يا رَبَّ النهــرِ ، لكَ الحمدُ :
امْـنَـحْــني نِــعْـمةَ أن أدخلَ في المــاء
لقد جفَّ دمي
ونشِــفتُ ؛قميصي رملٌ ، وشفاهي خشب
حتى حُلمي صار طوافاً في مَـذأبةٍ صفراء
امنَحْـني ، ياربَّ النهر
كِـســاءَ النهر
لكَ الشكر
لكَ الحمد
فـمَـنْ لي غيرُكَ ،يا عارفَ سِــرِّ الماءْ؟
امْـنَـحْــني نِــعْـمةَ أن أدخلَ في المــاء
لقد جفَّ دمي
ونشِــفتُ ؛قميصي رملٌ ، وشفاهي خشب
حتى حُلمي صار طوافاً في مَـذأبةٍ صفراء
امنَحْـني ، ياربَّ النهر
كِـســاءَ النهر
لكَ الشكر
لكَ الحمد
فـمَـنْ لي غيرُكَ ،يا عارفَ سِــرِّ الماءْ؟
يا ربَّ الطيرِ ، لكَ الحمدُ :
امنَـحْـني أنْ أتَـقـرّى بين يديكَ جناحَ الطيرِ
امنحْـني نِـعمـةَ أن أعرفَ نبضَ قوادمِـهِ وخوافيــهِ
وأنْ أدخلَ فيهِ …
امنَـحْـني أنْ أتَـقـرّى بين يديكَ جناحَ الطيرِ
امنحْـني نِـعمـةَ أن أعرفَ نبضَ قوادمِـهِ وخوافيــهِ
وأنْ أدخلَ فيهِ …
أدِبُّ دبيباً
وأرى كلَّ خلائقِـكَ ارتفعتْ نحوَكَ تحملُـها أجنحةٌ
إلآّيَ …
امنَـحْـني ، يا ربَّ الطيرِ ، جناحينِ !
لكَ الشّــكر ..
وأرى كلَّ خلائقِـكَ ارتفعتْ نحوَكَ تحملُـها أجنحةٌ
إلآّيَ …
امنَـحْـني ، يا ربَّ الطيرِ ، جناحينِ !
لكَ الشّــكر ..
يا ربَّ النخلِ ، لكَ الحمدُ :
امنَــحْــني ، يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ ، وعفوَكَ :
إني أُبصِـرُ حولي قاماتٍ تتقاصَــرُ
أُبصرُ حولي أمْـطاءً تَحدودِبُ ،
أُبصرُ من كانوا يمشونَ على قدمينِ انقلبوا حـيّـاتٍ تســعى …
يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ وعفوَكَ
لا تتركْـني في هذي المحنةِ ..
امنَــحْــني ، يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ ، وعفوَكَ :
إني أُبصِـرُ حولي قاماتٍ تتقاصَــرُ
أُبصرُ حولي أمْـطاءً تَحدودِبُ ،
أُبصرُ من كانوا يمشونَ على قدمينِ انقلبوا حـيّـاتٍ تســعى …
يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ وعفوَكَ
لا تتركْـني في هذي المحنةِ ..
استيقظتُ فوجدت رسالة قادمة مع الصباح .
لا أعلم ماذا كانت تقول فلم أتعلّم القراءة، سأدع الرجل العالِـم عاكفاً على كتبه ولن أضايقه أبداً، أتراه يستطيع أن يفهم ماذا تعني الرسالة؟
دعوني ألمسها بجبيني وأشدّها إلى قلبي، وحين يمتد الليل ساكناً وتسري النجوم نجمة إثر نجمة سأفتح الرسالة على ركبتيّ وألوذ بالصمت.
لم أستطع أن أحظى بما أبحث عنه، ولم أستطع أن أفهم ما أتشوّق إلى معرفته.
لكن هذه الرسالة التي لم أستطع قراءتها قد خفّفت من أعبائي وأحالت أفكاري إلى أغنيات.
_طاغور
لا أعلم ماذا كانت تقول فلم أتعلّم القراءة، سأدع الرجل العالِـم عاكفاً على كتبه ولن أضايقه أبداً، أتراه يستطيع أن يفهم ماذا تعني الرسالة؟
دعوني ألمسها بجبيني وأشدّها إلى قلبي، وحين يمتد الليل ساكناً وتسري النجوم نجمة إثر نجمة سأفتح الرسالة على ركبتيّ وألوذ بالصمت.
لم أستطع أن أحظى بما أبحث عنه، ولم أستطع أن أفهم ما أتشوّق إلى معرفته.
لكن هذه الرسالة التي لم أستطع قراءتها قد خفّفت من أعبائي وأحالت أفكاري إلى أغنيات.
_طاغور
حافلة الصباح التي تحمل العالم الى الضوء ، لم تنتظر ولا دقيقة على باب بيتي ، جاءت مسرعة ، أخذت كل الناس إلى النهار ، وتركتني هنا داخل الليلة الفائتة .
كانت للمهدي جارية يحبها حباً شديداً وكانت شديدة الغيرة عليه في سائر جواريه فتغتاض عليه وتؤذيه !
فقال فيها :
أرى ماء وبي عطش شديد
ولكن لا سبيل إلى الورودِ
أراح الله من بدني فؤادي
وعجل بي إلى دار الخلودِ
أما يكفيك أنك تملكيني
وأن الناس كلهم عبيدي ؟
وأنك لو قطعت يدي ورجلي
لقلت من الرضا أحسنتِ زيدي!
فقال فيها :
أرى ماء وبي عطش شديد
ولكن لا سبيل إلى الورودِ
أراح الله من بدني فؤادي
وعجل بي إلى دار الخلودِ
أما يكفيك أنك تملكيني
وأن الناس كلهم عبيدي ؟
وأنك لو قطعت يدي ورجلي
لقلت من الرضا أحسنتِ زيدي!
نحنُ الذين نَجيء في صَمت
ونمْضي في سُكون
نحن الحيارى الصَّامتون
نحن الخَريف المُر
نحنُ المُتعبون .
ونمْضي في سُكون
نحن الحيارى الصَّامتون
نحن الخَريف المُر
نحنُ المُتعبون .
أعطني ليلاً وخذ
شمسَ عمري الباقيةْ
وشوشاتُ النّور فينا
ظامئاتٌ ساقيةْ
إنْ أنا أشرعتُ قلبي
ما عساني لاقيةْ؟
شمسَ عمري الباقيةْ
وشوشاتُ النّور فينا
ظامئاتٌ ساقيةْ
إنْ أنا أشرعتُ قلبي
ما عساني لاقيةْ؟
ياقرّة القلبِ هل أسميكَ عافيتي
أو لوعةَ البينِ أو حلْمي الذي ضاعَا
فكلّما اخترتُ أن أنساكَ تحضرني
ذكراكَ تشعلني همًّا وأوجاعَا
يامتلفَ الروحِ ما أقسى تفرّقنا
لاباركَ الله فيمن خانَ أو باعا..
أو لوعةَ البينِ أو حلْمي الذي ضاعَا
فكلّما اخترتُ أن أنساكَ تحضرني
ذكراكَ تشعلني همًّا وأوجاعَا
يامتلفَ الروحِ ما أقسى تفرّقنا
لاباركَ الله فيمن خانَ أو باعا..