لا تساوم أحداً على أمله الصغير إيّاك أن تفعل.
Do not compromise anyone's little hope, You don’t have to do .
Do not compromise anyone's little hope, You don’t have to do .
لن يفهم أحد معاناة إمرأة تغني لرجل يرغب في قتل نفسه ، يمتص الأغنية من لسانها ، يمتص الأغنية من نهديها وينام ، لن يفهم أحد معاناة إمرأة تحب رجلاً يرغب في قتل نفسه..
•أحبك
لا لأنك تشبهني
ولكن لأنك نقيضي !
فأنت المتجددُ دائمًا
وأنا القديمُ القديمْ
أنت المتعجلُ دائمًا
وأنا الصبور الذي
ما امتحنني الصبر في شيءٍ
إلا وغلبته
أترى سقف غرفتي ؟
هذا الذي يكاد يسقط
فوق رأسي
كنت أُعاينه كل يوم
لا لأرممه
أو لأزيله
كنت فقط أسأله
متى ستسقط ؟
ما الذي يجعلك معلقًا في الفراغ هكذا
بلا جدران ؟
أ تعرف ياصديقي
ما الذي يخيفني أكثر من هذا ؟
أخاف أن يعرف الموت
إني أُريد مجيئهُ
فلا يجيء
أ ترى الفرق بيننا ؟
أنت تُحبني لتضيف لانتصاراتك
مجرد نصرٍ جديد
وأنا أحبك لاختتم خيباتي
بنصرٍ وحيد
أعرف أنك لن تمنحني أياه
لا لأنك لا تحبني
ولكن لأنك تعرف أني أريده ..
لا لأنك تشبهني
ولكن لأنك نقيضي !
فأنت المتجددُ دائمًا
وأنا القديمُ القديمْ
أنت المتعجلُ دائمًا
وأنا الصبور الذي
ما امتحنني الصبر في شيءٍ
إلا وغلبته
أترى سقف غرفتي ؟
هذا الذي يكاد يسقط
فوق رأسي
كنت أُعاينه كل يوم
لا لأرممه
أو لأزيله
كنت فقط أسأله
متى ستسقط ؟
ما الذي يجعلك معلقًا في الفراغ هكذا
بلا جدران ؟
أ تعرف ياصديقي
ما الذي يخيفني أكثر من هذا ؟
أخاف أن يعرف الموت
إني أُريد مجيئهُ
فلا يجيء
أ ترى الفرق بيننا ؟
أنت تُحبني لتضيف لانتصاراتك
مجرد نصرٍ جديد
وأنا أحبك لاختتم خيباتي
بنصرٍ وحيد
أعرف أنك لن تمنحني أياه
لا لأنك لا تحبني
ولكن لأنك تعرف أني أريده ..
اذا امتلكتم الحقيقة لا تخبئوها في قلوبكم المحترقه، أنثروها بوقاحة في أوجه الجميع..
في حياة أخرى
كنتُ فزاعة
كانت العصافير تهابني
حينها أحبّني غراب
سمحتُ له بقبلة
جاء الصياد وسحق جميع الغربان
ثم صرتُ حرباً
لم أفرق حينها بين كهل وصبي
كانوا جميعهم مشروع صيادين
ثم صرتُ صحراء
وكانت الحياة الوحيدة التي عشتها بسعادة
بلا ماء ولا غربان ولا صيادين ولا فزاعة..
كنتُ فزاعة
كانت العصافير تهابني
حينها أحبّني غراب
سمحتُ له بقبلة
جاء الصياد وسحق جميع الغربان
ثم صرتُ حرباً
لم أفرق حينها بين كهل وصبي
كانوا جميعهم مشروع صيادين
ثم صرتُ صحراء
وكانت الحياة الوحيدة التي عشتها بسعادة
بلا ماء ولا غربان ولا صيادين ولا فزاعة..
هل الذين انتحروا كرهوا أنفسهم للحد الذي جعلهم يتخلصوا منها ؟ أم انهم احبوها للحد الذي دفعهم لأنقاذها من الحياة؟
يانَسيم الريحِ قولي للرَّشا
لمٍ يزِدني الوِردُ إلا عطشا
لي حبيبٌ حبُّهُ وسطَ الحشا
إن يشأ يمشي على خدي مشى
روحُهُ روحي وروحي روحُهُ
إن يشأ شئتُ وإن شئتُ يَشا
- الحلاج
لمٍ يزِدني الوِردُ إلا عطشا
لي حبيبٌ حبُّهُ وسطَ الحشا
إن يشأ يمشي على خدي مشى
روحُهُ روحي وروحي روحُهُ
إن يشأ شئتُ وإن شئتُ يَشا
- الحلاج
كانَ لَكَ في قلبي بيتاً وانهدمْ
من فِعلتِكَ تأبى الرياحُ بفِعلِها
لا ينفعُكَ نفعاً ولا يُجدي ندمْ
أينَ الندمُ، أينَ الفصاحةُ حِينَها؟
قد كنتُ في كنفكَ لمّا لم تغتنم
و تُقرّ لي بدلَ الهروبِ بهَولِها
عينايَ من تلكَ الفداحةِ لم تنمْ
سادَ السهادُ وفي الفؤادِ لهيبُها
من فِعلتِكَ تأبى الرياحُ بفِعلِها
لا ينفعُكَ نفعاً ولا يُجدي ندمْ
أينَ الندمُ، أينَ الفصاحةُ حِينَها؟
قد كنتُ في كنفكَ لمّا لم تغتنم
و تُقرّ لي بدلَ الهروبِ بهَولِها
عينايَ من تلكَ الفداحةِ لم تنمْ
سادَ السهادُ وفي الفؤادِ لهيبُها
إن من بترت أطرافهم يعانون لفترة طويلة الشعور الوهمى بها، ويحركون أصابع لا وجود لها ويشعرون بملمس أشياء لم يلمسوها وهو ما يسميه الجراحون بإسم (الطرف الشبح)، هكذا بترت هي من حياتي لكنها بشكل ما.. ما زالت هنا.
فالأنتظار موت والملل موت واليأس موت وظلمة المستقبل المجهول موت .
- غسان كنفاني
- غسان كنفاني
"أجملهن هي أنتِ
ليس وجهك الجامح ، سيّد الخيال ، ولا شعركِ الطويل الذي يُثري قامتكِ بالبهاء ، ولا أصابعكِ التي تحرّك الموسيقى ، ليس ساعداك الممتدتان من قعر الحنان ليهشّا قلق العالم ، ولا بريق قلبكِ ، ولا هديل الحمام في صوتك أنتِ امرأة ،امرأة جداً ،امرأة حقاً ،بدون هذا وبدون ذاك ، أنتِ أجملهن".
ليس وجهك الجامح ، سيّد الخيال ، ولا شعركِ الطويل الذي يُثري قامتكِ بالبهاء ، ولا أصابعكِ التي تحرّك الموسيقى ، ليس ساعداك الممتدتان من قعر الحنان ليهشّا قلق العالم ، ولا بريق قلبكِ ، ولا هديل الحمام في صوتك أنتِ امرأة ،امرأة جداً ،امرأة حقاً ،بدون هذا وبدون ذاك ، أنتِ أجملهن".
في الانترنت .. لا تموت الاشجار واقفه ، فهم قبل موتها يجردونها من اغصانها وقاماتها واقدامها ..
“بعد عشرة أعوام من اليوم، ستنتبه أنك أضعتَ الحياة. كانت أمامك بكل صخبها.
كان يجب عليك أن تتورط بها، فيها، مُتسخًا بغبارها، ذاك الذي كلما نفضْتهُ عنكَ، عاد والْتصق في راحة يدك؛ لكنك كنت حذرا، قلقا، نافذتك بقيت مغلقة دائما.”
كان يجب عليك أن تتورط بها، فيها، مُتسخًا بغبارها، ذاك الذي كلما نفضْتهُ عنكَ، عاد والْتصق في راحة يدك؛ لكنك كنت حذرا، قلقا، نافذتك بقيت مغلقة دائما.”