أحتضن حزنك كأنه حزني، و تخيفني نبرة الاستسلام للأسى في صوتك، أهبك عمري لو استطعت، و عن كل شيء يثير غضبك أود لو أني "آخذك وأحملك بعيدًا".
اخترتُ يا ربّي اسماً مغيَّراً
حتى إذا ندهتني
صرختُ وحدي: نعم
وما ظننتُ النداءَ لغيري.
-زياد الرحباني
حتى إذا ندهتني
صرختُ وحدي: نعم
وما ظننتُ النداءَ لغيري.
-زياد الرحباني
أَتيتُ الأولادَ المشردين بالأوراق
وسألتُهم أن يرسموا أشجاراً
فرسموا أغصاناً طويلة فارغة
نائمة على الأرض
وعليها مدفعٌ وعسكر
فقلتُ : لا ، إلاّ هذا
ارسموا زهراً وبيتاً
فرسموا زهوراً ملقاةً في مياه المطر
والعسكرُ يدوسُها
وقلتُ : لا ، إلا هذا
ارسموا عصفوراً يغني
كما كنتم ترسمون مِن قَبل
فرسموا عصفوراً يبكي
والمطرُ يهطل
فسكتُّ وأخذتُ الأوراق
وذهبت.
-صديقي الله
وسألتُهم أن يرسموا أشجاراً
فرسموا أغصاناً طويلة فارغة
نائمة على الأرض
وعليها مدفعٌ وعسكر
فقلتُ : لا ، إلاّ هذا
ارسموا زهراً وبيتاً
فرسموا زهوراً ملقاةً في مياه المطر
والعسكرُ يدوسُها
وقلتُ : لا ، إلا هذا
ارسموا عصفوراً يغني
كما كنتم ترسمون مِن قَبل
فرسموا عصفوراً يبكي
والمطرُ يهطل
فسكتُّ وأخذتُ الأوراق
وذهبت.
-صديقي الله
ﺃﺭﺳﻢ ﺻﻮﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﺰﻗﻬﺎ
ﺗﺮﻛﺾ ﺃﻣﻲ ﺗﺄﺧﺬﻫﺎ
ﻭﺗﺤﻔﻈﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﻧﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﺭﺳﻤﺖُ ﺑﻴﻮﺗﺎً ﻭﻭﺭﺩﺍً
ﺭﺳﻤﺖ ﺃﺑﻲ
ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭ
ﺑﻴﻮﺕٌ ﻭﻭﺭﻭﺩٌ ﻭﺃﺑﻲ.
-زياد الرحباني
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﺰﻗﻬﺎ
ﺗﺮﻛﺾ ﺃﻣﻲ ﺗﺄﺧﺬﻫﺎ
ﻭﺗﺤﻔﻈﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﻧﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﺭﺳﻤﺖُ ﺑﻴﻮﺗﺎً ﻭﻭﺭﺩﺍً
ﺭﺳﻤﺖ ﺃﺑﻲ
ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭ
ﺑﻴﻮﺕٌ ﻭﻭﺭﻭﺩٌ ﻭﺃﺑﻲ.
-زياد الرحباني
"تجرحني النبرة الحادة حتى لو من غير قصد، اخاف من صوت الهواء وهو يصفق الابواب، تكسر قلبي الغربه بعد المعرفة، تعصر روحي كلمات الوداع حتى لو كان من اختياري".
"اكتبوا على الأوراق
على اوراق الدفاتر
على اوراق الأشجار الصفر
اكتبوا على شبابيك الزواريب الطويلة
على اصغر الاحجار
احفروا في جذوع الاشجار
على ابواب البيوت المتهدمة
اكتبوا كل ما يخطر ببالكم
فاننا راحلوا !
اكتبوا .."
على اوراق الدفاتر
على اوراق الأشجار الصفر
اكتبوا على شبابيك الزواريب الطويلة
على اصغر الاحجار
احفروا في جذوع الاشجار
على ابواب البيوت المتهدمة
اكتبوا كل ما يخطر ببالكم
فاننا راحلوا !
اكتبوا .."
كان كل شيء يبتلعني والضوء يثقب رأسي ولا رحّبت بي أي طمأنينة ، لم أهتدِ إلى آمالٍ حدثوني عنها لكنني رأيت الأطياف يابسةً في محلها ، الناس يبدأون من أمامي ويتلاشون من ورائي ، لوحت بيدي وروحي معلقة أحسست بالهواء وكانوا في السراب ، لكنه مجرد تعب سأحمله طيلة العمر على كتفي.