صباح الأصدقاء العثرات، البرك التي ظننّاها آبارًا، والمياه التي عرّفتنا عليها بوصفها محيطاتٍ لنُفاجأ بعد الخوض فيها بأنها كانت أكثر ضحالة من أي شاطئ خضناه من قبل. صباح اللحظات المعدودة التي ظننّا فيها بأنهم كانوا يصدقوننا قولًا، ستظلُّ محببًة دائمًا، ومقدسة في شرع الذاكرة، ولكنها مضت وانقضت، والآن نشتهي شمسًا وجفافًا لن نبتلُّ بعده أبدًا.
"وجدت الله يحبّني حتى وأنا غارق في ظلامي، حتى وأنا مُمتلئ بندوبي، حتى وأنا عاجز عن حب نفسي.. كان يحبني رغم كل هذا، رغم هزيمة الخوف، وحتى خوف الهزيمة.. ربّي لطفك أعظم من خوفي، وأكبر من ندوبي. فارحمني."
"الليلُ يُطبق مرّة أخرى
فتشربه المدينة،
والعابرون إلى القرارة مثل أغنية حزينة".
فتشربه المدينة،
والعابرون إلى القرارة مثل أغنية حزينة".
"ومضيتَ
لا تلوِي على أحَدٍ
ولا تأوِي إلى بلَدٍ
وترمي نحو آفاقٍ مِنَ الرُّؤيَا
خُطى مَغلُولةً..
وهَوى طَلِيقَا".
لا تلوِي على أحَدٍ
ولا تأوِي إلى بلَدٍ
وترمي نحو آفاقٍ مِنَ الرُّؤيَا
خُطى مَغلُولةً..
وهَوى طَلِيقَا".
تعبت من المسير على الشكوكِ
تعبت مما تحجبُ الأهواءُ
أهرقت نصف دمي
بأول دمعةٍ
من قال إنَّ دموع قلبيَ ماءُ؟
تعبت مما تحجبُ الأهواءُ
أهرقت نصف دمي
بأول دمعةٍ
من قال إنَّ دموع قلبيَ ماءُ؟
"و لكنها تبقى هادئة
ساكنة مطمئنة،
و يظل فيها الربيع ربيعاً
و الخريف خريفاً
إلى نهاية الدهور".
ساكنة مطمئنة،
و يظل فيها الربيع ربيعاً
و الخريف خريفاً
إلى نهاية الدهور".
سفري الذي لا ينتهي؛ لن ينتهي
والثابتان: ترددي وتولُّهي
"جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي، وتعانقا !
لكنني، لم أشتهِ".
والثابتان: ترددي وتولُّهي
"جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي، وتعانقا !
لكنني، لم أشتهِ".