"الليلُ يُطبق مرّة أخرى
فتشربه المدينة،
والعابرون إلى القرارة مثل أغنية حزينة".
فتشربه المدينة،
والعابرون إلى القرارة مثل أغنية حزينة".
"ومضيتَ
لا تلوِي على أحَدٍ
ولا تأوِي إلى بلَدٍ
وترمي نحو آفاقٍ مِنَ الرُّؤيَا
خُطى مَغلُولةً..
وهَوى طَلِيقَا".
لا تلوِي على أحَدٍ
ولا تأوِي إلى بلَدٍ
وترمي نحو آفاقٍ مِنَ الرُّؤيَا
خُطى مَغلُولةً..
وهَوى طَلِيقَا".
تعبت من المسير على الشكوكِ
تعبت مما تحجبُ الأهواءُ
أهرقت نصف دمي
بأول دمعةٍ
من قال إنَّ دموع قلبيَ ماءُ؟
تعبت مما تحجبُ الأهواءُ
أهرقت نصف دمي
بأول دمعةٍ
من قال إنَّ دموع قلبيَ ماءُ؟
"و لكنها تبقى هادئة
ساكنة مطمئنة،
و يظل فيها الربيع ربيعاً
و الخريف خريفاً
إلى نهاية الدهور".
ساكنة مطمئنة،
و يظل فيها الربيع ربيعاً
و الخريف خريفاً
إلى نهاية الدهور".
سفري الذي لا ينتهي؛ لن ينتهي
والثابتان: ترددي وتولُّهي
"جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي، وتعانقا !
لكنني، لم أشتهِ".
والثابتان: ترددي وتولُّهي
"جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي، وتعانقا !
لكنني، لم أشتهِ".
وإنِّي من منافي العمرِ آتي
أُلملِمُ عن رصيفي ذكرياتي
وأحكي للنسائمِ كيفَ أنّي
بِدَنِّ الصَّبرِ قد عتَّقتُ ذاتي
وأحكي قصةَ الأمسِ القريبِ
وأحكي عن لَيالٍ هانئاتِ
قضيناها وطيرُ السعدِ يعلو
إلى أن هَبّتِ ريحُ الشَّتاتِ
ففرقتِ الأماني بالمنايا
وأبكى حُكمُها عينَ الحياةِ.
أُلملِمُ عن رصيفي ذكرياتي
وأحكي للنسائمِ كيفَ أنّي
بِدَنِّ الصَّبرِ قد عتَّقتُ ذاتي
وأحكي قصةَ الأمسِ القريبِ
وأحكي عن لَيالٍ هانئاتِ
قضيناها وطيرُ السعدِ يعلو
إلى أن هَبّتِ ريحُ الشَّتاتِ
ففرقتِ الأماني بالمنايا
وأبكى حُكمُها عينَ الحياةِ.
"قضَّيتُ أدوارَ الحياة ِ، مُفكرًا
في الكَائناتِ، مُعَذبًا، مَهْمُوما
فَوجدت أعراس الوجود مآتمًا
ووجدتُ فِردَوس الزمان جحيما".
في الكَائناتِ، مُعَذبًا، مَهْمُوما
فَوجدت أعراس الوجود مآتمًا
ووجدتُ فِردَوس الزمان جحيما".