حذار الحب. "ما لم يكن
حقيقياً وكل ما فيك
ينبئك بذلك حتى
أصابع رجليك" .
-آن ساكستون
حقيقياً وكل ما فيك
ينبئك بذلك حتى
أصابع رجليك" .
-آن ساكستون
"وحين يُحبني أحدهم، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عيني بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور.. أن يأتي دائمًا باللّهفة التي تسرق قلبي نحو الحروف، وأن يعود إليّ دائمًا كما إليها دائمًا أعود."
قالـُوا لَهُ : أتُحِبُّها ؟ فَتأوَّهَـا
أتَرَاهُ يكتُمُ عُذرَها أم عَذلَها ؟
هيَ بنتُ هَذا الغَيمِ أُنثَى دهشَةٍ
عسلِيَّةُ العَينَينِ لم يرَ مِثلَها
وهُوَ ابنُ هَذي الأرضِ
وابنُ جِراحِها
لم تُغرِهِ الأوجَاعُ أن يتألَّهَا
قد كانَ يندَمُ
بَعدَ أن يَأوي إلى أخطَائِهِ
واليومَ يندمُ قبلَها
لا يَطمَئِنُّ إلى غَدٍ وكأنَّما
تمشِي لهُ الأيَّامُ لا يمشِي لَها
ما آزرتهُ النَّاسُ في أحلامِهِ
حتى تملَّكها .. فشاؤوا قتلَها.
أتَرَاهُ يكتُمُ عُذرَها أم عَذلَها ؟
هيَ بنتُ هَذا الغَيمِ أُنثَى دهشَةٍ
عسلِيَّةُ العَينَينِ لم يرَ مِثلَها
وهُوَ ابنُ هَذي الأرضِ
وابنُ جِراحِها
لم تُغرِهِ الأوجَاعُ أن يتألَّهَا
قد كانَ يندَمُ
بَعدَ أن يَأوي إلى أخطَائِهِ
واليومَ يندمُ قبلَها
لا يَطمَئِنُّ إلى غَدٍ وكأنَّما
تمشِي لهُ الأيَّامُ لا يمشِي لَها
ما آزرتهُ النَّاسُ في أحلامِهِ
حتى تملَّكها .. فشاؤوا قتلَها.
قالَت لَهُ امرأةٌ :
سأحمِلُ عنكَ مِن هَذا الأسَى
والآنَ يحمِلُ حِملَها
هُوَ لَمْ يكُن معنَىً يخُونُ مجَازَهُ
لِتُشِيحَ عنهُ الأبجَدِيَّةُ شكلَها
هُوَ لمْ يكُن إلَّا صَبِيَّاً شاعِراً
كانت تُسمِّيهِ الخسارةُ طِفلَها
ما زالَ يذرِفُ دَمعَهُ لحَبيبَةٍ
كانت ولا زالت تُرتِّبُ كُحلَها
لو ينزِفُ الشَّوقَ الَّذي في قلبِهِ
لأذاب عَينَيها وأذهلَ عقلَها
في كُلِّ بَيتٍ دَمعةُ امرأةٍ تَرى
رجُلاً بِغيرِ الحُبِّ أمسى بَعلَها
مَن قالَ أن الحُزنَ فِكرَةُ عاشقٍ
أجفانهُ صَدِئت فجرَّبَ صقلَها
سأحمِلُ عنكَ مِن هَذا الأسَى
والآنَ يحمِلُ حِملَها
هُوَ لَمْ يكُن معنَىً يخُونُ مجَازَهُ
لِتُشِيحَ عنهُ الأبجَدِيَّةُ شكلَها
هُوَ لمْ يكُن إلَّا صَبِيَّاً شاعِراً
كانت تُسمِّيهِ الخسارةُ طِفلَها
ما زالَ يذرِفُ دَمعَهُ لحَبيبَةٍ
كانت ولا زالت تُرتِّبُ كُحلَها
لو ينزِفُ الشَّوقَ الَّذي في قلبِهِ
لأذاب عَينَيها وأذهلَ عقلَها
في كُلِّ بَيتٍ دَمعةُ امرأةٍ تَرى
رجُلاً بِغيرِ الحُبِّ أمسى بَعلَها
مَن قالَ أن الحُزنَ فِكرَةُ عاشقٍ
أجفانهُ صَدِئت فجرَّبَ صقلَها
أو عادَ مِن مقهَى السَّعادةِ
لم يجِد أحداً
فقالَ : الحُزنُ صفَّدَ أهلَها
أو رُبَّما هَذي البِلادُ بِلادُهُ
تبكي تعاسَتهُ ويبكي ثُكلَها
لَمْ يَرجُ منها غيرَ حُضنٍ دافِئٍ
وشريطِ أُغنِيةٍ ليقطَعَ ليلَها
يامن أحَبَّ غزَالَـةً شرقـيَّةً
فغدا يُطارِدُ في الصّحاري ظِلَّها
ذُقتَ النَّوى
ما دُمتَ تجهلُ ما الهَوى
لأسرتها لو كُنتَ تفهَمُ دَلَّها .
لم يجِد أحداً
فقالَ : الحُزنُ صفَّدَ أهلَها
أو رُبَّما هَذي البِلادُ بِلادُهُ
تبكي تعاسَتهُ ويبكي ثُكلَها
لَمْ يَرجُ منها غيرَ حُضنٍ دافِئٍ
وشريطِ أُغنِيةٍ ليقطَعَ ليلَها
يامن أحَبَّ غزَالَـةً شرقـيَّةً
فغدا يُطارِدُ في الصّحاري ظِلَّها
ذُقتَ النَّوى
ما دُمتَ تجهلُ ما الهَوى
لأسرتها لو كُنتَ تفهَمُ دَلَّها .
قالَت لكَ :
النَّبعُ البَعيدُ أنا .. فهَل
كَذَّبتَ حَدسَكَ كي تُصدِّقَ قولَها ؟
ستَعُودُ لَيلاً ما لِبَيتِكَ حافِياً
والذكرياتُ عسى تُعِيرُكَ نعلَها
وعَسى يُدثِّرُكَ الحَنِينُ
وتحتَسي شاياً لِأُمـِّكَ
ثُمَّ تنعُسُ حولَها
في الحُبِّ
يُصبِحُ كُلُّ شيءٍ قابِلاً لِلفَقدِ
لا تفقِد حياتَكَ كُلَّها
-وليد شواقبة.
النَّبعُ البَعيدُ أنا .. فهَل
كَذَّبتَ حَدسَكَ كي تُصدِّقَ قولَها ؟
ستَعُودُ لَيلاً ما لِبَيتِكَ حافِياً
والذكرياتُ عسى تُعِيرُكَ نعلَها
وعَسى يُدثِّرُكَ الحَنِينُ
وتحتَسي شاياً لِأُمـِّكَ
ثُمَّ تنعُسُ حولَها
في الحُبِّ
يُصبِحُ كُلُّ شيءٍ قابِلاً لِلفَقدِ
لا تفقِد حياتَكَ كُلَّها
-وليد شواقبة.
أبي وأُمّي وَقّعا وَرَقةَ طلاقِهما
قالت لي أُمّي: الطلاقُ ليس سيِّئًا كما تظُنُّ
وقال لي أبي: أصدقاؤك لديهم بَيتٌ واحدٌ
وسيكونُ لك بيتانِ يا محظوظُ.
ظلَّت غُرفتي في بيتِ أمّي كما هي
وجهّزَ لي أبي غُرفةً في بَيتِهِ الجديدِ.
بمِنشارٍ قديمٍ
قَسَما جسَدي إلى نِصفَينِ.
تركتُ نِصفي الأيسرَ عِندَ أُمّي
حَيثُ العينُ اليُسرَى
والذِّراعُ اليُسرَى
والقدَمُ اليُسرَى.
وذهَبتُ بعَينِي اليُمنَى
وذِراعي اليُمنَى
وقدَمي اليُمنَى
معَ أبي.
لكنَّ أبي كان يصفَعُني
لو حدَّثتُهُ عن اشتِياقي
إلى نِصفِي الآخَر.
وأُمّي كانَت تَحبِسُ نِصفِي
داخِلَ غُرفةٍ مُغلقةٍ
كي لا يجتَمِعَ بالنِّصفِ الذي يَملِكُهُ أبي.
أمّا مُدَرِّسُ الألعابِ
فَقَد رَفَضَ انضِمامي إلى فَريقِ كُرةِ القَدَمِ
بِدَعوَى أنَّهم يَحتاجونَ إلى لاعِبٍ بقَدَمَينِ
يُراوِغُ المُنافِسينَ بقَدَمٍ
ويُمَرِّرُ الكُرَةَ بالقَدَمِ الأُخرَى.
وتَرَكَتني فَتاتي
لأنَّ حِضني لا يكُونُ دافِئًا
بذِراعٍ واحِدةٍ.
ظلَّت عَينِي اليُمنَى تبتَسِمُ لأبي
وعَينِي اليُسرَى تبتَسِمُ لأُمّي
لم أستَطِعْ أن أقولَ لهُما:
لديَّ بَيتانِ
وغُرفَتانِ
وسَريرانِ
لكِنَّ رُوحي تنامُ في الشارعِ !
قالت لي أُمّي: الطلاقُ ليس سيِّئًا كما تظُنُّ
وقال لي أبي: أصدقاؤك لديهم بَيتٌ واحدٌ
وسيكونُ لك بيتانِ يا محظوظُ.
ظلَّت غُرفتي في بيتِ أمّي كما هي
وجهّزَ لي أبي غُرفةً في بَيتِهِ الجديدِ.
بمِنشارٍ قديمٍ
قَسَما جسَدي إلى نِصفَينِ.
تركتُ نِصفي الأيسرَ عِندَ أُمّي
حَيثُ العينُ اليُسرَى
والذِّراعُ اليُسرَى
والقدَمُ اليُسرَى.
وذهَبتُ بعَينِي اليُمنَى
وذِراعي اليُمنَى
وقدَمي اليُمنَى
معَ أبي.
لكنَّ أبي كان يصفَعُني
لو حدَّثتُهُ عن اشتِياقي
إلى نِصفِي الآخَر.
وأُمّي كانَت تَحبِسُ نِصفِي
داخِلَ غُرفةٍ مُغلقةٍ
كي لا يجتَمِعَ بالنِّصفِ الذي يَملِكُهُ أبي.
أمّا مُدَرِّسُ الألعابِ
فَقَد رَفَضَ انضِمامي إلى فَريقِ كُرةِ القَدَمِ
بِدَعوَى أنَّهم يَحتاجونَ إلى لاعِبٍ بقَدَمَينِ
يُراوِغُ المُنافِسينَ بقَدَمٍ
ويُمَرِّرُ الكُرَةَ بالقَدَمِ الأُخرَى.
وتَرَكَتني فَتاتي
لأنَّ حِضني لا يكُونُ دافِئًا
بذِراعٍ واحِدةٍ.
ظلَّت عَينِي اليُمنَى تبتَسِمُ لأبي
وعَينِي اليُسرَى تبتَسِمُ لأُمّي
لم أستَطِعْ أن أقولَ لهُما:
لديَّ بَيتانِ
وغُرفَتانِ
وسَريرانِ
لكِنَّ رُوحي تنامُ في الشارعِ !
أكتُب لأن الكتابة عملية تأريخ ،
أكتُب كي أُؤرخني ..
لأنني اليوم أختلفُ عني بالأمس
ولأنني غدًا سأختلف عني اليوم ..
أكتُب لأنني أخشى أن أبدأ
بالحديث عني يومًا فلا أعرفني .
أكتُب كي أُؤرخني ..
لأنني اليوم أختلفُ عني بالأمس
ولأنني غدًا سأختلف عني اليوم ..
أكتُب لأنني أخشى أن أبدأ
بالحديث عني يومًا فلا أعرفني .
رائحة الموت اللتي نميّزها دوماً حتى بين طيّات الورق،أتذكر بدقة موت شمس التربيزي يوم الثلاثاء الثالثة عصراً وسط المحاضرة،ظلت تلك الصفحة مليئة بدموعي وإستنكار من حولي وبقايا الألم الذي علّق،لكن إلى أين يذهب الابطال عند موتهم؟أعتقد أنهم يهرعون إلى طيّات جروح القارئ المحسوبة،وقلبه..
أحتضن حزنك كأنه حزني، و تخيفني نبرة الاستسلام للأسى في صوتك، أهبك عمري لو استطعت، و عن كل شيء يثير غضبك أود لو أني "آخذك وأحملك بعيدًا".
اخترتُ يا ربّي اسماً مغيَّراً
حتى إذا ندهتني
صرختُ وحدي: نعم
وما ظننتُ النداءَ لغيري.
-زياد الرحباني
حتى إذا ندهتني
صرختُ وحدي: نعم
وما ظننتُ النداءَ لغيري.
-زياد الرحباني
أَتيتُ الأولادَ المشردين بالأوراق
وسألتُهم أن يرسموا أشجاراً
فرسموا أغصاناً طويلة فارغة
نائمة على الأرض
وعليها مدفعٌ وعسكر
فقلتُ : لا ، إلاّ هذا
ارسموا زهراً وبيتاً
فرسموا زهوراً ملقاةً في مياه المطر
والعسكرُ يدوسُها
وقلتُ : لا ، إلا هذا
ارسموا عصفوراً يغني
كما كنتم ترسمون مِن قَبل
فرسموا عصفوراً يبكي
والمطرُ يهطل
فسكتُّ وأخذتُ الأوراق
وذهبت.
-صديقي الله
وسألتُهم أن يرسموا أشجاراً
فرسموا أغصاناً طويلة فارغة
نائمة على الأرض
وعليها مدفعٌ وعسكر
فقلتُ : لا ، إلاّ هذا
ارسموا زهراً وبيتاً
فرسموا زهوراً ملقاةً في مياه المطر
والعسكرُ يدوسُها
وقلتُ : لا ، إلا هذا
ارسموا عصفوراً يغني
كما كنتم ترسمون مِن قَبل
فرسموا عصفوراً يبكي
والمطرُ يهطل
فسكتُّ وأخذتُ الأوراق
وذهبت.
-صديقي الله