ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"يسألني فتفيض دموعي في فجري ونسيم السَحرِ ".
نحن نطفئ الأضواء في المنازل كي ننام, ولكن في عقولنا تشتعل الأفكار كمصباح ونبقى عالقين مع الأرق.
الذين لا يؤمنون بالمعجزات، ربّما ماتت أمّهاتهم وهم صغارٌ.. قبل أن يلحظوا قدرة الأمهات الخارقة في صناعة البيوت من الهواء أحيانًا.. ترسمن خطوطًا وهميّة في الفضاء: خط أفقي، وفوقه خط عامودي.. ثمّ أفقي، وتضعُ فوق الخطوط ضحكتها: الآن صار بإمكانكم أن تسكنوا البيت..
والمطر؟ والعاصفة؟ عواء الذئاب؟ البرد؟ الحرّ؟ المرض والجوع؟
الأمرُ سهل..
فالأمّهاتُ خُلقن من غُبار النّجوم، وانشقّقن من صدر الشّمس في أوّل النّهارات، واغتسلن بماء البدر المكتمل، ونمت أجسادهن مع القمح فورثن السّحر..
الآن حينما ينزلُ المطر، يمكنها أن تجعل من منديلها خيمةً ضدّ الماء وضدّ الرطوبة.. ستوقف العاصفة بمجرد أن تغنّي على مقام الصبّا، وستروّض عواء الذئاب، على مقام النّهاوند، لتحيله بعدها حكاياتٍ يمتطيها خيالُ الأطفال.. البرد والحرّ، سيكونان مجرد ظلّين هاربين من عباءتها، وسينامُ الأطفال في النّهاية على غيمةٍ من الحلم، ومن أفواههم يقطرُ العسل.. وبمجرد أن تبتسم وترشّ الكدمات بقبلاتها، سيكون كلّ شيء على ما يرام..

...
أنا،
أؤمن بالمعجزات..
أؤمنُ بالأمهات..

-أمل ناصر.
"يصْنعون الأغاني من جِراح الإناث".
‏" تقتله فكرة أنه صار يعيش بكل هذا الحذر، ذاك الذي اعتاد أن يطلق قلبه ليسبقه، ثم يجري خلفه ".
‏كان صديقي، لم يكن غريبًا ليتحول لغريبٍ آخر، بل كان صديقي، أتعرف معنى أن يبدو أحدهم صديقًا لآخر ثم يتحول بشكلٍ خفي، بلا أن أشعر، فجأة، أصبحت بيننا آلاف الحواجز، وشيّدت بيننا أسوار عدة، أنا أتحدث لك عن أشد أنواع الخذلان وقعًا على قلب المرء، صدقني، لن تواجه أمرًا أكثر ألمًا من هذا.
دائمًا ماتكون وجهتنا الأولى عندما نفقد أحدًا هم أصدقائنا، تخيّل سخافة الأمر عندما يكون من فارقته هو صديقك نفسه؟
"ان قلبه يتفطر حباً .. ولكن ساقيه ترتجفان من الذعر والهلع فلا يجد وسيلة للتعبير عن حبه الا الجري".
عندما رأى نجيب محفوظ طفلًا يبيع الحلوى
عند اشارة مرور .. بكى .. ثم كتب أحلام
الأطفال قطعة حلوى وهذا الطفل يبيع حلمه.
‏يربكني الحزن الذي سكن وجهك، أنت الذي لم يكن يخاف الأيام كيف أتعبتك الأعوام هكذا، وجعلت من وجهك ليلاً؟
‏كم هي معيشة ضنكاء أن تعيش وسط مجموعة من الأشخاص حتى الكلمات التي ستقولها عليك أن تختارها بحذر متناهي.
‏"وهُمْ توارَوا، كأن اللَّيلَ خبَّأهم".
وكان شيخنا يقول دومًا:
‏"المشكلة يا أولادي أن مُعظم البشر يبحثُون عن الجنّة ، لا عن الله".
‏رأينا سيدة تبكي
‏تدغدغ قدماً مقطوعة
‏وتقول للناس : لو سمعتم بين الاشلاء ولدًا يضحك
‏اخبروه أن أمك تبحث عنك.
‏-ميثم راضي.
‏من أين يأتي كل هذا الشعور بالمرارة، فيما لا أزال في مُقتبل العمر؟
كان يجلُس بينهم خفيفًا،
لكنه يعود مُثقَل ..
‏"محاولاتك بترقيع قلبك للحفاظ على من يقطّعه فكرة مُرعبة."
‏يا امرأةً تَكْبرُ أوصافاً
‏لا بالسنواتْ
‏وتزيدُ النّاسَ إذا ضحِكتْ
‏موتاً وحياة..
وأحسستُ بأنني قد عوقبتُ على ذنبٍ لا أعرفهُ..
إنها ساكنّه لا تحُب لفت الإنتباه !
لديّها يقين إنها تستحق أن يسعى إليها .