هذا ما لدي، الأسباب التي قد تجعل زواجنا ناجحًا:
لأنكِ ترتدين الوردي لكنكِ تكتبين شعرًا عن
الرصاص وشواهد القبور
لأنكِ تصرخين في مفاتيحك حين تفقدينها
وتضحكين عاليًا على نكاتك
لأن بإمكانك حمل مسدس وتمزيق أحشاء خنزير
لأنكِ تحفظين الأغاني، حتى أغاني الإعلانات من ثلاثينعامًا مضت، وتغنينها بينما تكنسين
لأن يديك ناعمتان
لأنكِ تعتقدين أن البجع مبالغ في تقدريه
لأنكِ تضعين خطوطًا تحت كل ما تقرأين
ودائرة حول ما تعتقدين أنه مهمًا
ونجمة بجوار الأشياء التي تظنين أنني قد أجدها مهمة
وتكتبين ملاحظات في الهوامش عن الذين يثيرون غضبك
واسمي، تقريبًا، لم يظهر فيها أبدًا.
لأنكِ عندما قرأتِ مقالًا عن "ريلكه" وضعتِ خطًا تحت
المحتوى كله، فيما عدا الجزء الذي يقول فيه
"إن الحب يعني إنكار الذات والفناء في اللهب".
لأنكِ، ذات يوم، منذ خمسة فصول صيف مضت عندما عجزتِ عن ملئ سيارتك بالوقود
عندما كانت ثلاجتكِ خاوية - حتى من البقايا والتوابل -
كان كل ما بها زجاجة سعة 500 مل من "ماونتن ديو"
دفعتِ فيها آخر قرش تملكينه
لأنكِ سمعتني مرة أقول إني أحبها.
- ماثيو أولزمان
لأنكِ ترتدين الوردي لكنكِ تكتبين شعرًا عن
الرصاص وشواهد القبور
لأنكِ تصرخين في مفاتيحك حين تفقدينها
وتضحكين عاليًا على نكاتك
لأن بإمكانك حمل مسدس وتمزيق أحشاء خنزير
لأنكِ تحفظين الأغاني، حتى أغاني الإعلانات من ثلاثينعامًا مضت، وتغنينها بينما تكنسين
لأن يديك ناعمتان
لأنكِ تعتقدين أن البجع مبالغ في تقدريه
لأنكِ تضعين خطوطًا تحت كل ما تقرأين
ودائرة حول ما تعتقدين أنه مهمًا
ونجمة بجوار الأشياء التي تظنين أنني قد أجدها مهمة
وتكتبين ملاحظات في الهوامش عن الذين يثيرون غضبك
واسمي، تقريبًا، لم يظهر فيها أبدًا.
لأنكِ عندما قرأتِ مقالًا عن "ريلكه" وضعتِ خطًا تحت
المحتوى كله، فيما عدا الجزء الذي يقول فيه
"إن الحب يعني إنكار الذات والفناء في اللهب".
لأنكِ، ذات يوم، منذ خمسة فصول صيف مضت عندما عجزتِ عن ملئ سيارتك بالوقود
عندما كانت ثلاجتكِ خاوية - حتى من البقايا والتوابل -
كان كل ما بها زجاجة سعة 500 مل من "ماونتن ديو"
دفعتِ فيها آخر قرش تملكينه
لأنكِ سمعتني مرة أقول إني أحبها.
- ماثيو أولزمان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنا أبكي الآن، هل تبلّل خدُّك؟
في اَي لؤلؤة سكنتِ؟
في اَي بحر تسبحين في ايّ ارض بين احداث الجداول تنبتين ؟
اَي الضلوع قد احتوتكِ وأي قلب بعد قلبي تسكنين؟
في اَي بحر تسبحين في ايّ ارض بين احداث الجداول تنبتين ؟
اَي الضلوع قد احتوتكِ وأي قلب بعد قلبي تسكنين؟
أخذ البحر بحاراً ، الى أعماقه
وأمّه التي لا تدري ، تحتفظُ دوماً بشمعةٍ مُتّقدة
في مزار " العذراء "
ليعود إليها ، ولتكون السماء صافية .
إنّها تنصتُ ، دوما ، للريح الهابّة .
لكن بينما ترددُ الأمُّ صلاتها
تنصتُ الأيقونة التي تدري
ساكنة
متألمة
عارفة أن ابنها لن يعود ثانية .
قسطنطين كافافي
ترجمة سعدي يوسف
وأمّه التي لا تدري ، تحتفظُ دوماً بشمعةٍ مُتّقدة
في مزار " العذراء "
ليعود إليها ، ولتكون السماء صافية .
إنّها تنصتُ ، دوما ، للريح الهابّة .
لكن بينما ترددُ الأمُّ صلاتها
تنصتُ الأيقونة التي تدري
ساكنة
متألمة
عارفة أن ابنها لن يعود ثانية .
قسطنطين كافافي
ترجمة سعدي يوسف
مُخيفةٌ قدرةُ الكلمات على التأثير فينا ،
مرعبةٌ الندوب التي تخلفها على جدران عقولنا من شدةِ تكرارها.
مرعبةٌ الندوب التي تخلفها على جدران عقولنا من شدةِ تكرارها.
بين حاءٍ و باءْ صاخبٌ-أنتَ-كالنّصِّ
يأتي بلا رَهْصَةٍ في المساءْ..
هادئٌ كانْسدالِ الضّياءِ على رَعْشَةِ الفَجْرِ
تَحْكي نوايا السَّماء .
يأتي بلا رَهْصَةٍ في المساءْ..
هادئٌ كانْسدالِ الضّياءِ على رَعْشَةِ الفَجْرِ
تَحْكي نوايا السَّماء .
و شعرت همسًا خافتًا في مسمعي،
همسٌ يقول إلى متى ستضل تغرق في البكاء،
قُم نحو شمس الصبح لا غيم الشتاء.
همسٌ يقول إلى متى ستضل تغرق في البكاء،
قُم نحو شمس الصبح لا غيم الشتاء.
صباح الأصدقاء العثرات، البرك التي ظننّاها آبارًا، والمياه التي عرّفتنا عليها بوصفها محيطاتٍ لنُفاجأ بعد الخوض فيها بأنها كانت أكثر ضحالة من أي شاطئ خضناه من قبل. صباح اللحظات المعدودة التي ظننّا فيها بأنهم كانوا يصدقوننا قولًا، ستظلُّ محببًة دائمًا، ومقدسة في شرع الذاكرة، ولكنها مضت وانقضت، والآن نشتهي شمسًا وجفافًا لن نبتلُّ بعده أبدًا.
"وجدت الله يحبّني حتى وأنا غارق في ظلامي، حتى وأنا مُمتلئ بندوبي، حتى وأنا عاجز عن حب نفسي.. كان يحبني رغم كل هذا، رغم هزيمة الخوف، وحتى خوف الهزيمة.. ربّي لطفك أعظم من خوفي، وأكبر من ندوبي. فارحمني."