ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"إني حزين
‏ولربما لم يبدُ شيء فوق وجهي
‏لا، ولا دمعي انهمر
‏ولربما أبدو لكم متماسكًا
‏وبأنني صلب وقلبي من حجر
‏أنا ليس من يبدو عليه تأثرٌ
‏لكن بعمقي دائمًا يبدو الأثر."
‏-عبد العزيز جويدة.
‏"كانت موهبته في اكتشاف حبكة أي قصة قبل نهايتها لا تصدق.."
"الكلمات التي قالها
على المقاعد، في الخزانة، على الأسرةِ و الجدار
جلبوا خادمة نظفت البيت
نظفت الأثاثَ والأواني و الحجارة
جلبوا طلاءً
جلبوا أصواتًا جديدة
و ظلُّوا يسمعونها ".
‏كتب وديع سعادة بأسى:
"هؤلاء الذين يتوقون العودة وليس لهم قطار، ولا نجمة، ولا حتى صرصار في طريقهم يغني، الذين كرّت كنزة أحلامهم ولحياتهم صوت ارتطام المرآة على الحجر، مرات كثيرة سيعرفون موت المسافات ويكتشفون أن العالم بلا طريق."
‏أنا كلّ الذين اضطّروا إلى لفظ "لا" وفي قلوبهم تصرخ "نعم".
بعرف عندي ماضي، ونقط سودا ما بتنعد واني عامل اشيا ما سمعتي عنا بعد... بس أكثر ناس عرفوا صح، هن الي عملوا غلط.
وسط كل هذه العزلة أخشى أن يصاب قلبي بالجفاف، فلا أعود قادرًا على الحب والمغفرة وتقبل الآخرين، أخشى أن أكون دائمًا في جهة الضد، أخشى رد فعلي الهجومي المندفع خلف آرائي، أخشى أن أفقد الشعور تجاه كل الأشياء ولا ينتهي من رأسي هاجس الخشية.
‏أنتِ المرأة التي أسكبُ ، في حوض راحتيها ، ضحكاتي ودموعي ، بل أنتِ الأصلُ والأمانُ ، الينبوعُ والشلال والمصب ، في بلاد تعصف بها الصحراء ، ويقضمُ الجرادُ سنابلَ حقولها بأسنان روّاد الجحيم ..

-عبدالعظيم فنجان
‏قدمت عمري للأحلام قربانا..
لا خنت عهدا، ولا خادعت إنسانا
شاخ الزمان وأحلامى تضللني
وسارق الحلم كم بالوهم أغوانا
شاخ الزمان، وحلمي جامح أبدا
وكلما امتد عمري ؛ زاد عصيانا
والآن أجري وراء العمر منتظرا
ما لا يجيء.. كأنّ العمر ما كانا

_فاروق جويدة
يقول الضوء:
لمْ أحزنْ على القصيدة الغافلة،
التي علّقتْ سروالها أمامَ الريح
فزنى بها الفراغُ عنوةً،
و ماتتْ مُختنقةً بالرمل والظلام.
أليس الحب يا قومي
سجود الروح عند الروح
ورعشتنا بجلد الذنب
عند الرب حين نبوح
ورقصتنا على جرح
لدى فيروز حين تنوح
وشهوة بلبل في السجن
للأفاق وهي تلوح
لماذا؟ تُرجم الفتوى
قلوب الحب كالشيطان
لأن عروق قلبينا
سياط تضرب الأديان
وهل عارٌ محبتنا؟
أينكر خلقه الانسان؟
سنحيا في سفينتنا
و يغرق عرفهم طوفان!
أنا ممتنة لحبك
الذي مر بجانبي
خفيفًا، ثقيلًا، مثل طير حزين
يكاد لا يستريح
على كشف ذاتي
وسكب المعرفة داخلي
على مساعدتي في أن أصل إلى ما أنا عليه
والاجابة على سؤال مهم
كنت سأدفع عمري فيه:
ماذا أريد من هنا؟
أريد أن أكون سعيدة
وكان حبك، أسهل طريقة.
يداي مُبادتان ولذا
لا أستطيع أن أسرقك مِنْ البرد ..
"‏الملاك الذي حوّله الحب إلى مسخ".
‏والكائن الأول الذي بدلا من أن يركض، مثل البقية، قرر أن يطير... كيف نبارك له هذه الفكرة؟