"لكن عينيها كانتا حزينتين، وأنا تجنبت النظر إليها كي لا أبكي"
- مازن معروف | نكات للمسلحين.
- مازن معروف | نكات للمسلحين.
"ماذا لديّ من الأسى ؟
ماذا لديك ؟
قلبي عليَّ
إلى متى
قلبي عليك !
خبأتُ وجهي في يديَّ فربما
لو غبتُ بين أصابعي
سأرى يديك".
ماذا لديك ؟
قلبي عليَّ
إلى متى
قلبي عليك !
خبأتُ وجهي في يديَّ فربما
لو غبتُ بين أصابعي
سأرى يديك".
"وحين أحدّق فيكِ
أرى مدنًا ضائعة
أرى زمنًا قرمزيًا
أرى سبب الموت والكبرياء
أرى لغةً لم تُسجّل
و آلهةٌ تترجل
أمام المُفاجأة الرائعة."
أرى مدنًا ضائعة
أرى زمنًا قرمزيًا
أرى سبب الموت والكبرياء
أرى لغةً لم تُسجّل
و آلهةٌ تترجل
أمام المُفاجأة الرائعة."
ـ أمّا القريب فقال: "اقتلُوا يوسف"
ـ وأمّا الغريب فقال: "أكرمي مثواه"
إنَّ الحُبَّ رزق، وإنك لا تعرفُ في أي قلبٍ رزقك.
ـ وأمّا الغريب فقال: "أكرمي مثواه"
إنَّ الحُبَّ رزق، وإنك لا تعرفُ في أي قلبٍ رزقك.
سأطلق سراحه برحابة صدر، لعلّه يعود. فإن لم يعُد، سأُدرك أنّه لم يكن موجودًا، إلّا في خيالي.
-ياسر ثابت
-ياسر ثابت
أحب اللغة العربية بكل أحوالها، إلا أني أعتب عليها في شيء واحد فقط، وهو ضمير الغائب!
لأني لا أظن أن للغائب ضمير .
لأني لا أظن أن للغائب ضمير .
لو أن كلَّ عُصارات الربيع
دخلت في أليافِ جذعيَ الهرِم
لِتجعلهُ يُزهرُ مرّةً أخرى
لما عوفِيتُ مثلما أُعافى حين أنظرُ إليكِ
- أمبرتو سابا
دخلت في أليافِ جذعيَ الهرِم
لِتجعلهُ يُزهرُ مرّةً أخرى
لما عوفِيتُ مثلما أُعافى حين أنظرُ إليكِ
- أمبرتو سابا
لماذا؟
لماذا؟
لماذا؟
رجوتكَ لا تَخْترِق قِشْرَتي بالسُّؤالْ
لتلمسَ حُزني
رجوتكَ حُزني أعزُّ وأقدسُ من أن يُقَالْ!
-فدوى طوقان
لماذا؟
لماذا؟
رجوتكَ لا تَخْترِق قِشْرَتي بالسُّؤالْ
لتلمسَ حُزني
رجوتكَ حُزني أعزُّ وأقدسُ من أن يُقَالْ!
-فدوى طوقان