"إننا لا ننتهي أبدًا من صنع أنفسنا؛ أشعر
هذه الأيام بأنني أواجه نفسي مثل نحَّات
يقف أمام صخرة يجب أن يحذف منها
كل ما هو غير جوهري."
هذه الأيام بأنني أواجه نفسي مثل نحَّات
يقف أمام صخرة يجب أن يحذف منها
كل ما هو غير جوهري."
كنتُ سأرسل رسالة لطيفة لكن الإشارة المرورية "اخضرّت"، وحين هممتُ بأرسالها عند الإشارة التالية، قاطعتني "مكالمة"،
ولأني أؤمن بالعلاقات الكونية،مسحتُ الرسالة .
ولأني أؤمن بالعلاقات الكونية،مسحتُ الرسالة .
لا بدّ للمسافر أن يترك الشجرة وظلّها..وأن يعاود المسير..هناك وجهة هو قاصدها..اللهم أنت الصاحب في سفر الحياة وأنت الرحمن الرحيم.
كانت مختلفة، غير عاديّة.. تشبه الأشياء الأكثر رقّة وصلابة، تجرحها قصيدة ويعجز البشر على جرحها، يزهر الجرح فيها، وتحوّل أحزانها إلى ضحكات وأغنيات .
يُخبرني أني تُحفتهُ و أُساوي آلاف النجمات
وبأني كنزٌ ..و بأني أجمل ماشاهد من لوحات .
وبأني كنزٌ ..و بأني أجمل ماشاهد من لوحات .
"زكّني
واغرس بجنبيّ رضىً
كالرضى الساكن في رمل البقيع
يا خفيَّ اللطف.. أدرِكْ غربتي
أوشكَتْ نفسيَ من نفْسيْ تضيع."
واغرس بجنبيّ رضىً
كالرضى الساكن في رمل البقيع
يا خفيَّ اللطف.. أدرِكْ غربتي
أوشكَتْ نفسيَ من نفْسيْ تضيع."
أنا أيضاً مذكور في كتب النبوءات وأخبار اخر الزمان ...
لن تلمحني في الفهرس
ولن تراني بوضوح في الصفحات الاولى ..
لكنك لو كنتَ حزيناً بما يكفي : ستعثر على خيط دم رفيع عندما تشتد الحبكة المقدسة
تتبعه حتى تصل الى الصفحات الاخيرة التي ستحدث فيها النهايات الالهية السعيدة ...
ستجدني هناك : ممدداً كجثة لا يسأل عنها أحد
وأنا الان أرجوك حقاً : أن تسحبني من تلك السطور
وادفني في كراسة رسم للأطفال
لعل طفلة ما سترسم نهراً ..
وأنبت أنا على ضفافه : وردةً تجعل العالم أجمل
- ميثم راضي
لن تلمحني في الفهرس
ولن تراني بوضوح في الصفحات الاولى ..
لكنك لو كنتَ حزيناً بما يكفي : ستعثر على خيط دم رفيع عندما تشتد الحبكة المقدسة
تتبعه حتى تصل الى الصفحات الاخيرة التي ستحدث فيها النهايات الالهية السعيدة ...
ستجدني هناك : ممدداً كجثة لا يسأل عنها أحد
وأنا الان أرجوك حقاً : أن تسحبني من تلك السطور
وادفني في كراسة رسم للأطفال
لعل طفلة ما سترسم نهراً ..
وأنبت أنا على ضفافه : وردةً تجعل العالم أجمل
- ميثم راضي
اكثر مايذيب القلب عند حُزنك ان تكون مضطراً لأداء مهماتك في العيش وكأنه لم يحدث شيء، في حين انك تود التوقف عن الحياه تماماً..
"كان يَعدّهم على أصابعه بحرص شديد خشية
أن ينسى أحدهم، وكانوا يُعدّونه بالمقابل مجرد
رقم".
أن ينسى أحدهم، وكانوا يُعدّونه بالمقابل مجرد
رقم".
"أعتذر لك نيابةً عن هذا الخط الطويل ما بيننا.. أنا نقطة بعيدة، وأنت نقطة أخرى بعيدة في أعماق البعد".
أولستِ أنتِ أيضًا غريبة عن هذا العالم؟ ألستِ بالحقيقة غريبة عن محيطك وعن كل ما في محيطك من الأغراض والمنازع والمآتي والمرامي؟ أخبريني، أخبريني يا مي هل في هذا العالم كثيرون يفهمون لغة نفسك؟ كم مرة يا ترى لقيتِ من يسمعك وأنتِ ساكتة ويفهمك وأنت ساكتة ويطوف معكِ في قدس أقداس الحياة وأنتِ جالسة قبالته في منزل بين المنازل؟
_جبران خليل جبران
_جبران خليل جبران