أخذ البحر بحاراً ، الى أعماقه
وأمّه التي لا تدري ، تحتفظُ دوماً بشمعةٍ مُتّقدة
في مزار " العذراء "
ليعود إليها ، ولتكون السماء صافية .
إنّها تنصتُ ، دوما ، للريح الهابّة .
لكن بينما ترددُ الأمُّ صلاتها
تنصتُ الأيقونة التي تدري
ساكنة
متألمة
عارفة أن ابنها لن يعود ثانية .
قسطنطين كافافي
ترجمة سعدي يوسف
وأمّه التي لا تدري ، تحتفظُ دوماً بشمعةٍ مُتّقدة
في مزار " العذراء "
ليعود إليها ، ولتكون السماء صافية .
إنّها تنصتُ ، دوما ، للريح الهابّة .
لكن بينما ترددُ الأمُّ صلاتها
تنصتُ الأيقونة التي تدري
ساكنة
متألمة
عارفة أن ابنها لن يعود ثانية .
قسطنطين كافافي
ترجمة سعدي يوسف
مُخيفةٌ قدرةُ الكلمات على التأثير فينا ،
مرعبةٌ الندوب التي تخلفها على جدران عقولنا من شدةِ تكرارها.
مرعبةٌ الندوب التي تخلفها على جدران عقولنا من شدةِ تكرارها.
بين حاءٍ و باءْ صاخبٌ-أنتَ-كالنّصِّ
يأتي بلا رَهْصَةٍ في المساءْ..
هادئٌ كانْسدالِ الضّياءِ على رَعْشَةِ الفَجْرِ
تَحْكي نوايا السَّماء .
يأتي بلا رَهْصَةٍ في المساءْ..
هادئٌ كانْسدالِ الضّياءِ على رَعْشَةِ الفَجْرِ
تَحْكي نوايا السَّماء .
و شعرت همسًا خافتًا في مسمعي،
همسٌ يقول إلى متى ستضل تغرق في البكاء،
قُم نحو شمس الصبح لا غيم الشتاء.
همسٌ يقول إلى متى ستضل تغرق في البكاء،
قُم نحو شمس الصبح لا غيم الشتاء.
صباح الأصدقاء العثرات، البرك التي ظننّاها آبارًا، والمياه التي عرّفتنا عليها بوصفها محيطاتٍ لنُفاجأ بعد الخوض فيها بأنها كانت أكثر ضحالة من أي شاطئ خضناه من قبل. صباح اللحظات المعدودة التي ظننّا فيها بأنهم كانوا يصدقوننا قولًا، ستظلُّ محببًة دائمًا، ومقدسة في شرع الذاكرة، ولكنها مضت وانقضت، والآن نشتهي شمسًا وجفافًا لن نبتلُّ بعده أبدًا.
"وجدت الله يحبّني حتى وأنا غارق في ظلامي، حتى وأنا مُمتلئ بندوبي، حتى وأنا عاجز عن حب نفسي.. كان يحبني رغم كل هذا، رغم هزيمة الخوف، وحتى خوف الهزيمة.. ربّي لطفك أعظم من خوفي، وأكبر من ندوبي. فارحمني."
"الليلُ يُطبق مرّة أخرى
فتشربه المدينة،
والعابرون إلى القرارة مثل أغنية حزينة".
فتشربه المدينة،
والعابرون إلى القرارة مثل أغنية حزينة".