌ
صلَّى بِجوفكِ ركعتين وتابا
- جاسر البزور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاعر يُشبه قصيدته كثيراً،
من روائع الشاعر السوداني
محمد الفيتوري:
"معزوفة إلى درويش متجوّل".
"شحبت روحي .. صارت شفقا".
من روائع الشاعر السوداني
محمد الفيتوري:
"معزوفة إلى درويش متجوّل".
"شحبت روحي .. صارت شفقا".
تعودَ شَعري الطويل عليك
تعودتُ أرخيه كل مساء
سنابل قمح على راحتيك
تعوّدتُ أتركه لك
كنجمة صيف على كتفيك
فكيف تمل صداقةَ شعري؟
وشعري ترَعرعَ بين يديك.
تعودتُ أرخيه كل مساء
سنابل قمح على راحتيك
تعوّدتُ أتركه لك
كنجمة صيف على كتفيك
فكيف تمل صداقةَ شعري؟
وشعري ترَعرعَ بين يديك.
لديك ما يكفي من ذكريات،
كي يكون
معك رفاق على هذا الحجر،
أقعدْ
وسَلَّهمْ بالقصص،
فهم مثلك شاخوا
ويجرون،
قُصَّ عليهم حكاية المسافات
التي مهما مشت
تبقى في مكانها
أخبرّهم عن الجنّ الذي يلتهم أطفال القلب، عن القلب الذي مهما حَبِلَ
يبقى عاقراً
حدّثُهم عن العشب الذين له عيون
وعن التراب الأعمى
عن الرياح التي كانت تريد أن تقول شيئاً
ولم تقلْ
وعن الفراشة البيضاء الصغيرة التي دقَّت
على بابك في ذاك الشتاء
كي تدخل وتتدفأ.
لديك رفاق على هذا الحجر
لا تدعم يضجرون
أخبرهم عن الخراف التي بلا راعٍ
وعن الراعي الذي بلا خراف
عن الراعي الذي ضلّ والمرافق التي تعرف الطريق
أخبرّهم حكاية الذئب
وحكاية القبَّرة
وحكاية الغول
وإنْ لم يكن لهؤلاء حكايات فأخترعها
أخترعْ حكايات
أخترعْ ذئاب وجنّاً وخرافات ورعياناً وفلاشات
رفاقك مثلك شاخوا
ويقعدون على حجر صغير
أخترعْ لهم مسافات.
للطريق رئة
وعيون
ودقَّات قلب.
للطريق دقَّات قلب متعبة
ورئة
ملأى بغبار الدعسات
وعيون
تنظر إلى الماشين عليها وتدمع
تحت أقدامهم.
للطريق رئة تئن تحت ثقل الخطى
وعيون تفقأها الأقدام
وذراع مكسورة
ومع ذلك تحاول أن ترفع يدا
كي تحيي العابرين.
-وديع سعادة
كي يكون
معك رفاق على هذا الحجر،
أقعدْ
وسَلَّهمْ بالقصص،
فهم مثلك شاخوا
ويجرون،
قُصَّ عليهم حكاية المسافات
التي مهما مشت
تبقى في مكانها
أخبرّهم عن الجنّ الذي يلتهم أطفال القلب، عن القلب الذي مهما حَبِلَ
يبقى عاقراً
حدّثُهم عن العشب الذين له عيون
وعن التراب الأعمى
عن الرياح التي كانت تريد أن تقول شيئاً
ولم تقلْ
وعن الفراشة البيضاء الصغيرة التي دقَّت
على بابك في ذاك الشتاء
كي تدخل وتتدفأ.
لديك رفاق على هذا الحجر
لا تدعم يضجرون
أخبرهم عن الخراف التي بلا راعٍ
وعن الراعي الذي بلا خراف
عن الراعي الذي ضلّ والمرافق التي تعرف الطريق
أخبرّهم حكاية الذئب
وحكاية القبَّرة
وحكاية الغول
وإنْ لم يكن لهؤلاء حكايات فأخترعها
أخترعْ حكايات
أخترعْ ذئاب وجنّاً وخرافات ورعياناً وفلاشات
رفاقك مثلك شاخوا
ويقعدون على حجر صغير
أخترعْ لهم مسافات.
للطريق رئة
وعيون
ودقَّات قلب.
للطريق دقَّات قلب متعبة
ورئة
ملأى بغبار الدعسات
وعيون
تنظر إلى الماشين عليها وتدمع
تحت أقدامهم.
للطريق رئة تئن تحت ثقل الخطى
وعيون تفقأها الأقدام
وذراع مكسورة
ومع ذلك تحاول أن ترفع يدا
كي تحيي العابرين.
-وديع سعادة
إلى الحاضر الغائب: كل لحظة وأنت في خير وسلام.
https://soundcloud.com/lama-dalbah/fbucrxjizqei
https://soundcloud.com/lama-dalbah/fbucrxjizqei
SoundCloud
وديع سعادة
مسا الورد :) اشتقت للتسجيلات كتير. قصيدتين اليوم للشاعر الرقيق وديع سعادة. قصيدتان يملؤهما الشغف والشجن، وهنّ تأكيد على وجود الجمال وين ما كنا، حتى على حجر صغير. مسؤوليتنا نلاقيه، ونحميه، وننقله وقبل
"هذا الغُبار
الذي تراه ليس من تقلبات الطقس،
إنه يأتي من المقبرة،
إنهم الموتى..
يضحكون علينا
حين نتحدث عن الأمنيات".
الذي تراه ليس من تقلبات الطقس،
إنه يأتي من المقبرة،
إنهم الموتى..
يضحكون علينا
حين نتحدث عن الأمنيات".