"سأغيّر التّقويم لو أحببتِني
أمحو فصولا أو أضيف فصولا
وسينتهي العصر القديم على يديّ
وأقيم عاصمة النّساء بديلا
ملك أنا لو تُصبحين حبيبتي
أغزُ الشموس مراكباً وخيولا
لا تخجلي مني فهذه فرصتي
لأكون بين العاشقين رسولا".
أمحو فصولا أو أضيف فصولا
وسينتهي العصر القديم على يديّ
وأقيم عاصمة النّساء بديلا
ملك أنا لو تُصبحين حبيبتي
أغزُ الشموس مراكباً وخيولا
لا تخجلي مني فهذه فرصتي
لأكون بين العاشقين رسولا".
لن أعود لأكتب إليك، لأنك اخترت أن تكون بعيدًا، بعيدًا جدًا، ولأن أصابعي تنزف وذاكرتي مليئة بالثقوب.
أبي إختار لي إسمي وأسلافي إختاروا لي إسم عائلتي هذا يكفي، أنا من أختار طريقي !
-علي شريعتي.
-علي شريعتي.
"مثلما قال الغذامي: المرء ينتمي عبر هذه الذاكرة، يعقب درويش: لدي من الذكريات مايكفي لأشرب قهوتي وحدي في مقهى يظنه الجميع فارغًا لكنه يغص بالغائبين."
MawlanKurtish
<unknown>
﴿ الم نشرح لك صدرك ﴾
اللهم بعُمقها إشرح صدوُرنا، إنّك على كلّ شيء قدير.
اللهم بعُمقها إشرح صدوُرنا، إنّك على كلّ شيء قدير.
"لماذا أراك وملء عيوني
دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا
بعيدا.. بعيدا
توارى.. وضاع؟
تطوفين في العمر مثل الشعاع
أحسك نبضا
وألقاك دفئا
وأشعر بعدك.. أني الضياع".
دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا
بعيدا.. بعيدا
توارى.. وضاع؟
تطوفين في العمر مثل الشعاع
أحسك نبضا
وألقاك دفئا
وأشعر بعدك.. أني الضياع".
"هل تعلين يا باولا لماذا تركت الآلئ قاع البحر؟
لأنها تعلم أن هناك مكان أجمل هو عنق المرأة".
لأنها تعلم أن هناك مكان أجمل هو عنق المرأة".
ينبغي أن يسمع الإنسان كل يوم قليلًا من الموسيقى، ويقرأ قصيدة جيدة، ويرى صورة جميلة، ويقول إذا أمكن كلمات قليلة معقولة.
- يوهان غوته
- يوهان غوته
كُفِّي الجفاءَ وغَلِّقي الأسبابا
أنا مذ قرأتُكِ ما اسْتَسَغْتُ كِتابا
لَكَأنَّما في طَيَّتيكِ توضأت
روحُ الأنوثة وارْتدت جلبابا
وكأنما التاريخ عتَّقَ خمرةً
بين السطور لِتُذْهِبَ الألبابا
وكأنني عند القراءة فاسقٌ
صلَّى بِجوفكِ ركعتين وتابا
- جاسر البزور
أنا مذ قرأتُكِ ما اسْتَسَغْتُ كِتابا
لَكَأنَّما في طَيَّتيكِ توضأت
روحُ الأنوثة وارْتدت جلبابا
وكأنما التاريخ عتَّقَ خمرةً
بين السطور لِتُذْهِبَ الألبابا
وكأنني عند القراءة فاسقٌ
صلَّى بِجوفكِ ركعتين وتابا
- جاسر البزور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاعر يُشبه قصيدته كثيراً،
من روائع الشاعر السوداني
محمد الفيتوري:
"معزوفة إلى درويش متجوّل".
"شحبت روحي .. صارت شفقا".
من روائع الشاعر السوداني
محمد الفيتوري:
"معزوفة إلى درويش متجوّل".
"شحبت روحي .. صارت شفقا".
تعودَ شَعري الطويل عليك
تعودتُ أرخيه كل مساء
سنابل قمح على راحتيك
تعوّدتُ أتركه لك
كنجمة صيف على كتفيك
فكيف تمل صداقةَ شعري؟
وشعري ترَعرعَ بين يديك.
تعودتُ أرخيه كل مساء
سنابل قمح على راحتيك
تعوّدتُ أتركه لك
كنجمة صيف على كتفيك
فكيف تمل صداقةَ شعري؟
وشعري ترَعرعَ بين يديك.