" تقتله فكرة أنه صار يعيش بكل هذا الحذر، ذاك الذي اعتاد أن يطلق قلبه ليسبقه، ثم يجري خلفه ".
كان صديقي، لم يكن غريبًا ليتحول لغريبٍ آخر، بل كان صديقي، أتعرف معنى أن يبدو أحدهم صديقًا لآخر ثم يتحول بشكلٍ خفي، بلا أن أشعر، فجأة، أصبحت بيننا آلاف الحواجز، وشيّدت بيننا أسوار عدة، أنا أتحدث لك عن أشد أنواع الخذلان وقعًا على قلب المرء، صدقني، لن تواجه أمرًا أكثر ألمًا من هذا.
دائمًا ماتكون وجهتنا الأولى عندما نفقد أحدًا هم أصدقائنا، تخيّل سخافة الأمر عندما يكون من فارقته هو صديقك نفسه؟
"ان قلبه يتفطر حباً .. ولكن ساقيه ترتجفان من الذعر والهلع فلا يجد وسيلة للتعبير عن حبه الا الجري".
عندما رأى نجيب محفوظ طفلًا يبيع الحلوى
عند اشارة مرور .. بكى .. ثم كتب أحلام
الأطفال قطعة حلوى وهذا الطفل يبيع حلمه.
عند اشارة مرور .. بكى .. ثم كتب أحلام
الأطفال قطعة حلوى وهذا الطفل يبيع حلمه.
يربكني الحزن الذي سكن وجهك، أنت الذي لم يكن يخاف الأيام كيف أتعبتك الأعوام هكذا، وجعلت من وجهك ليلاً؟
كم هي معيشة ضنكاء أن تعيش وسط مجموعة من الأشخاص حتى الكلمات التي ستقولها عليك أن تختارها بحذر متناهي.
وكان شيخنا يقول دومًا:
"المشكلة يا أولادي أن مُعظم البشر يبحثُون عن الجنّة ، لا عن الله".
"المشكلة يا أولادي أن مُعظم البشر يبحثُون عن الجنّة ، لا عن الله".
رأينا سيدة تبكي
تدغدغ قدماً مقطوعة
وتقول للناس : لو سمعتم بين الاشلاء ولدًا يضحك
اخبروه أن أمك تبحث عنك.
-ميثم راضي.
تدغدغ قدماً مقطوعة
وتقول للناس : لو سمعتم بين الاشلاء ولدًا يضحك
اخبروه أن أمك تبحث عنك.
-ميثم راضي.
يا امرأةً تَكْبرُ أوصافاً
لا بالسنواتْ
وتزيدُ النّاسَ إذا ضحِكتْ
موتاً وحياة..
لا بالسنواتْ
وتزيدُ النّاسَ إذا ضحِكتْ
موتاً وحياة..
”وماذا إذا كنتِ أكبر مني؟
وأصغر مني؟
تعالي نُرتبُ وجهَ الفتوَّة
تكونين أمي..
أصيرُ لأجلكِ كلَّ الأبوَّة.“
وأصغر مني؟
تعالي نُرتبُ وجهَ الفتوَّة
تكونين أمي..
أصيرُ لأجلكِ كلَّ الأبوَّة.“