وأحملكَ في صدري كمشكاةٍ ليس فيها نور ، أحملكَ لأتباهى بكَ في وجهِ الظّلام ، ذاك الظّلامُ الذي يضع كفّهُ تحت ذقنهِ بسخريةٍ حين يراني أُحاول إشعالكَ وأنتَ لاتُضيء .. وإنّ الظلامَ ياسيّدي ناسٌ يشمتون ، وأنت مشكاةٌ لاتُضيء ، وأنا بلا جدوى أحمِلُك .
ولأنك قوي ولن يجرأ على مواجهتك عدوّ ،لن يؤذيك عدوّ، ستُصاب من الأماكن الصديقة دائماً.
"فيَا من قد نوى سفراً بعيداً ولم يكُ عن رضاي ولا رضاكَ، يعزّ علي حين أديرُ عيني، أفتش في مكانك لا أراك".
أنتَ تُعاني وهذا كلُّ ما يهمُّني .. إذا كان هذا يؤلمكُ فهو يؤلمُني .. هذه تجربتُك الذّاتيّة، وشعوركَ بها هو ما يمنحُها المشروعيّة .. كثيرونَ كانوا سيشعرونَ بألمٍ أكبرَ لو كانوا مكانك، وربّما ما كانوا ليمتلكوا شجاعةَ أن يُفصحوا عن آلامِهم .. أنتَ تواجهُ قلقَكَ وخوفكَ، لا من ألمك فقط، بل تواجهُ قلقَكَ وخوفكَ من ألا أفهمَك، ومن ألا أشعر بشعورك .. تجربتُكَ التي تجعلُكَ تشعرُ باغترابٍ عنّا جزءٌ من تجربتِنا كبَشَر، ويمرُّ بها كثيرون، أكثرَ ممّا تتصوّر .. أنتَ ما تزالُ إنسانا .. ألمُكَ الآن أكبرُ من احتمالك، لكنَّهُ ليس أكبر من قدرتي على فهمِه ..”
- همام يحيى، طبيب نفسي
- همام يحيى، طبيب نفسي
لقد عُدتِ بعيون متورمة وحزينة،
لكن هادئة : كمنزل بعد إلقاء التلفاز من النافذة. مسالمة كفأس مكسور.
خالية من التوقعات.
- دوريان لوكس
لكن هادئة : كمنزل بعد إلقاء التلفاز من النافذة. مسالمة كفأس مكسور.
خالية من التوقعات.
- دوريان لوكس
في كل مرة تأخذني الطريق الطويلة، أشعر بالوحشة، يسقط شيء مني، أخشى أن تضل خطاي وأتناثر لأتلاشى في الأفق وأبقى في العدم خيالٍ أبدي
وحدي أنا أدري
بأن الشوق حين تكون سيده، ووجهته : عجيب.
شوق يصادر هذه الدنيا ويختصر المسافة
ويشعل الانحاء بركانًـا
فيحترق اللهيب.
يا كلّ هذا القلب
يا حلمًـا يحصارني نهارًا . . يا صفيّ الرّوح
يا بوابة تُفضي إلى غير الهروب.
أو ما رجوتك حينما حان الرحيل: أن أتّئد.
عنّي تنحّى .. لا تُطلّ علي من كل الدروب.
أو ما تعاهدنا هنا ألا تلوح بمقلتيّ؟
ألّا تقيم بمهجتي؟
ألا تُحدّد وجهتي حتى أؤوب؟
فلَم يسأل كل من ألقى
عن الوهج الغريب بمقلتيّ يبدو، وعن رجلٍ غريب.
ولمَ قفزت إلى فمي لمّا هممت بأن أقول حرفًا بكل قصيدة وقُبيل كل مقالة؟
وبُعيدَة كل حكاية نغمًا طروب.
ولمَ رأيتك حينما ضحك الصغار؟
وحينما لاح النخيل . . وحين ثار النيل
كيف طلعت في شفق الصباح
وكنت في شفق الغروب؟
شيء عجيبٌ يا أنا
شيءٌ عجيب.
— روضة الحاج.
بأن الشوق حين تكون سيده، ووجهته : عجيب.
شوق يصادر هذه الدنيا ويختصر المسافة
ويشعل الانحاء بركانًـا
فيحترق اللهيب.
يا كلّ هذا القلب
يا حلمًـا يحصارني نهارًا . . يا صفيّ الرّوح
يا بوابة تُفضي إلى غير الهروب.
أو ما رجوتك حينما حان الرحيل: أن أتّئد.
عنّي تنحّى .. لا تُطلّ علي من كل الدروب.
أو ما تعاهدنا هنا ألا تلوح بمقلتيّ؟
ألّا تقيم بمهجتي؟
ألا تُحدّد وجهتي حتى أؤوب؟
فلَم يسأل كل من ألقى
عن الوهج الغريب بمقلتيّ يبدو، وعن رجلٍ غريب.
ولمَ قفزت إلى فمي لمّا هممت بأن أقول حرفًا بكل قصيدة وقُبيل كل مقالة؟
وبُعيدَة كل حكاية نغمًا طروب.
ولمَ رأيتك حينما ضحك الصغار؟
وحينما لاح النخيل . . وحين ثار النيل
كيف طلعت في شفق الصباح
وكنت في شفق الغروب؟
شيء عجيبٌ يا أنا
شيءٌ عجيب.
— روضة الحاج.
ياموقدا نار في قلبي لها شعلٌ
تأتي وتُضرمها شوقاً وترتحلُ
يا من ترفُّ على الأهداب في نغم
لولاك لم يستفِق في خدي الخجلُ
لولاك لم يرتعِش في خَاطِري أملٌ
فأنت دنياي أنت الحُلم والأملُ ..
تأتي وتُضرمها شوقاً وترتحلُ
يا من ترفُّ على الأهداب في نغم
لولاك لم يستفِق في خدي الخجلُ
لولاك لم يرتعِش في خَاطِري أملٌ
فأنت دنياي أنت الحُلم والأملُ ..
وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفايه لترفض مزيداً من الخدوش،
لكن لماذا يتعيِّن علي أنا أن أدفع الثمن ؟
لكن لماذا يتعيِّن علي أنا أن أدفع الثمن ؟
سيرة ذاتية:
"إنها من الطراز شديد الحساسية والتوتر، كُتلة أعصاب تمشي على قدمين، لا يوجد جهاز عصبي يتحمل كل هذا القلق"
"إنها من الطراز شديد الحساسية والتوتر، كُتلة أعصاب تمشي على قدمين، لا يوجد جهاز عصبي يتحمل كل هذا القلق"
أعدني إليكَ
إلى مقلتيك
فقد طال دربي وشوقي إليك
أعدني قليلاً وخذني فإني
أموت ُأشتياقًا
فماذا عليك؟
إذا جئت تسأل عني
قليلاً
ونامت يداي َعلى راحتيك!
وماذا عليك؟!
إذا جئتَ بعدَ إنتظارٍ طويلٍ
تقول:حبيبي
ولهتُ عليك
تعال
وخذني إليك قليلاً
ودعني أنام على كتفيك.
إلى مقلتيك
فقد طال دربي وشوقي إليك
أعدني قليلاً وخذني فإني
أموت ُأشتياقًا
فماذا عليك؟
إذا جئت تسأل عني
قليلاً
ونامت يداي َعلى راحتيك!
وماذا عليك؟!
إذا جئتَ بعدَ إنتظارٍ طويلٍ
تقول:حبيبي
ولهتُ عليك
تعال
وخذني إليك قليلاً
ودعني أنام على كتفيك.
ماذا لو أننا صديقين؟
تجمعنا العبثيّة
وهوس الانتحار
والرغبة في الهجرة
وغرابه الأطوار
ونوع الموسيقى.
تجمعنا العبثيّة
وهوس الانتحار
والرغبة في الهجرة
وغرابه الأطوار
ونوع الموسيقى.