بعدما توفيت الشاعرة "سنية صالح" زوجة الماغوط، كتب على قبرها:
هنا ترقد آخر طفلة في العالم .
هنا ترقد آخر طفلة في العالم .
”أنتِ لا تعرفين مدى جمالك، تظنِّين أن انعكاس المرآة لوجهك هي حقيقتك، فاتك الكثير، يؤسفني أنكِ لا تستطيعين أن ترين لمعة عينيك حين تضحكين، أو كيف تهرب منكِ ابتسامة خجولة حين تتحدثين، نظراتك الحـادة، وتلك المليئة بالعتب، تفاصيلك الجميلة كثيرة كثيرة.”
“You don’t know how beautiful you are. You think you are what you see in the mirror but you miss much more. I’m sorry you’re unable to see your shining eyes when you laugh, or how you put on a coy smile when you speak, your sharp yet tired look, every detail of you is gorgeous.”
“You don’t know how beautiful you are. You think you are what you see in the mirror but you miss much more. I’m sorry you’re unable to see your shining eyes when you laugh, or how you put on a coy smile when you speak, your sharp yet tired look, every detail of you is gorgeous.”
من أينَ نبدأ
في مثلِ هذا الخواءِ الشاسِعِ؟
وإلى أيِّ هاويةٍ
سيقودُنا الأسفُ؟
-سوزان عليوان
في مثلِ هذا الخواءِ الشاسِعِ؟
وإلى أيِّ هاويةٍ
سيقودُنا الأسفُ؟
-سوزان عليوان
بالحديث عن الأنا يقول نزار :
" أنا القديس تأتيني نساء العالم الثالث
فأغسلهن بالكافور والحنه
وأغمرهن بالبركات
و أعطي كل واحدةٍ بنفسجةً وموالاً
وأرزقهن اطفالاً
وأزرعهن كالأشجار في الغابات
و أوصيهن ان يحفظن أشعاري
فشعري يدخل الجنّة ".
" أنا القديس تأتيني نساء العالم الثالث
فأغسلهن بالكافور والحنه
وأغمرهن بالبركات
و أعطي كل واحدةٍ بنفسجةً وموالاً
وأرزقهن اطفالاً
وأزرعهن كالأشجار في الغابات
و أوصيهن ان يحفظن أشعاري
فشعري يدخل الجنّة ".
تَعالي فما زالَ لون السحاب
حزينًا... يذكرني بالرحيل
رحيل؟
تعالي تعالي...نُذيب الزّمان
وساعاته في عناقٍ طويل
_بّدِر شاكر السياب
حزينًا... يذكرني بالرحيل
رحيل؟
تعالي تعالي...نُذيب الزّمان
وساعاته في عناقٍ طويل
_بّدِر شاكر السياب
العابرين من النساء كانوا يتساءلون "هل ستذكرنا؟" وكنت أقول: نعم، لكن الوحيدة التي لم أنساها هي تلك التي لم تسأل .
"من أينَ أتَيْتِ ؟
و كيفَ أتَيْتِ ؟
و كيف عَصَفْتِ بوجداني ؟
يا إحدى نِعَمِ الله عليَّ
و غَيْمَةَ حُبٍّ و حَنَانٍ
يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي
آهٍ .. كم ربّي أعطاني".
و كيفَ أتَيْتِ ؟
و كيف عَصَفْتِ بوجداني ؟
يا إحدى نِعَمِ الله عليَّ
و غَيْمَةَ حُبٍّ و حَنَانٍ
يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي
آهٍ .. كم ربّي أعطاني".
"ادّخار المشاعر يُخيفني ، يُشعرني بأننا في انتظار فقد جديد ، فالذي يحتفظ بأحزانه سيأتي يوم وتقتله ، لا أحد أكبر من الأحزان".
كانت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة فاستجمعَتْ مـُذْ راءَتـْك العين أهوائي
فصار يحسدني من كنت احسده وصرتُ مولى الورى مُذْ صرتَ مولائي ..
_الحلاج
فصار يحسدني من كنت احسده وصرتُ مولى الورى مُذْ صرتَ مولائي ..
_الحلاج
أنا لست أدري أي دربٍ أسلُك
ُكُل الدروب إلى لقائِكَ تُهلِكُ ..
إن الذي بيسار صدري واحدٌ،خُذ
واحدًا تدري بأنك تملكُ
مالي سواك .. فلا تُغادر عالمي
أتظنُ أني في هواك سأُشرِكُ؟
لا والذي أجراك بين نسائِمي ..
إني أُحبك .. ليت قلبك يُدركُ!
ُكُل الدروب إلى لقائِكَ تُهلِكُ ..
إن الذي بيسار صدري واحدٌ،خُذ
واحدًا تدري بأنك تملكُ
مالي سواك .. فلا تُغادر عالمي
أتظنُ أني في هواك سأُشرِكُ؟
لا والذي أجراك بين نسائِمي ..
إني أُحبك .. ليت قلبك يُدركُ!
كنتُ أعلمُ كيف سترتجفينْ
كيف كلُّ مساماتِ جلدكِ تشهقُ مذعورةً
ثم تَسكنُ مبتلَّةً بالحنينْ !
كنتُ أعلمُ كيف سيصفرُّ وجهُكِ
يَحمرُّ وجهُكِ
كيف أصابُعكِ الثَّلجُ
ينبضْنَ
تنهضُ فيهنَّ أشرعةٌ لا تَبينْ
ثم يُبحرنَ ملءَ دمي،
وفمي
مُطبَِقٌ في جنونٍ على شفتيكِ
وشيئاً فشيئاً
صَهيلُكِ مُهرَتُهُ تَستكينْ !
كنتُ أعلمُ كيف ستنخلعينْ
من جذوركِ يا زهرةَ الياسمينْ
وأعلمُ أنَّكِ
عند انخلاعِكِ
في كلِّ أوردتي تَنبُتينْ .
- عبدالرزاق عبدالواحد ، القبلةُ الأولى .
كيف كلُّ مساماتِ جلدكِ تشهقُ مذعورةً
ثم تَسكنُ مبتلَّةً بالحنينْ !
كنتُ أعلمُ كيف سيصفرُّ وجهُكِ
يَحمرُّ وجهُكِ
كيف أصابُعكِ الثَّلجُ
ينبضْنَ
تنهضُ فيهنَّ أشرعةٌ لا تَبينْ
ثم يُبحرنَ ملءَ دمي،
وفمي
مُطبَِقٌ في جنونٍ على شفتيكِ
وشيئاً فشيئاً
صَهيلُكِ مُهرَتُهُ تَستكينْ !
كنتُ أعلمُ كيف ستنخلعينْ
من جذوركِ يا زهرةَ الياسمينْ
وأعلمُ أنَّكِ
عند انخلاعِكِ
في كلِّ أوردتي تَنبُتينْ .
- عبدالرزاق عبدالواحد ، القبلةُ الأولى .