“اللهم أبقِ لنا زهرة الشغف ريّانة نضرة مليئةً بالحياة، فلا تقصفها عاصفات التعوّد أو تؤذيها عاديّات الملل.”
أيها الصاحب الأعز:
"العالمُ يدور في كفي
والطيرُ على كتفي
وفي قلبي شمسٌ تشرق بك.."
"العالمُ يدور في كفي
والطيرُ على كتفي
وفي قلبي شمسٌ تشرق بك.."
"كانت أقصى أمانيها ألا تفقد خفّتها.. خفّتها في البقاء، خفّتها في الشقاء، خفتها في الرحيل.. لطالما كانت أكبر مخاوفها أن تكون ثقيلة.. كانت آخر من يغادر، أهدأ من يغادر، أجمل من يغادر.."
عليها طابعُ النفس الجميلة، تنشرُ في كل موضعٍ جوَّ نفسِها العالية. فلو صارت الحياةُ غيماً ورعدًا وبرقًا، لكانت هي فيها الشمسَ الطالعةَ. ولو صارت الحياة قيظًا وحرورًا واختناقاً، لكانت هي فيها النسيمَ يتخطرُ.
وهكذا، قامت بعقد صداقات جيدة مع هؤلاء جميعًا، إلا أنّ الرفاق الحقيقيّين كانوا الكتب بالرغم من ذلك كله، وكان الخيال ملاذها وبيتها ووطنها ومنفاها.
بعد نفاذ المحاولات؛ أُتركِ أهلك الظالمين وأرضكِ الجافة وملابسك القديمة وَأتبعيني.
لم تكن تملك أحلام عريضة حينما مشت على وجهها المبتسم الحياة بأحمالها الثقيلة .
مساء الخير لمن إبتكروا في طفولتهم ارجوحة من حبل مهترئ واحالوا الطين كعكاً شهياً في الخيال، مساء الخير لمن بقى منهم.
كُلما طالَ شعرُكِ أرتفعَ النّهر
لِهذا كانت أمُكِ تقُص أطرَافه
لِمنع بيوتنَا مِن الغرقِ .
- أيوب الشريفي
لِهذا كانت أمُكِ تقُص أطرَافه
لِمنع بيوتنَا مِن الغرقِ .
- أيوب الشريفي
كانت لقائاتنا تحملُ الكثير من المشاعر الصادقة ، مشاعر كانَ بإستطاعتها حل جميع مشاكلِ العالم أجمع لو فاضتْ عليهِ ، كانَ بإمكانها أن تكونَ سدودًا للفيضانات وتحمي أرواحَ العديد والعديد من الناس ، وكان بإمكانها أنْ تنقذ الكثير من الأطفال من خطرِ التشرد ، وكانتْ أيضًا تستطيع حل مشاكل الإحتباس الحراري وانقاذ البيئة .
لطالما كانتْ مشاعرنا صادقة وقوّية لهذا الحد ، والأهم إنها كانت حقيقية ، نابعة من روحٍ واحدة اجتاحت كِلانا .
حتى صرنا ضميرَ " نحنُ " وتجاوزنا ضمير الأنا .
لقائاتنا كانَت غير اعتياديًه ، التقت اعيننا ، والتقت معهما قلوبنا .
توحدنا حتى صار الكونَ كلهُ لا يسعنا ، لقائاتنا ما زالَت محفورة في ذاكرةِ الكون .
ما زالت مرسومًه في حدود الزمن .
وذات يومٍ سنعود لهُ معًا ، ممسك كلانا بيدِ الآخر ، نغني لهذا العالمُ السلام .
لطالما كانتْ مشاعرنا صادقة وقوّية لهذا الحد ، والأهم إنها كانت حقيقية ، نابعة من روحٍ واحدة اجتاحت كِلانا .
حتى صرنا ضميرَ " نحنُ " وتجاوزنا ضمير الأنا .
لقائاتنا كانَت غير اعتياديًه ، التقت اعيننا ، والتقت معهما قلوبنا .
توحدنا حتى صار الكونَ كلهُ لا يسعنا ، لقائاتنا ما زالَت محفورة في ذاكرةِ الكون .
ما زالت مرسومًه في حدود الزمن .
وذات يومٍ سنعود لهُ معًا ، ممسك كلانا بيدِ الآخر ، نغني لهذا العالمُ السلام .