ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
وحدي أنا أدري
بأن الشوق حين تكون سيده، ووجهته : عجيب.
شوق يصادر هذه الدنيا ويختصر المسافة
ويشعل الانحاء بركانًـا
فيحترق اللهيب.
يا كلّ هذا القلب
يا حلمًـا يحصارني نهارًا . . يا صفيّ الرّوح
يا بوابة تُفضي إلى غير الهروب.
أو ما رجوتك حينما حان الرحيل: أن أتّئد.
عنّي تنحّى .. لا تُطلّ علي من كل الدروب.
أو ما تعاهدنا هنا ألا تلوح بمقلتيّ؟
ألّا تقيم بمهجتي؟
ألا تُحدّد وجهتي حتى أؤوب؟
فلَم يسأل كل من ألقى
عن الوهج الغريب بمقلتيّ يبدو، وعن رجلٍ غريب.
ولمَ قفزت إلى فمي لمّا هممت بأن أقول حرفًا بكل قصيدة وقُبيل كل مقالة؟
وبُعيدَة كل حكاية نغمًا طروب.
ولمَ رأيتك حينما ضحك الصغار؟
وحينما لاح النخيل . . وحين ثار النيل
كيف طلعت في شفق الصباح
وكنت في شفق الغروب؟
شيء عجيبٌ يا أنا
شيءٌ عجيب.

— روضة الحاج.
‏وإنه بكٓل صلابته معي كالماء.
‏ياموقدا نار في قلبي لها شعلٌ
‏تأتي وتُضرمها شوقاً وترتحلُ
‏يا من ترفُّ على الأهداب في نغم
‏لولاك لم يستفِق في خدي الخجلُ
‏لولاك لم يرتعِش في خَاطِري أملٌ
‏فأنت دنياي أنت الحُلم والأملُ ..
‏وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفايه لترفض مزيداً من الخدوش،
لكن لماذا يتعيِّن علي أنا أن أدفع الثمن ؟
نحنُ الفرص الضائعة ، نحن الذين لا نتكرر !
‏سيرة ذاتية:
‏"إنها من الطراز شديد الحساسية والتوتر، كُتلة أعصاب تمشي على قدمين، لا يوجد جهاز عصبي يتحمل كل هذا القلق"
أعدني إليكَ
‏إلى مقلتيك
‏فقد طال دربي وشوقي إليك

‏أعدني قليلاً وخذني فإني
‏أموت ُأشتياقًا
‏فماذا عليك؟

‏إذا جئت تسأل عني
‏قليلاً
‏ونامت يداي َعلى راحتيك!

‏وماذا عليك؟!
‏إذا جئتَ بعدَ إنتظارٍ طويلٍ
‏تقول:حبيبي
‏ولهتُ عليك

‏تعال
‏وخذني إليك قليلاً
‏ودعني أنام على كتفيك.
والله إنِّك حبيبي لين يفنى العُمر.
‏ماذا لو أننا صديقين؟
تجمعنا العبثيّة
وهوس الانتحار
والرغبة في الهجرة
وغرابه الأطوار
ونوع الموسيقى.
القُبل هي محاولة لتذوق الحروف والكلمات التي لم تقال.
"‏كسرتُ وزن البيت الأخير عمداً لكي أثبت لها أن لا شيء يستقيم بعدها".
‏الشوارعٌ مزدحمةً بالخطى..
ولا أثر للعشب ورائحتك، أين أنت الآن ؟
هشيمًا تذروني الرياح .
‏هل تعرفِ الألم الذي يقف عالقًا أسفل صدركِ، حال ركوبكِ أفعوانية أو أثناء مشاهدتك المفرقعات؟
‌‎تعالي دقائق نحلم فيها
‌‎بنافورة من رذاذ المطر
‌‎بأرجوحةٍ علقت في النجوم
‌‎بأسطورة من حديث المطر
بكوخٍ على الغيمِ جدرانهُ
‌‎ظلالٌ، وابوابهُ من زَهر
‌‎بخيمة عطر يعبّ الغروب
‌‎شذاها ويسكر فيها السحر 
تعالي دقائقَ نهربُ فيها
‌‎على زورقٍ مبحرٍ في صور 
وحيدين في رحلةٍ لا تُحبّ
‌‎الدّموعَ ولا تنتشي بالكدر
‌‎وحيدين نسمعُ رجع الضّجيج
‌‎فنضحكُ من فلسفات البشرْ 

- غازي القصيبي.
‏ترتدي سترة منقطة، حتى لايميز أحدٌ ثقوب قلبها.
‏أنتِ في رأسي، تكسرين الظلام هناك، كعمود إنارة، تدفنين افكاري الُمميتة حية، تزرعين،تصلين،تقتلين الحرب، وفتات صوتك، يخمد في صدري مجاعة.
– ريثتك
عن القلق والهَشاشة في قول مُريد للسيّدة رضوى:
"قاسِميني تعبي يا مُتعبة
إنّني أحتاجُ صدرًا مُوجعًا أبكي عليْه
إنّ بي -مثلكِ- شيئًا من زجاج
وصدور المطمئنّين رُخام."