كانت تنمُو في أعماقِي غابات مُذهله،كنتُ أحِرص على أن ازودها بما في الخـيال من ينابيع،ظِلال وأثمَار،لكن خططِي تبْدلت حين ولدتُ كإنسـان .
_عبدالعظيم فنجان.
_عبدالعظيم فنجان.
“لقد انتظرتُ أن أُصلبَ بين ذراعيكِ لأذهب إلى الله بقلب أبيض. انتظرتُ أن أتدلى من رموشكِ كدمعة لألتحق بالسواقي، أو أن أضيع بين أصابع الينابيع. انتظرتُ أن أحطّ مثل عصفور جريح على كتفكِ الأيسر ، أن أطير نحو كتفكِ الأيمن وأن أسقط قتيلًا بين أحضانكِ”
-عبدالعظيم فنجان
-عبدالعظيم فنجان
" تعُود لتفكر، نعم طين، لكنني معقد، أشعر، أحب، أختنق، أكتب، أكتم، أصرخ، أهرب، أواجه، أتهشم، أميل، أقف، أمتزج، أخاف، أرتبك، أحن، أهدأ، أصمت، أفكر، أكون، أتكوّر، أختبئ، أختفي، أرتجف، أسقط في داخلي، أجن، أشعر، أتنهد، أضطرب، أتنفس، أحارب، أتجاوز، أغفو، أستيقظ مفزوعًا، ومع كل هذا لا أموت؟ ".
يا حبّي الأوحدَ لا تبكي
فدموعُكِ تحفرُ وجداني
إني لا أملكُ في الدنيا
إلا عينيكِ وأحزاني
أأقولُ أحبكِ يا قمري؟
آهٍ لـو كان بإمكاني
فدموعُكِ تحفرُ وجداني
إني لا أملكُ في الدنيا
إلا عينيكِ وأحزاني
أأقولُ أحبكِ يا قمري؟
آهٍ لـو كان بإمكاني
كنت أخشى هذه اللحظة،حين أشعر بكل غضب كتمته لفترات طويلة وأخفيته في صدري،كل صرخه حدثت بداخلي ولم أخرجها،كل ليلة نمت بها حزينه،وكل مره قلت انا بخير وكنت عكس ذلك تماما وجميع اللحظات التي كان يفترض بها أن أبكي ولم أفعل،كنت أخشى أن يأتي يوم وينهار كل هذا الحمل الثقيل فوقي وحدث.
" أنت لا تعرف كيف أن يكون إنسان صامت وفي جيبه ثورة من قهر ، أنت لا تعّي مدى وحجم تلك الثورة التي خبأها في جيبه وسّار في الممرّ وهو هادئ ".
في المقهى.. كانت النادلة تُنفق نصف يومها في لمّ الثرثرات العالقة على أطراف الفناجين، كي لا يبتلع أحدنا حسرة الآخر .
لا تأخذني إلى عام 2000
او عام 1605
او عام 37 ق.م
اريد ان اظل هنا
في 3 آب 2019
بفم مليء باليانسون
وقلب مزروع بالقطن
أن يظل العالم 24 تموز دائم
فهذا يــعني بأنني أحــبك! .
او عام 1605
او عام 37 ق.م
اريد ان اظل هنا
في 3 آب 2019
بفم مليء باليانسون
وقلب مزروع بالقطن
أن يظل العالم 24 تموز دائم
فهذا يــعني بأنني أحــبك! .