يقول الأديب الألماني غوته:
"ربما لم يحدث في أي لغة هذا القدر من الانسجام بين الروح والكلمة والخط، مثلما حدث في اللغة العربية."
"ربما لم يحدث في أي لغة هذا القدر من الانسجام بين الروح والكلمة والخط، مثلما حدث في اللغة العربية."
نتجدّد حتى نضيع، نتكرّر حتى نتلاشى، نغيب في الجنوح، في الفقد السعيد، ونَلِجُ العدم الوردي خالصين من كل شائبة.
-أنسي الحاج.
-أنسي الحاج.
يقول تيسير سبول:
أنا يا صديقي أسير على حافة الليل يعرفني العتم أكثر ممّا تظن مصابيح أمي، ويعرفني الموت أكثر ممّا تظن الحياة. أنا يا صديقي أسير لأسقط في آخر السطر قافلة من صراخ وخاطرة خذلت كنهها الكلمات.
أنا يا صديقي أسير على حافة الليل يعرفني العتم أكثر ممّا تظن مصابيح أمي، ويعرفني الموت أكثر ممّا تظن الحياة. أنا يا صديقي أسير لأسقط في آخر السطر قافلة من صراخ وخاطرة خذلت كنهها الكلمات.
"لا فم لي، لي وكر، كأنه بيت يمام. فإن هممت مرة أن أفتحه، لا يخرج الصوت كلام، بل أجنحة."
-جوزف حرب.
-جوزف حرب.
تقول غادة السمان في قصيدتها بومة شامية عاشقة: "لم أكن أريد أن أحلم بالأشرعة التي تسافر، كنت أريد أن أكون السفر. لم أكن أريد أن أحلم بالأجنحة، أردت أن أكون التحليق، ولو بين الصواعق والعواصف. كنت أريد أن أحيا، لا أن أعيش وأنا أحلم بالحياة."
أنا يا صديقي أسير بظل الكلام الذي لا يقال، أفتش وراء الحقيقة عن قمر لحواسي الجائعة، أفتش عن فكرة تستحل الفراغ الذي يتربص لي بالمرايا، أفتش عما أداري به الأرض من قبل أن يستفيق عليها اليباب، أفتش عن لحظة، لو بحجم رصاصة، ليست تطارد فيها غدي الذكريات.
العزلة ليست بالسوء الذي نظن، إنها مساحتنا الأرحب وأماننا الأكبر، كلما زاد شغب العالم وامتدت فوضاه.
ليتني مثلما أمسك بين يدي بترف الأحلام، أملك فساحة المُضي. لكن لا شيء هنا إلا ما قاله غريغوار دولاكور: "كانت الحياة تنسلّ من بين أصابعنا."
كنت أعيش لأجل هذا الحب الرصين، الغير قابل للسخافة والعويل، والذي لن يحوّلني مع مرور الوقت إلى قنبلة موقوتة. حبٌ من شأنه أن يحفظني بسموه، لا أن يستنزفني بعُسره ومرارته.
"إني حزين
ولربما لم يبدُ شيء فوق وجهي
لا، ولا دمعي انهمر
ولربما أبدو لكم متماسكًا
وبأنني صلب وقلبي من حجر
أنا ليس من يبدو عليه تأثرٌ
لكن بعمقي دائمًا يبدو الأثر."
-عبد العزيز جويدة.
ولربما لم يبدُ شيء فوق وجهي
لا، ولا دمعي انهمر
ولربما أبدو لكم متماسكًا
وبأنني صلب وقلبي من حجر
أنا ليس من يبدو عليه تأثرٌ
لكن بعمقي دائمًا يبدو الأثر."
-عبد العزيز جويدة.