ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏يا رَبَّ النهــرِ ، لكَ الحمدُ :

‏امْـنَـحْــني نِــعْـمةَ أن أدخلَ في المــاء

‏لقد جفَّ دمي

‏ونشِــفتُ ؛قميصي رملٌ ، وشفاهي خشب

‏حتى حُلمي صار طوافاً في مَـذأبةٍ صفراء

‏امنَحْـني ، ياربَّ النهر

‏كِـســاءَ النهر

‏لكَ الشكر

‏لكَ الحمد

‏فـمَـنْ لي غيرُكَ ،يا عارفَ سِــرِّ الماءْ؟
يا ربَّ الطيرِ ، لكَ الحمدُ :

‏امنَـحْـني أنْ أتَـقـرّى بين يديكَ جناحَ الطيرِ

‏امنحْـني نِـعمـةَ أن أعرفَ نبضَ قوادمِـهِ وخوافيــهِ

‏وأنْ أدخلَ فيهِ …
أدِبُّ دبيباً

‏وأرى كلَّ خلائقِـكَ ارتفعتْ نحوَكَ تحملُـها أجنحةٌ

‏إلآّيَ …

‏امنَـحْـني ، يا ربَّ الطيرِ ، جناحينِ !

‏لكَ الشّــكر ..
‏يا ربَّ النخلِ ، لكَ الحمدُ :

‏امنَــحْــني ، يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ ، وعفوَكَ :

‏إني أُبصِـرُ حولي قاماتٍ تتقاصَــرُ

‏أُبصرُ حولي أمْـطاءً تَحدودِبُ ،

‏أُبصرُ من كانوا يمشونَ على قدمينِ انقلبوا حـيّـاتٍ تســعى …

‏يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ وعفوَكَ

‏لا تتركْـني في هذي المحنةِ ..
‏أرجوكَ !

‏امنَـحْـني ، يا ربَّ النخلةِ

‏قامةَ نخلةْ …

‏⁧-سعدي يوسف⁩
استيقظتُ فوجدت رسالة قادمة مع الصباح .
لا أعلم ماذا كانت تقول فلم أتعلّم القراءة، سأدع الرجل العالِـم عاكفاً على كتبه ولن أضايقه أبداً، أتراه يستطيع أن يفهم ماذا تعني الرسالة؟
دعوني ألمسها بجبيني وأشدّها إلى قلبي، وحين يمتد الليل ساكناً وتسري النجوم نجمة إثر نجمة سأفتح الرسالة على ركبتيّ وألوذ بالصمت.
لم أستطع أن أحظى بما أبحث عنه، ولم أستطع أن أفهم ما أتشوّق إلى معرفته.
لكن هذه الرسالة التي لم أستطع قراءتها قد خفّفت من أعبائي وأحالت أفكاري إلى أغنيات.


_طاغور
حافلة الصباح التي تحمل العالم الى الضوء ، لم تنتظر ولا دقيقة على باب بيتي ، جاءت مسرعة ، أخذت كل الناس إلى النهار ، وتركتني هنا داخل الليلة الفائتة .
و بكُل لطَف ستنحني إليك كُل الأشياء التي تُشبهك ، لا تقلقَ.
"وبعينيها فرحُ الكلماتِ
يضيءُ سماواتِ عذاباتي الزرقاء ".
أي نهرٍ في رُبى عينيك يجري أي كوثر؟
سيحدث امرًا،وما ذلك على الله بعزيز.
‏كان أفصَح مما يكون اللفظ، كان أبلغ مما يُفسر به المعنى .
‏أستغفرالله حتى تشع الصحائف نوراً.
كانت للمهدي جارية يحبها حباً شديداً وكانت شديدة الغيرة عليه في سائر جواريه فتغتاض عليه وتؤذيه !

فقال فيها :

أرى ماء وبي عطش شديد
ولكن لا سبيل إلى الورودِ

أراح الله من بدني فؤادي
وعجل بي إلى دار الخلودِ

أما يكفيك أنك تملكيني
وأن الناس كلهم عبيدي ؟

وأنك لو قطعت يدي ورجلي
لقلت من الرضا أحسنتِ زيدي!
نحنُ الذين نَجيء في صَمت
‏ونمْضي في سُكون
‏نحن الحيارى الصَّامتون
‏نحن الخَريف المُر
‏نحنُ المُتعبون .
أناجيك يا رب برقة قلب أيوب
‏ولست ببالغٍ صبره لكنّي أناجيك .
أعطني ليلاً وخذ
‏شمسَ عمري الباقيةْ
‏وشوشاتُ النّور فينا
‏ظامئاتٌ ساقيةْ
‏إنْ أنا أشرعتُ قلبي
‏ما عساني لاقيةْ؟
ياقرّة القلبِ هل أسميكَ عافيتي
‏أو لوعةَ البينِ أو حلْمي الذي ضاعَا
‏فكلّما اخترتُ أن أنساكَ تحضرني
‏ذكراكَ تشعلني همًّا وأوجاعَا
‏يامتلفَ الروحِ ما أقسى تفرّقنا
‏لاباركَ الله فيمن خانَ أو باعا..