ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏أنتِ المرأة التي أسكبُ ، في حوض راحتيها ، ضحكاتي ودموعي ، بل أنتِ الأصلُ والأمانُ ، الينبوعُ والشلال والمصب ، في بلاد تعصف بها الصحراء ، ويقضمُ الجرادُ سنابلَ حقولها بأسنان روّاد الجحيم ..

-عبدالعظيم فنجان
‏قدمت عمري للأحلام قربانا..
لا خنت عهدا، ولا خادعت إنسانا
شاخ الزمان وأحلامى تضللني
وسارق الحلم كم بالوهم أغوانا
شاخ الزمان، وحلمي جامح أبدا
وكلما امتد عمري ؛ زاد عصيانا
والآن أجري وراء العمر منتظرا
ما لا يجيء.. كأنّ العمر ما كانا

_فاروق جويدة
يقول الضوء:
لمْ أحزنْ على القصيدة الغافلة،
التي علّقتْ سروالها أمامَ الريح
فزنى بها الفراغُ عنوةً،
و ماتتْ مُختنقةً بالرمل والظلام.
أليس الحب يا قومي
سجود الروح عند الروح
ورعشتنا بجلد الذنب
عند الرب حين نبوح
ورقصتنا على جرح
لدى فيروز حين تنوح
وشهوة بلبل في السجن
للأفاق وهي تلوح
لماذا؟ تُرجم الفتوى
قلوب الحب كالشيطان
لأن عروق قلبينا
سياط تضرب الأديان
وهل عارٌ محبتنا؟
أينكر خلقه الانسان؟
سنحيا في سفينتنا
و يغرق عرفهم طوفان!
أنا ممتنة لحبك
الذي مر بجانبي
خفيفًا، ثقيلًا، مثل طير حزين
يكاد لا يستريح
على كشف ذاتي
وسكب المعرفة داخلي
على مساعدتي في أن أصل إلى ما أنا عليه
والاجابة على سؤال مهم
كنت سأدفع عمري فيه:
ماذا أريد من هنا؟
أريد أن أكون سعيدة
وكان حبك، أسهل طريقة.
يداي مُبادتان ولذا
لا أستطيع أن أسرقك مِنْ البرد ..
"‏الملاك الذي حوّله الحب إلى مسخ".
‏والكائن الأول الذي بدلا من أن يركض، مثل البقية، قرر أن يطير... كيف نبارك له هذه الفكرة؟
‏مسكين هو ظهري، كم يصد من الكلمات
‏ التي لاتُقال في وجهي .
جسدها الذي سيُدفن ويختلط بالتراب
لن يُنبت تفاحة أو وردة،
سيُنبت صبّارة..
― عماد أبو صالح، كلب ينبح ليقتل الوقت
”صباح الخير يا حُبي
‏على حُبي الذي اسكنتهُ رُوحي
‏ليبقى السرُّ من رُوحك ..
‏إلى رُوحي
‏بإذنِ الله
‏سلامُ اللهِ من نفسي الى نفسي
‏و لولاك..
‏لعشتُ العمر في يأسٍ
‏و في غمٍّ
‏ولكن جأني حُبك..
‏فنجاني بفضل الله“.
‏أحب أن أظل متيقّظة لدواعي البهجة، وأن أصنع من سعاداتي الصغيرة عكّازًا أتخطّى به حفر الأيام .
أنا الفزّاعة الّتي أصبحت ملاذاً للطيور.
" أيتها المرأة، هل أنت حزينة؟

- ثمة مأساة صغيرة في حياتي
اسمها التفتيش عن يد شاسعة كوطن
دافئة كحضن جدتي الدمشقية اللامنسية
جدتي "خيرية" التي تتعرق عطراً
ويتساقط الياسمين من ماكينة خياطتها العتيقة!...
لست حزينة، أنا حزن العالم
ففي صدري وطن يبكي"

- غادة السمان .
أما عني أحتاج ذاكرة اخرى وبلد أخر كي أنسى شوارع وطرقات روائح هذه المدينة و الورد .
‏"بخلت في دمح الخطأ واسرفت في زود الملام
‏وانا أعتذر لأني نقي والعذر طبع الأنقياء " .
"ما كانَ قلبي نَحيتٌ من حجاراتِ".