لطالما كانت أمي على عكس الأمهات ، قاسيه، أذكر بأن أخي واجهها مرة ونحن أطفال أثناء غضبه قائلاً:أتمنى أن أملك أماً مختلفة، وعلى عكس ما توقعت أيضا بأن هذا كما يحدث في الأفلام "سيثنيها"قليلا ويجعلها تبرر تصرفاتها ، ثم تبكي وتقبله؛ و لكنها شدت على ذراعه أكثر ، ونظرت إلى عينيه بثبات ، ثم همست له بشيءٍ لم اتمكن من سماعه، عندما كبرنا أصيبت أمي بالسرطان ، لكنها دائما عكس توقعاتي، لأن هذا أيضا لم يجعلها تنحني ، بل بقيت واقفةً على قدميها ، حتى آخر أيامها، كنا نعود للمنزل من المدرسه ، فنجدها جالسةً عند الباب تنتظرنا بالعصا إن تأخرنا ، في مرة لم أعد إلا بعد الغروب ، وعندما عدت وجدتها نائمةً في الشرفة..وبعدما انتهت من رص الضربات على ظهري ، كخزانة أواني ، قالت ضاحكةً : هذا لن يجعلك تنساني لحظةً ، لمدة شهر من وفاتي، لم أشعر بأنها تحبني حقا إلا عندما ألقوا القبض علي مرة مع أصدقائي بسبب شيء لم ارتكبه، وهذه المرة وعلى عكس أم صديقي التى انهالت عليه بالبكاء والضرب ، أذكر بأنها وقفت هادية حاملةً منديلها المطرز ، ثم أقتربت مني ورفعت رأسي بسبابتها ، وقالت: أنا اصدقك ، حتى لو كنت كذباً ، بعد سنين من وفاتها ، لازلنا نعود مبكراً للمنزل ، ونرتب أسرتنا صباحاً ، ولازال أخي يتهرب من أصدقائه حتى لا يتأخر على وقت العشاء ، ولازالت عصا أمي أمام الباب ، ولازلنا نأكل معاً على طاولة الطعام "كعائله" ولكن قبل أن نبدأ بالصلاة ، أمسك بيد أخي ، ودون أن نشعر يمد كلانا يده الأخرى ، إتجاه كرسي أمي، نحو الهواء. الأسبوع الفائت، تشاجرنا أنا وأخي بعد ما وجد سيجارةً تحت وسادتي، فصرخت في وجهه بالمقابل؛ لماذا لست مثل باقي الاخوة! أقترب مني ببطءٍ وشد على ذراعي، ونظر إلى عيناي هامساً "أنا أقلل من عدد المسافات الكاذبة التي ستقطعها نحو الأشخاص في حياتك، أنا اختصرها، وأختار ان أكون حقيقاً معك، الكذب لينُ جداً ولزج ، وحدها الحقيقه صلبة"وعندما قال لي هذا شعرت بصوت أمي ، يخرج من فمه.
تقول جودي جارلاند:كن دائمًا الإصدار الأول من نفسك، ولا تكن الإصدار الثاني من أحدٍ آخر.. يا تُرى، هل عَلمت أن ثمّة أناس وصلوا الإصدار الستين؟.
I write differently from what I speak, I speak differently from what I think, I think differently from the way I ought to think, and so it all proceeds into deepest darkness.”
Franz Kafka.
Franz Kafka.
"حزين ليس لأننا ركضنا كل هذه المسافة ولم نصل، بل لأننا نحمل كل هذه اللهفة وصعب علينا الوصول."
sometimes you just have to accept the fact that some people can only be in your heart, not in your life.
صباح الخير ثم بكل الاحترم للرياضيين، والموهوبين، والرسامين، والمغنين، وحافظي القرآن، والراقصين، والعازفين، وراكبي الخيول الجامحة، ولاعبي السلة والقدم، والمصممين، والهكرز مكتشفي الثغرات الدقيقة أيضاً.
احترم أي شخص يمتلك موهبة يفرّغ طاقته فيها بدلاً من انشغاله بغيره، وبالتالي ينهض العالم.
احترم أي شخص يمتلك موهبة يفرّغ طاقته فيها بدلاً من انشغاله بغيره، وبالتالي ينهض العالم.
لم يخبرني شخص من قبل أنني سأكبر لأجهل شعوري و أنني سأتعثر بموسيقى تروي لي حكايتي و كتب فيها منّي .. لم يخبرني أحد أن النضج فيه من الضياع.
خطأ عظيم ان تعتقد بأنك مسلم فقط لأنك تؤدي فرائضك بانتظام وانت تملك لساناً دنيئاً وأخلاقاً رديئه ؛
كما قال انيس منصور "يلبسون الدين زينة ويجعلون الأخلاق حذاء.
كما قال انيس منصور "يلبسون الدين زينة ويجعلون الأخلاق حذاء.
"أحياناً ثمة نشوة جمالية كبيرة بأن ندع عاطفة ما تمر دون أن نتكلم عنها ..
على الرغم من أن مرورها يتطلب الكلمات."
بيسوا.
على الرغم من أن مرورها يتطلب الكلمات."
بيسوا.
أدركت مؤخرا أنه بالإمكان الصراخُ بلا صوت!
و الإرتحالُ بلا أرجل ..
والضحكُ عند الرغبة في البُكاء!
والضحك عند اللارغبة ..
و أنه بإمكاننا التمدد على الأريكة في إسترخاء ، ونحنُ منكمشون داخلياً!
وأن وقت النوم هو الوقت الذي تستيقظ فيها كُل أحاسيسنا دفعة واحدة!
وأن وقت الإستيقاظ هو الوقت الذي تباغتنا فيه رغبةٌ ملحةٌ للنوم !
وأن الوقتَ ليس وقتاً ما لم نُحس به!
وأن خط الزمن المتعرج مرنٌ جداً ، بحيث يمكنه أن يكون دائرة ، وبإمكانه أن يضيق على نفسه حتى يصبح نقطة!
وأن المشاعر قادرةٌ على تلوين الأشياء!
وأن الشعر موسيقا سائلة ، والموسيقا عطور وألوانٌ ممتزجة!
وأن العيون التي ترانا لا ترانا!
وأن العيون التي لا ترى سوانا تحاول أن ترانا!
وأن الرؤية النافذة إيجابٌ وقبول!
وأن تفاصيلنا اليومية الصغيرة تُسال وتنسرب في مسام الأماكن .. تنتظرُ النتح بالفقد المُحرق لتُغرِق!
وأن الألوان تختفي في اللقاءات الأولى ، والخفقات الأولى ، والصدمات الأُول!
وأن لكُل أولٍ ، آخر أول وآخر أخير!
وأن الحُب الحقيقي تبرير ... لا مبرر له إلاه!
وأن الزمكان إحداثياتُ عاطفة!
وأن الرجل الأول في حياة كُل إمرأة ، هو رجلٌ أخير في حياة أخرى!
وأن البقاء مقرونٌ بإستبقاء جذوة الرغبة في السير!
وأن الذين لا يعلمون من هم ، قد علموا كُل ما يحتاجونه ليعلموا!
وأن العيون القادرة على البكاء والضحك العميق ، هي أعينٌ على حافة الجمود!
وأن التململ ، دلالة إشتياق!
وأن الحياة الحقة بِذرةُ إماتة!
وأن حبيبي الآتي ، سيأتي متأخراً عن الحُب وعني بثوان!
وأن الثانية عشر ليلاً ، قد تأتي صباحاً أو ظهراً أو عصراً .. وقد لا تأتي أبداً!
وأن أبطال الروايات ، يضعون علاماتٍ لتخرج قارئي الروايات من ورطة التصديق!
وأن كفن البرزخ أبيض ، وكفن الدُنيا مُسود!
وأن الذين يحبون بصدق ، يجهلون ماهية الصدق وماهية الحُب ، فقط يعلمون أن الإرتباك وعدم تمام الإدراكِ تمامُ دلالة!
وأن الذين يَلبِسون الحق بالباطل ، يُلبسون الباطل إزار الحق!
وأن الجدات يحببن الأجداد لأجل الأجداد!
وأن الشُبان والشابات يحبون بعضهم البعض لأجل الحُب!
وأن الذين يثرثرون ، يخافون الصمت والإختلاء بالمخاوف!
وأن الذين يضحكون بأصوات عالية ، يحاولون إخافة البُكاء!
وأن الذين يبكون لديهم الكثير مما لا يستطيعون قوله!
وأن الأم ، لا تقطع حبلها السُري السِري بوليدها أبداً ما حييت!
وأن الأحياء قادرون على أن يحيوا لو أرادوا!
وأنني أصغر من الكلام بإنكسارين ، وأعلى من مستوى الإنكسار القادم بكلمة!
وأن الأوجاع تُخزن الطين في شقوق الروح!
وأن الخُرافة ، حقيقة كُذبت فزهدت الناس ، وانطوت في التناسي!
وأن الله قادرٌ على جعلك قادراً!
وأن القادرين على تطويع السواد الكثيف في حروف ، هم الأبهجُ لوناً!
وأن السماء ملونة وبراقةٌ وفاتنة تحاول أن تغويني بالرحيل إليها ، وأن الأرض خضراء ويانعة وفتية تحاول أن تجذبني نحوها ، وأنني أقربُ لكليهما من كليهما!
وأن ما أقوله لا أقوله لأقوله ، بل أقوله لأقول!..
- ريوشال تاج.
و الإرتحالُ بلا أرجل ..
والضحكُ عند الرغبة في البُكاء!
والضحك عند اللارغبة ..
و أنه بإمكاننا التمدد على الأريكة في إسترخاء ، ونحنُ منكمشون داخلياً!
وأن وقت النوم هو الوقت الذي تستيقظ فيها كُل أحاسيسنا دفعة واحدة!
وأن وقت الإستيقاظ هو الوقت الذي تباغتنا فيه رغبةٌ ملحةٌ للنوم !
وأن الوقتَ ليس وقتاً ما لم نُحس به!
وأن خط الزمن المتعرج مرنٌ جداً ، بحيث يمكنه أن يكون دائرة ، وبإمكانه أن يضيق على نفسه حتى يصبح نقطة!
وأن المشاعر قادرةٌ على تلوين الأشياء!
وأن الشعر موسيقا سائلة ، والموسيقا عطور وألوانٌ ممتزجة!
وأن العيون التي ترانا لا ترانا!
وأن العيون التي لا ترى سوانا تحاول أن ترانا!
وأن الرؤية النافذة إيجابٌ وقبول!
وأن تفاصيلنا اليومية الصغيرة تُسال وتنسرب في مسام الأماكن .. تنتظرُ النتح بالفقد المُحرق لتُغرِق!
وأن الألوان تختفي في اللقاءات الأولى ، والخفقات الأولى ، والصدمات الأُول!
وأن لكُل أولٍ ، آخر أول وآخر أخير!
وأن الحُب الحقيقي تبرير ... لا مبرر له إلاه!
وأن الزمكان إحداثياتُ عاطفة!
وأن الرجل الأول في حياة كُل إمرأة ، هو رجلٌ أخير في حياة أخرى!
وأن البقاء مقرونٌ بإستبقاء جذوة الرغبة في السير!
وأن الذين لا يعلمون من هم ، قد علموا كُل ما يحتاجونه ليعلموا!
وأن العيون القادرة على البكاء والضحك العميق ، هي أعينٌ على حافة الجمود!
وأن التململ ، دلالة إشتياق!
وأن الحياة الحقة بِذرةُ إماتة!
وأن حبيبي الآتي ، سيأتي متأخراً عن الحُب وعني بثوان!
وأن الثانية عشر ليلاً ، قد تأتي صباحاً أو ظهراً أو عصراً .. وقد لا تأتي أبداً!
وأن أبطال الروايات ، يضعون علاماتٍ لتخرج قارئي الروايات من ورطة التصديق!
وأن كفن البرزخ أبيض ، وكفن الدُنيا مُسود!
وأن الذين يحبون بصدق ، يجهلون ماهية الصدق وماهية الحُب ، فقط يعلمون أن الإرتباك وعدم تمام الإدراكِ تمامُ دلالة!
وأن الذين يَلبِسون الحق بالباطل ، يُلبسون الباطل إزار الحق!
وأن الجدات يحببن الأجداد لأجل الأجداد!
وأن الشُبان والشابات يحبون بعضهم البعض لأجل الحُب!
وأن الذين يثرثرون ، يخافون الصمت والإختلاء بالمخاوف!
وأن الذين يضحكون بأصوات عالية ، يحاولون إخافة البُكاء!
وأن الذين يبكون لديهم الكثير مما لا يستطيعون قوله!
وأن الأم ، لا تقطع حبلها السُري السِري بوليدها أبداً ما حييت!
وأن الأحياء قادرون على أن يحيوا لو أرادوا!
وأنني أصغر من الكلام بإنكسارين ، وأعلى من مستوى الإنكسار القادم بكلمة!
وأن الأوجاع تُخزن الطين في شقوق الروح!
وأن الخُرافة ، حقيقة كُذبت فزهدت الناس ، وانطوت في التناسي!
وأن الله قادرٌ على جعلك قادراً!
وأن القادرين على تطويع السواد الكثيف في حروف ، هم الأبهجُ لوناً!
وأن السماء ملونة وبراقةٌ وفاتنة تحاول أن تغويني بالرحيل إليها ، وأن الأرض خضراء ويانعة وفتية تحاول أن تجذبني نحوها ، وأنني أقربُ لكليهما من كليهما!
وأن ما أقوله لا أقوله لأقوله ، بل أقوله لأقول!..
- ريوشال تاج.