ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
حين نعيَ إلى الزير سالم موت أخيه كليب، لهول الصدمة، سألهم :
هل مات كله؟
الذين اعتادوا الخضوع للعادة، تنبذهم الحياة .
‏لماذا؟
‏لماذا؟
‏لماذا؟
‏رجوتكَ لا تَخْترِق قِشْرَتي بالسُّؤالْ
‏لتلمسَ حُزني
‏رجوتكَ حُزني أعزُّ وأقدسُ من أن يُقَالْ!

‏-فدوى طوقان
‏كم مرة كنتَ ألـ(شخصٌ ما) الذي حدثت الآخرين عنه؟
لقد كان أبعد من أن أجده وأنأى من أن ألقاه وأكثر استحالة من أن أفوز به.
هناك سبل كثيرة لتصل إلى الله، و أنا أخترت الحب لأصل إليه.

- جلال الدين الرومي
”لم يُدمِني الشوك، أدمتني رقة الكلمات.“
-زاهي وهبي
بعد عشرة أعوام من وفاتها
ذهب ولدها الأكبر لزيارة قبرها
ألقى التحية بعد بكاءٍ دام أكثر من نصفِ ساعة
جلس قربها وقال
كبرت ياأمي مثلما يكبرون الأولاد في مشفى المجانين
مثل سمكة تسبح في نهرٍ يريدُ أن يجف
مثل جندي صغير يستلم بندقيةً للمرة الأولى
مثل القطارات البعيدة
ومشافي الولادة المغلقة
مثل ملل المراجعين في غرف الاستعلامات وفشلي في طبخ الطعام
كبرت يا أمي كبرت..
مثل المقاهي القديمة التي لا يزورها أحد
مثل النوم الذي لا يجلبك في الحلم
مثل ملابسك الجميلة التي كبرت الآن
وأصبحت إمرأة ..
وملابس والدي التي أصبحت الآن
تجيء على مقاسي.

-محمد خالد
يقول: ‏"تجمَّدت إلى أربع درجات تحت الصفر، تحت الريح الشمالية لهذا القول، ولم يكن في الإمكان إذابةُ كلمة واحدة أخرى منها".
تكتب قصائدًا عني
تصيرني بها سماءك
وأنا أرثوك بنصوصي
أجعلك موتًا
لعلني كنت قاتلتّك
أخشى أن أجعلك حزنًا
كما كل شيء أضع يدي عليه
تخشى أن تجعلني أكثر بؤسًا.
أهرب.. أهرب..
كأنك هاويتي
تتمسك بي
كأنني نجاتك.
دعني أذهب،
لستُ شمسك
أنا دُجاك.
أنا الحزن الذي
ستتركه خلفك
أنا الشعور الذي سيسحقك
كلّما مرَّت بك ذكراي.
اللّا شيء هو كل ما لدي
لأُهديك إياه.
إمضِ،
أنا الألم
الذي كان يومًا ما،
سعادة.
من بين كل الأشياء التي تحيط بك، لماذا كنت أنا وحدي من كان عليه المغادرة؟
"تظل تحتفظ بالكلمات في صدرك، أنت الذي قلت ما يكفي بعينيك ”.
‏حذار الحب. ‏"ما لم يكن
حقيقياً وكل ما فيك
ينبئك بذلك حتى
أصابع رجليك" ‏.

-آن ساكستون
‏"وحين يُحبني أحدهم، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عيني بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور.. أن يأتي دائمًا باللّهفة التي تسرق قلبي نحو الحروف، وأن يعود إليّ دائمًا كما إليها دائمًا أعود."
يقع الشخص في غرام المشقّة إذا عرف الطريق .
حزنك لا يُلام، أنا لو كنت حزنًا لتمنيتُ أن أسكن صدرك.