هل تعرفِ الألم الذي يقف عالقًا أسفل صدركِ، حال ركوبكِ أفعوانية أو أثناء مشاهدتك المفرقعات؟
تعالي دقائق نحلم فيها
بنافورة من رذاذ المطر
بأرجوحةٍ علقت في النجوم
بأسطورة من حديث المطر
بكوخٍ على الغيمِ جدرانهُ
ظلالٌ، وابوابهُ من زَهر
بخيمة عطر يعبّ الغروب
شذاها ويسكر فيها السحر
تعالي دقائقَ نهربُ فيها
على زورقٍ مبحرٍ في صور
وحيدين في رحلةٍ لا تُحبّ
الدّموعَ ولا تنتشي بالكدر
وحيدين نسمعُ رجع الضّجيج
فنضحكُ من فلسفات البشرْ
- غازي القصيبي.
بنافورة من رذاذ المطر
بأرجوحةٍ علقت في النجوم
بأسطورة من حديث المطر
بكوخٍ على الغيمِ جدرانهُ
ظلالٌ، وابوابهُ من زَهر
بخيمة عطر يعبّ الغروب
شذاها ويسكر فيها السحر
تعالي دقائقَ نهربُ فيها
على زورقٍ مبحرٍ في صور
وحيدين في رحلةٍ لا تُحبّ
الدّموعَ ولا تنتشي بالكدر
وحيدين نسمعُ رجع الضّجيج
فنضحكُ من فلسفات البشرْ
- غازي القصيبي.
أنتِ في رأسي، تكسرين الظلام هناك، كعمود إنارة، تدفنين افكاري الُمميتة حية، تزرعين،تصلين،تقتلين الحرب، وفتات صوتك، يخمد في صدري مجاعة.
– ريثتك
– ريثتك
عن القلق والهَشاشة في قول مُريد للسيّدة رضوى:
"قاسِميني تعبي يا مُتعبة
إنّني أحتاجُ صدرًا مُوجعًا أبكي عليْه
إنّ بي -مثلكِ- شيئًا من زجاج
وصدور المطمئنّين رُخام."
"قاسِميني تعبي يا مُتعبة
إنّني أحتاجُ صدرًا مُوجعًا أبكي عليْه
إنّ بي -مثلكِ- شيئًا من زجاج
وصدور المطمئنّين رُخام."
"خطئ أنا
أنى على لا شئ قد وقعت لك ..
فكتبت
أنت طفولتي ..
ومعارفي ..
وقصائدي
وجميع أيامي لديك".
أنى على لا شئ قد وقعت لك ..
فكتبت
أنت طفولتي ..
ومعارفي ..
وقصائدي
وجميع أيامي لديك".
“اللهم أبقِ لنا زهرة الشغف ريّانة نضرة مليئةً بالحياة، فلا تقصفها عاصفات التعوّد أو تؤذيها عاديّات الملل.”
أيها الصاحب الأعز:
"العالمُ يدور في كفي
والطيرُ على كتفي
وفي قلبي شمسٌ تشرق بك.."
"العالمُ يدور في كفي
والطيرُ على كتفي
وفي قلبي شمسٌ تشرق بك.."
"كانت أقصى أمانيها ألا تفقد خفّتها.. خفّتها في البقاء، خفّتها في الشقاء، خفتها في الرحيل.. لطالما كانت أكبر مخاوفها أن تكون ثقيلة.. كانت آخر من يغادر، أهدأ من يغادر، أجمل من يغادر.."
عليها طابعُ النفس الجميلة، تنشرُ في كل موضعٍ جوَّ نفسِها العالية. فلو صارت الحياةُ غيماً ورعدًا وبرقًا، لكانت هي فيها الشمسَ الطالعةَ. ولو صارت الحياة قيظًا وحرورًا واختناقاً، لكانت هي فيها النسيمَ يتخطرُ.
وهكذا، قامت بعقد صداقات جيدة مع هؤلاء جميعًا، إلا أنّ الرفاق الحقيقيّين كانوا الكتب بالرغم من ذلك كله، وكان الخيال ملاذها وبيتها ووطنها ومنفاها.
بعد نفاذ المحاولات؛ أُتركِ أهلك الظالمين وأرضكِ الجافة وملابسك القديمة وَأتبعيني.