"ومضيتَ
لا تلوِي على أحَدٍ
ولا تأوِي إلى بلَدٍ
وترمي نحو آفاقٍ مِنَ الرُّؤيَا
خُطى مَغلُولةً..
وهَوى طَلِيقَا".
لا تلوِي على أحَدٍ
ولا تأوِي إلى بلَدٍ
وترمي نحو آفاقٍ مِنَ الرُّؤيَا
خُطى مَغلُولةً..
وهَوى طَلِيقَا".
تعبت من المسير على الشكوكِ
تعبت مما تحجبُ الأهواءُ
أهرقت نصف دمي
بأول دمعةٍ
من قال إنَّ دموع قلبيَ ماءُ؟
تعبت مما تحجبُ الأهواءُ
أهرقت نصف دمي
بأول دمعةٍ
من قال إنَّ دموع قلبيَ ماءُ؟
"و لكنها تبقى هادئة
ساكنة مطمئنة،
و يظل فيها الربيع ربيعاً
و الخريف خريفاً
إلى نهاية الدهور".
ساكنة مطمئنة،
و يظل فيها الربيع ربيعاً
و الخريف خريفاً
إلى نهاية الدهور".
سفري الذي لا ينتهي؛ لن ينتهي
والثابتان: ترددي وتولُّهي
"جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي، وتعانقا !
لكنني، لم أشتهِ".
والثابتان: ترددي وتولُّهي
"جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي، وتعانقا !
لكنني، لم أشتهِ".
وإنِّي من منافي العمرِ آتي
أُلملِمُ عن رصيفي ذكرياتي
وأحكي للنسائمِ كيفَ أنّي
بِدَنِّ الصَّبرِ قد عتَّقتُ ذاتي
وأحكي قصةَ الأمسِ القريبِ
وأحكي عن لَيالٍ هانئاتِ
قضيناها وطيرُ السعدِ يعلو
إلى أن هَبّتِ ريحُ الشَّتاتِ
ففرقتِ الأماني بالمنايا
وأبكى حُكمُها عينَ الحياةِ.
أُلملِمُ عن رصيفي ذكرياتي
وأحكي للنسائمِ كيفَ أنّي
بِدَنِّ الصَّبرِ قد عتَّقتُ ذاتي
وأحكي قصةَ الأمسِ القريبِ
وأحكي عن لَيالٍ هانئاتِ
قضيناها وطيرُ السعدِ يعلو
إلى أن هَبّتِ ريحُ الشَّتاتِ
ففرقتِ الأماني بالمنايا
وأبكى حُكمُها عينَ الحياةِ.
"قضَّيتُ أدوارَ الحياة ِ، مُفكرًا
في الكَائناتِ، مُعَذبًا، مَهْمُوما
فَوجدت أعراس الوجود مآتمًا
ووجدتُ فِردَوس الزمان جحيما".
في الكَائناتِ، مُعَذبًا، مَهْمُوما
فَوجدت أعراس الوجود مآتمًا
ووجدتُ فِردَوس الزمان جحيما".
وقوفهم في صفك، إشادتهم و مديحهم كلها هُراء، ما يحميك هي كياستك و خشونة طباعك، إعجابك بما تفعل و بما تفكِّر، رغم زخم العيوب التي تخفيها.
يا قمرًَا يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلماتِ
يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي.
-نزار قباني
يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي.
-نزار قباني
يُقال أنّ الكرة الأرضيّة كانت قبل التاريخ امرأة، ولأنّ الحزن والوحدة كانا كثيرين عليها، تكوّرت على نفسها وحبست حُزنها في أعمقِ نقطةٍ في الدائرة الّتي صنعتها، مع الوقت تحجرت، تكوّنت فوقها يابسة من عظامها النتئة، أمّا دموعها المالحة فقد كوَّنت البحار، وعند هبوط آدم وحواء عليها احتضنتهما كأنهما أبناؤها كي لا يتحجرَ أيّ منهما من الوحدة.
منذُ ذلك اليوم والنساءُ جميعهنّ حين يحزنّ يتكوّرنّ على أنفسهنّ، يُشكلنّ دائرة بأجسادهنّ، لكنهنّ توقفنّ عن التحوّل ليابسة، لقد ضحّت الأرض بنفسها لتصنع من النساء شجراتٍ قويات، يشربنّ من ضعفها ويحوّلنهُ لقوّة.
منذُ ذلك اليوم والنساءُ جميعهنّ حين يحزنّ يتكوّرنّ على أنفسهنّ، يُشكلنّ دائرة بأجسادهنّ، لكنهنّ توقفنّ عن التحوّل ليابسة، لقد ضحّت الأرض بنفسها لتصنع من النساء شجراتٍ قويات، يشربنّ من ضعفها ويحوّلنهُ لقوّة.