فلا تُحدِّثها عني ولا تخبرها بأنَّك كنت لي سقف التمني, وأنَّك حين لوحت مُودعًا سقطت الدُنيا مني .
ليس لدي ما أبرر به شغفي بهذه العزلة غير أني أجد في نفسي مالا أجده وأنا مع الناس ، إنها المساحة التي أكون أنا فيها على الحقيقة بلا لون آخر .
كان نصيبي أن أظل دائمًا في تلك المسافة الرمادية بين الطمأنينة والقلق، بين غمرة الكلام وقوّة الصمت، بين هزائم روحي وصلابة ظاهري.
اني وبكل ما اوتيت من تفاؤل، اريد تجربة العيش بالعكس .
كما وصفها وودي الن المتشائم ..
"أن تبدأ ميتاً فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم ، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل على معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول على ساعة ذهبية وحفل. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك . و تحتفل.
الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية. بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم.
والآن انظر، ها أنت ذا تنتهي كنشوة."
كما وصفها وودي الن المتشائم ..
"أن تبدأ ميتاً فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم ، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل على معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول على ساعة ذهبية وحفل. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك . و تحتفل.
الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية. بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم.
والآن انظر، ها أنت ذا تنتهي كنشوة."
لم أكن أحب أن أبقى شاهقاً وثابتاً، لقد كانت الشجرة تحزنني؛ لأنها لا تستطيع أن تنحني، إنه نوعٌ من الخسارة أن تكون شامخاً إلى هذا الحد، الحد الذي لا يجعلك تنحني لالتقاط حظٍ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جميعهم مروا بجانبي إلا أنت عبرت من خلالي ..
لطالما كانت أمي على عكس الأمهات ، قاسيه، أذكر بأن أخي واجهها مرة ونحن أطفال أثناء غضبه قائلاً:أتمنى أن أملك أماً مختلفة، وعلى عكس ما توقعت أيضا بأن هذا كما يحدث في الأفلام "سيثنيها"قليلا ويجعلها تبرر تصرفاتها ، ثم تبكي وتقبله؛ و لكنها شدت على ذراعه أكثر ، ونظرت إلى عينيه بثبات ، ثم همست له بشيءٍ لم اتمكن من سماعه، عندما كبرنا أصيبت أمي بالسرطان ، لكنها دائما عكس توقعاتي، لأن هذا أيضا لم يجعلها تنحني ، بل بقيت واقفةً على قدميها ، حتى آخر أيامها، كنا نعود للمنزل من المدرسه ، فنجدها جالسةً عند الباب تنتظرنا بالعصا إن تأخرنا ، في مرة لم أعد إلا بعد الغروب ، وعندما عدت وجدتها نائمةً في الشرفة..وبعدما انتهت من رص الضربات على ظهري ، كخزانة أواني ، قالت ضاحكةً : هذا لن يجعلك تنساني لحظةً ، لمدة شهر من وفاتي، لم أشعر بأنها تحبني حقا إلا عندما ألقوا القبض علي مرة مع أصدقائي بسبب شيء لم ارتكبه، وهذه المرة وعلى عكس أم صديقي التى انهالت عليه بالبكاء والضرب ، أذكر بأنها وقفت هادية حاملةً منديلها المطرز ، ثم أقتربت مني ورفعت رأسي بسبابتها ، وقالت: أنا اصدقك ، حتى لو كنت كذباً ، بعد سنين من وفاتها ، لازلنا نعود مبكراً للمنزل ، ونرتب أسرتنا صباحاً ، ولازال أخي يتهرب من أصدقائه حتى لا يتأخر على وقت العشاء ، ولازالت عصا أمي أمام الباب ، ولازلنا نأكل معاً على طاولة الطعام "كعائله" ولكن قبل أن نبدأ بالصلاة ، أمسك بيد أخي ، ودون أن نشعر يمد كلانا يده الأخرى ، إتجاه كرسي أمي، نحو الهواء. الأسبوع الفائت، تشاجرنا أنا وأخي بعد ما وجد سيجارةً تحت وسادتي، فصرخت في وجهه بالمقابل؛ لماذا لست مثل باقي الاخوة! أقترب مني ببطءٍ وشد على ذراعي، ونظر إلى عيناي هامساً "أنا أقلل من عدد المسافات الكاذبة التي ستقطعها نحو الأشخاص في حياتك، أنا اختصرها، وأختار ان أكون حقيقاً معك، الكذب لينُ جداً ولزج ، وحدها الحقيقه صلبة"وعندما قال لي هذا شعرت بصوت أمي ، يخرج من فمه.
تقول جودي جارلاند:كن دائمًا الإصدار الأول من نفسك، ولا تكن الإصدار الثاني من أحدٍ آخر.. يا تُرى، هل عَلمت أن ثمّة أناس وصلوا الإصدار الستين؟.
I write differently from what I speak, I speak differently from what I think, I think differently from the way I ought to think, and so it all proceeds into deepest darkness.”
Franz Kafka.
Franz Kafka.
"حزين ليس لأننا ركضنا كل هذه المسافة ولم نصل، بل لأننا نحمل كل هذه اللهفة وصعب علينا الوصول."
sometimes you just have to accept the fact that some people can only be in your heart, not in your life.
صباح الخير ثم بكل الاحترم للرياضيين، والموهوبين، والرسامين، والمغنين، وحافظي القرآن، والراقصين، والعازفين، وراكبي الخيول الجامحة، ولاعبي السلة والقدم، والمصممين، والهكرز مكتشفي الثغرات الدقيقة أيضاً.
احترم أي شخص يمتلك موهبة يفرّغ طاقته فيها بدلاً من انشغاله بغيره، وبالتالي ينهض العالم.
احترم أي شخص يمتلك موهبة يفرّغ طاقته فيها بدلاً من انشغاله بغيره، وبالتالي ينهض العالم.
لم يخبرني شخص من قبل أنني سأكبر لأجهل شعوري و أنني سأتعثر بموسيقى تروي لي حكايتي و كتب فيها منّي .. لم يخبرني أحد أن النضج فيه من الضياع.