ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
من أينَ نبدأ
‏في مثلِ هذا الخواءِ الشاسِعِ؟
‏وإلى أيِّ هاويةٍ
‏سيقودُنا الأسفُ؟

‏-سوزان عليوان
بالحديث عن الأنا يقول نزار :
‏" أنا القديس تأتيني نساء العالم الثالث
‏فأغسلهن بالكافور والحنه
‏ وأغمرهن بالبركات
‏ و أعطي كل واحدةٍ بنفسجةً وموالاً
‏وأرزقهن اطفالاً
‏وأزرعهن كالأشجار في الغابات
‏ و أوصيهن ان يحفظن أشعاري
‏فشعري يدخل الجنّة ".
تَعالي فما زالَ لون السحاب
حزينًا... يذكرني بالرحيل
رحيل؟
تعالي تعالي...نُذيب الزّمان
وساعاته في عناقٍ طويل

_بّدِر شاكر السياب
العابرين من النساء كانوا يتساءلون "هل ستذكرنا؟" وكنت أقول: نعم، لكن الوحيدة التي لم أنساها هي تلك التي لم تسأل .
‏"من أينَ أتَيْتِ ؟
‏و كيفَ أتَيْتِ ؟
‏و كيف عَصَفْتِ بوجداني ؟
‏يا إحدى نِعَمِ الله عليَّ
‏و غَيْمَةَ حُبٍّ و حَنَانٍ
‏يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي
‏آهٍ .. كم ربّي أعطاني".
‏" يظل المرء غليظاً الى أن يُنجب فتاة ".
‏"ادّخار المشاعر يُخيفني ، يُشعرني بأننا في انتظار فقد جديد ، فالذي يحتفظ بأحزانه سيأتي يوم وتقتله ، لا أحد أكبر من الأحزان".
كانت تعرف أنها يوماً ما ستضطر لهدم كل ماتبنيه عبثًا ، لكنها تستمر دون جدوى.
كانت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة فاستجمعَتْ مـُذْ راءَتـْك العين أهوائي
فصار يحسدني من كنت احسده وصرتُ مولى الورى مُذْ صرتَ مولائي ..


_الحلاج
أكُلما مدّ نحو النور أجنحةٌ ..
يزيدُه القيدُ بُعدًا عن أمانيهِ ؟
أنا لست أدري أي دربٍ أسلُك
ُ‏كُل الدروب إلى لقائِكَ تُهلِكُ ..
‏إن الذي بيسار صدري واحدٌ،‏خُذ
واحدًا تدري بأنك تملكُ‏
مالي سواك .. فلا تُغادر عالمي
‏أتظنُ أني في هواك سأُشرِكُ؟
‏لا والذي أجراك بين نسائِمي ..
‏إني أُحبك .. ليت قلبك يُدركُ!
كنتُ أعلمُ كيف سترتجفينْ
كيف كلُّ مساماتِ جلدكِ تشهقُ مذعورةً
ثم تَسكنُ مبتلَّةً بالحنينْ !
كنتُ أعلمُ كيف سيصفرُّ وجهُكِ
يَحمرُّ وجهُكِ
كيف أصابُعكِ الثَّلجُ
ينبضْنَ
تنهضُ فيهنَّ أشرعةٌ لا تَبينْ
ثم يُبحرنَ ملءَ دمي،
وفمي
مُطبَِقٌ في جنونٍ على شفتيكِ
وشيئاً فشيئاً
صَهيلُكِ مُهرَتُهُ تَستكينْ !
كنتُ أعلمُ كيف ستنخلعينْ
من جذوركِ يا زهرةَ الياسمينْ
وأعلمُ أنَّكِ
عند انخلاعِكِ
في كلِّ أوردتي تَنبُتينْ .

- عبدالرزاق عبدالواحد ، القبلةُ الأولى .
‏“ لايعرف هذا العالم ماذا بقلبك ، لماذا أنت تبكي لماذا أنت حزين لماذا أنت تكره أحاديث العالم ، لماذا هذا الشعور يتبناك لحّد البكاء “.
‏" عندما أراك
‏يهب عليّ نور خفيف وشفاف
‏هل أنا من جاء إلى هذا البستان
‏أم إن البستان قد ملأ أطرافي ؟ "
انا ابنُ خير
رغم حزني
فمذ ولدتُ
وانا افرش حزني
بساطاً يجلس عليه
أصدقائي ضاحكين.
‏لسانك مليء بالحجارة
‏متى آخر عهد لك بالكلام الليّن ؟
حتى لو مرت الأيام بيننا، وبعدتنا المسافات ودي أكون باقي مألوف ما تنظر لي نظرة غريب لغريب ولا يحوشك ندم على معرفتي. أحب أَبقى بالذاكرة بشكل طيّب مهما كان،ما أحب أكون من الاشخاص اللي يبقون كدمة بالقلب حتى لو مرّ طاريه على بالك يوجعك!