_
يقول إني امرأة ..
يغار منها النهار
وأنني لؤلؤة ..
تعدو إليها البحار
يقول إني .. آه أني ..
يقول إني امرأة
ويحسب الأزهار لوني ..
بسمتي نبع الصفاء
والعطر أبصارًا بثوبي ..
ونظرتي وجه الضياء
يقول إن كل اللغات ..
تحار دائمًا بوصفي.
يقول إني امرأة ..
يغار منها النهار
وأنني لؤلؤة ..
تعدو إليها البحار
يقول إني .. آه أني ..
يقول إني امرأة
ويحسب الأزهار لوني ..
بسمتي نبع الصفاء
والعطر أبصارًا بثوبي ..
ونظرتي وجه الضياء
يقول إن كل اللغات ..
تحار دائمًا بوصفي.
يامحرقاً بجمال عينكٓ مُهجتي
هلاّ غضضت الطرف عِند لقائي
أشعلتٓ ناراً ثم استدرت تركتني
هل أنت شيطانٌ تريدُ شقائي ؟
هلاّ غضضت الطرف عِند لقائي
أشعلتٓ ناراً ثم استدرت تركتني
هل أنت شيطانٌ تريدُ شقائي ؟
أتسمعُني!
حبيبي أتسمع صوتَ أيّامي وأحلامي التي ضاعتْ ولم تبقى!
أتُدرك كم نذرتُ إليّ من عمري لكي أنجو ولم أنجُو!
قُتِلتُ هنا، ومتُّ الآن، لا شيءٌ يُبرهنُ أنّني إنسان ..
أعماقي إذا تدري غدت ضحلة، وأفكاري كما وحشٍ تحاولُ ثنيهُ نحلة، تقول لها أئن تهدأ سأغدِق في اِمتصاص الزهرِ كي أرويك من عسلي، أتروي جائعًا نحلة!
حبيبي أتسمع صوتَ أيّامي وأحلامي التي ضاعتْ ولم تبقى!
أتُدرك كم نذرتُ إليّ من عمري لكي أنجو ولم أنجُو!
قُتِلتُ هنا، ومتُّ الآن، لا شيءٌ يُبرهنُ أنّني إنسان ..
أعماقي إذا تدري غدت ضحلة، وأفكاري كما وحشٍ تحاولُ ثنيهُ نحلة، تقول لها أئن تهدأ سأغدِق في اِمتصاص الزهرِ كي أرويك من عسلي، أتروي جائعًا نحلة!
هذا العالم في تفاصيله الصغيرة، الأغنيات، الآخرين، القصص الفلمية، الشوارع الحالمة، الأزقة الآمنة، اللحظات الجميلة، اللقاءات مع التي تجعلك على غير عادتك، الأفق المتلألئ،
إنه يتخطاني بطريقة بطيئة جدًا من خلال كل تلك الأشياء المدهشة، أن تهرم في عنفوانك، تخسر قبل أن تبدأ، واقف بينما الجميع يتهادى، يتمثل الأمر في عامود إنارة على ناحية من محطة قطار.
-أحمد
إنه يتخطاني بطريقة بطيئة جدًا من خلال كل تلك الأشياء المدهشة، أن تهرم في عنفوانك، تخسر قبل أن تبدأ، واقف بينما الجميع يتهادى، يتمثل الأمر في عامود إنارة على ناحية من محطة قطار.
-أحمد
كانوا يحبونكِ كما لو أنهم لم يحبوا من قبلكِ ، هم الذين أحبوا قبلكِ قبائلَ من النساء ، إضافة إلى طوائف من الصبايا ، اجترحوا أوصافهن من الكتب ، ومن أزقة الخيال ، لكنهم أحبوكِ لأنهم أحبوكِ في كل امرأة قال الشعر : إنها امرأة ..
— عبد العظيم فنجان.
— عبد العظيم فنجان.
حتى "اسف" التي دسستها بشكل عابر في حديثك، دون أن تنظر مطولا لمواقع الألم في نفسي، تعلم بأنه لايمكنها اصلاح هذا الخراب بالداخل.
Forwarded from ودّ القيس (WD Alqais.)
أُحبكِ
في زَمانِ الخوفِ يا عُمري
ولا أدري لِماذا يا مُنَى قَلبي
إذا ما الخوفُ حاصَرَني
لِصَدرِكِ دائمًا أجري
أُحِسُّ بأُلفةٍ نَحوَكْ
فكيفَ أُلامُ في حُبِّكْ
وقلبي صارَ مِن شَوقي
كَبُركانٍ مِن الإحساسْ
أُحِسُّ بِغُربةٍ بيني
وبينَ الناسْ
أجيءُ إليكِ مُشتاقًا
بأشواقٍ تَفوقُ الوَصفْ
وفي عينيكِ أحرِقُ كلَّ أقنِعَتي
وآخِرَ مُفرداتِ الزيفْ
ولا يَبقَى سِوى حُبِّكْ
جميلاً ساطِعًا .. عُمري
كَشمسِ الصيفْ
فكيفَ أخافُ مِن شيءٍ
وأنتِ الأمنُ لو يأتي
زَمانُ الخوفْ.
في زَمانِ الخوفِ يا عُمري
ولا أدري لِماذا يا مُنَى قَلبي
إذا ما الخوفُ حاصَرَني
لِصَدرِكِ دائمًا أجري
أُحِسُّ بأُلفةٍ نَحوَكْ
فكيفَ أُلامُ في حُبِّكْ
وقلبي صارَ مِن شَوقي
كَبُركانٍ مِن الإحساسْ
أُحِسُّ بِغُربةٍ بيني
وبينَ الناسْ
أجيءُ إليكِ مُشتاقًا
بأشواقٍ تَفوقُ الوَصفْ
وفي عينيكِ أحرِقُ كلَّ أقنِعَتي
وآخِرَ مُفرداتِ الزيفْ
ولا يَبقَى سِوى حُبِّكْ
جميلاً ساطِعًا .. عُمري
كَشمسِ الصيفْ
فكيفَ أخافُ مِن شيءٍ
وأنتِ الأمنُ لو يأتي
زَمانُ الخوفْ.
كلنا جرحى ! ليس شرطا أن ترى دماءك تسيل على جلدك , ثمّة دماء غير مرئية!
- عبده خال
- عبده خال
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أرأيتَ جرحكَ ؟ صار جزءًا من دمي
والعيش دونَ الجرحِ صار أليما
فإذا الذي بيني وبينك خانهُ
شرف العداوةِ، لن تعودَ حميما
ولكَ السلامُ فليسَ حُبك جنةً
حتى أكابدَ في الفراقِ جحيما.
والعيش دونَ الجرحِ صار أليما
فإذا الذي بيني وبينك خانهُ
شرف العداوةِ، لن تعودَ حميما
ولكَ السلامُ فليسَ حُبك جنةً
حتى أكابدَ في الفراقِ جحيما.
ألا تجلسينَ قليلاً ألا تجلسين؟ فإن القضية أكبرَ منكِ.. وأكبرَ مني.. كما تعلمين.
آملُ أن يكون الوداعُ ساعةَ لا أكون،
آملُ أَن تُقتلَ العصافير يومَ أكونُ بعيدا،
آملُ أن يموت الأحبّاء يوم أكون في سَفَر،
آملُ كثيراً،
لأنّ العين الدامعة تُبكيني
وكم من شيء أريدُ منه أن أَتدارى
لكنْ لا مفرَّ مِنَ الدموع .
-زياد الرحباني
آملُ أَن تُقتلَ العصافير يومَ أكونُ بعيدا،
آملُ أن يموت الأحبّاء يوم أكون في سَفَر،
آملُ كثيراً،
لأنّ العين الدامعة تُبكيني
وكم من شيء أريدُ منه أن أَتدارى
لكنْ لا مفرَّ مِنَ الدموع .
-زياد الرحباني