من انتم لولا البسطاء؟
حفنة أسماءً جوفاء
أشياءً تخلِفُ أشياء
أعباءً تُنجِبُ أعباء
وغباءً في ظِل غباء
من انتم!
نحنُ التاريخ فمن انتم؟
نحنُ الناس يا أزياء
ف أحترِمونا يا عباد المال
و أتباع النُبلاء.
حفنة أسماءً جوفاء
أشياءً تخلِفُ أشياء
أعباءً تُنجِبُ أعباء
وغباءً في ظِل غباء
من انتم!
نحنُ التاريخ فمن انتم؟
نحنُ الناس يا أزياء
ف أحترِمونا يا عباد المال
و أتباع النُبلاء.
- ابن عثيمين:
"ينبغي للإنسان أن يراعي قلوب الناس، فإذا انكسر قلب شخص فليحرص على جبره بما استطاع؛ لأن في هذا فضلاً عظيمًا".
"ينبغي للإنسان أن يراعي قلوب الناس، فإذا انكسر قلب شخص فليحرص على جبره بما استطاع؛ لأن في هذا فضلاً عظيمًا".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اسكبلي القليل من الفضاء أريد ان أجوب المجرات وأراقص النجمات.
لم تكن تبادله الحُب فقط،كان يقتبس النّور من مجرتها،يجيء إليها مُظلمًا،فتبسط جدائلها سُلمًا إلى النجوم،وإن عانقها يصير سماءً ونورًا وغيومًا بين يديها.
"كلنا طيور قُلِّمت أجنحتها وتعطّلت لديها غريزة الطيران، فأصبح همها هو القفص قفص أرحب، قفص أفخر، قفص وسط الزهور، قفص من حديد أو فضة، ونسينا أن القفص يظل قفصًا وإن كان من ذهب."
مؤسف أن تملك كمّ هائل من الامال والاحلام، لكن الظروف المُحيطة عبارة عن مستنقع.
أيها الأحد المُغني عن كل أحد،
الصمد الواحد
ارزقني لذة العطاء دون أخذ،
البقاء دون رحيل
إلا إليك،
الأولوية
دون أن أكون خيارًا احتياطيًا
عند خذلان أحدهم،
اللهم يقظة القلب والعقل،
والنضج قبل التبلُّد،
وفرصة التملُّك لشخص واحد غير متاح للجميع
لأنفرد به بقية عمري،
والقدرة على تجاهل الكلام العالق
في حنجرتي،
والتحكم في ملامح وجهي
حتى يخونني الشعور،
والحدس من الموقف الأول
دون الحاجة لتجربة.
الصمد الواحد
ارزقني لذة العطاء دون أخذ،
البقاء دون رحيل
إلا إليك،
الأولوية
دون أن أكون خيارًا احتياطيًا
عند خذلان أحدهم،
اللهم يقظة القلب والعقل،
والنضج قبل التبلُّد،
وفرصة التملُّك لشخص واحد غير متاح للجميع
لأنفرد به بقية عمري،
والقدرة على تجاهل الكلام العالق
في حنجرتي،
والتحكم في ملامح وجهي
حتى يخونني الشعور،
والحدس من الموقف الأول
دون الحاجة لتجربة.
"علّمتني
وأخذتَ من لغتي الكتابة وابتعدتْ..
ووقفتَ دوني
لا مكثتَ
ولا رحلتْ..
حمّلتني تعبًا
وبي تعب
ورميتني من قمّة الجبل الوحيد..
ولم أجد أرضاً
فخفتُ على الجبل
...إنّي أضيفك للقصيدة وردةً
وأحيلُ وجهك صخرةً
وأقولُ
-ما صنعت بكَ الدنيا؟"
وأخذتَ من لغتي الكتابة وابتعدتْ..
ووقفتَ دوني
لا مكثتَ
ولا رحلتْ..
حمّلتني تعبًا
وبي تعب
ورميتني من قمّة الجبل الوحيد..
ولم أجد أرضاً
فخفتُ على الجبل
...إنّي أضيفك للقصيدة وردةً
وأحيلُ وجهك صخرةً
وأقولُ
-ما صنعت بكَ الدنيا؟"