تقول غادة السمان في قصيدتها بومة شامية عاشقة: "لم أكن أريد أن أحلم بالأشرعة التي تسافر، كنت أريد أن أكون السفر. لم أكن أريد أن أحلم بالأجنحة، أردت أن أكون التحليق، ولو بين الصواعق والعواصف. كنت أريد أن أحيا، لا أن أعيش وأنا أحلم بالحياة."
أنا يا صديقي أسير بظل الكلام الذي لا يقال، أفتش وراء الحقيقة عن قمر لحواسي الجائعة، أفتش عن فكرة تستحل الفراغ الذي يتربص لي بالمرايا، أفتش عما أداري به الأرض من قبل أن يستفيق عليها اليباب، أفتش عن لحظة، لو بحجم رصاصة، ليست تطارد فيها غدي الذكريات.
العزلة ليست بالسوء الذي نظن، إنها مساحتنا الأرحب وأماننا الأكبر، كلما زاد شغب العالم وامتدت فوضاه.
ليتني مثلما أمسك بين يدي بترف الأحلام، أملك فساحة المُضي. لكن لا شيء هنا إلا ما قاله غريغوار دولاكور: "كانت الحياة تنسلّ من بين أصابعنا."
كنت أعيش لأجل هذا الحب الرصين، الغير قابل للسخافة والعويل، والذي لن يحوّلني مع مرور الوقت إلى قنبلة موقوتة. حبٌ من شأنه أن يحفظني بسموه، لا أن يستنزفني بعُسره ومرارته.
"إني حزين
ولربما لم يبدُ شيء فوق وجهي
لا، ولا دمعي انهمر
ولربما أبدو لكم متماسكًا
وبأنني صلب وقلبي من حجر
أنا ليس من يبدو عليه تأثرٌ
لكن بعمقي دائمًا يبدو الأثر."
-عبد العزيز جويدة.
ولربما لم يبدُ شيء فوق وجهي
لا، ولا دمعي انهمر
ولربما أبدو لكم متماسكًا
وبأنني صلب وقلبي من حجر
أنا ليس من يبدو عليه تأثرٌ
لكن بعمقي دائمًا يبدو الأثر."
-عبد العزيز جويدة.
"الكلمات التي قالها
على المقاعد، في الخزانة، على الأسرةِ و الجدار
جلبوا خادمة نظفت البيت
نظفت الأثاثَ والأواني و الحجارة
جلبوا طلاءً
جلبوا أصواتًا جديدة
و ظلُّوا يسمعونها ".
على المقاعد، في الخزانة، على الأسرةِ و الجدار
جلبوا خادمة نظفت البيت
نظفت الأثاثَ والأواني و الحجارة
جلبوا طلاءً
جلبوا أصواتًا جديدة
و ظلُّوا يسمعونها ".
كتب وديع سعادة بأسى:
"هؤلاء الذين يتوقون العودة وليس لهم قطار، ولا نجمة، ولا حتى صرصار في طريقهم يغني، الذين كرّت كنزة أحلامهم ولحياتهم صوت ارتطام المرآة على الحجر، مرات كثيرة سيعرفون موت المسافات ويكتشفون أن العالم بلا طريق."
"هؤلاء الذين يتوقون العودة وليس لهم قطار، ولا نجمة، ولا حتى صرصار في طريقهم يغني، الذين كرّت كنزة أحلامهم ولحياتهم صوت ارتطام المرآة على الحجر، مرات كثيرة سيعرفون موت المسافات ويكتشفون أن العالم بلا طريق."
بعرف عندي ماضي، ونقط سودا ما بتنعد واني عامل اشيا ما سمعتي عنا بعد... بس أكثر ناس عرفوا صح، هن الي عملوا غلط.
وسط كل هذه العزلة أخشى أن يصاب قلبي بالجفاف، فلا أعود قادرًا على الحب والمغفرة وتقبل الآخرين، أخشى أن أكون دائمًا في جهة الضد، أخشى رد فعلي الهجومي المندفع خلف آرائي، أخشى أن أفقد الشعور تجاه كل الأشياء ولا ينتهي من رأسي هاجس الخشية.
أنتِ المرأة التي أسكبُ ، في حوض راحتيها ، ضحكاتي ودموعي ، بل أنتِ الأصلُ والأمانُ ، الينبوعُ والشلال والمصب ، في بلاد تعصف بها الصحراء ، ويقضمُ الجرادُ سنابلَ حقولها بأسنان روّاد الجحيم ..
-عبدالعظيم فنجان
-عبدالعظيم فنجان
قدمت عمري للأحلام قربانا..
لا خنت عهدا، ولا خادعت إنسانا
شاخ الزمان وأحلامى تضللني
وسارق الحلم كم بالوهم أغوانا
شاخ الزمان، وحلمي جامح أبدا
وكلما امتد عمري ؛ زاد عصيانا
والآن أجري وراء العمر منتظرا
ما لا يجيء.. كأنّ العمر ما كانا
_فاروق جويدة
لا خنت عهدا، ولا خادعت إنسانا
شاخ الزمان وأحلامى تضللني
وسارق الحلم كم بالوهم أغوانا
شاخ الزمان، وحلمي جامح أبدا
وكلما امتد عمري ؛ زاد عصيانا
والآن أجري وراء العمر منتظرا
ما لا يجيء.. كأنّ العمر ما كانا
_فاروق جويدة
يقول الضوء:
لمْ أحزنْ على القصيدة الغافلة،
التي علّقتْ سروالها أمامَ الريح
فزنى بها الفراغُ عنوةً،
و ماتتْ مُختنقةً بالرمل والظلام.
لمْ أحزنْ على القصيدة الغافلة،
التي علّقتْ سروالها أمامَ الريح
فزنى بها الفراغُ عنوةً،
و ماتتْ مُختنقةً بالرمل والظلام.