في الخارج،
يوجد فناء، رصيف، شارع، أُناس غرباء، سيارات، قطط، كلاب، وأماكن لم تحتفض بالأشخاص الذينَ أحببناهم، بعضهم أنضم لمجتمع المقبرة، وبعضهم أنضم لمقابرنا الخاصة، وساعي بريد يقف حائرًا برسائل قديمة خالية من العناوين.
يوجد فناء، رصيف، شارع، أُناس غرباء، سيارات، قطط، كلاب، وأماكن لم تحتفض بالأشخاص الذينَ أحببناهم، بعضهم أنضم لمجتمع المقبرة، وبعضهم أنضم لمقابرنا الخاصة، وساعي بريد يقف حائرًا برسائل قديمة خالية من العناوين.
منحوتة تُعبر عن الأمل في الأوقات الحرجة بعنوان "جيش النجاة" للفنان فيليبي ايكاردت.
وأدرك أنك تذهبين إلى مكان آخر، وتفكرين بأمر آخر، فأحبك قلقا. كنت أحبك خائفا مما أعرفه في عقلك، ومما لا أعرفه٠
-أورهان باموق
-أورهان باموق
“عند موت من نحب نكفِّنه. نلفه برحمة و نحفر في الأرض عميقاً. نبكي. نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة.
أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟”
- رضوى عاشور / الطنطورية
أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟”
- رضوى عاشور / الطنطورية
في رواية "٢٤ ساعة من حياة امرأة"
وصف ستيفان زفايغ الخيبة بالتالي: لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي لكن تستطيع أن تتخيل ما شعرت به!
ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك أكثر من ذبابة تهشها يَدّ كسلى بضجر.
وصف ستيفان زفايغ الخيبة بالتالي: لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي لكن تستطيع أن تتخيل ما شعرت به!
ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك أكثر من ذبابة تهشها يَدّ كسلى بضجر.
قد لا أكون كما تصورته في مخيلتك، لكن على الأقل كنت حقيقيًا،لم آتي لك بصورة لست عليها،كنت سخيًا بالقدر نفسه من القسوة،لم أكن لأختار من أنا، وكيف سأكون.. أنا مجرد أنا،بكل هذه العاديه التي تراها،فهذا ما أريدك أن تراه.. عاديتي، فتعقيدي أخفيه لنفسي.. يؤلمني لوحدي، ولا أريد أن أصيبك به .
بالأمس كنتي تطردين تعاستي
وتهددين اليأس ، أن لا يأتِ
واليوم غادرتِ وصوتكِ عالقٌ
كدوّي رعدٍ ، بعد ريحٍ عاتِ
وأنا هنا في الليل: لا قمرٌ معي
كل الذي في حوزتي: ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها : شكلُ موتٍ آتِ.
وتهددين اليأس ، أن لا يأتِ
واليوم غادرتِ وصوتكِ عالقٌ
كدوّي رعدٍ ، بعد ريحٍ عاتِ
وأنا هنا في الليل: لا قمرٌ معي
كل الذي في حوزتي: ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها : شكلُ موتٍ آتِ.
ربما لم أكن قوياً كما أعتقد في نهاية المطاف لأصبح قادراً على الحُب.. لكنك تجعلني راغباً بشدة تدفعني للنهوض من السرير. و إنشاء طريق ليعبر الضوء من النافذة، و ترك نفسي تعوم في الهدوء. و صقلها لتصبح أكثر نعومة.. فأكثر قوة. من أجلك، شيءٌ ما بك يدفعني للعودة إلى حيث كُنت صالحاً.
كانت الكلمات على حدّ لساني، كل الكلمات، إعترافاتي أجمعها كل ليلة أرتّلها.. كان ما ينقصني سؤال فقط.
مُنذ أحببتُك.. صار العالم
أجمل ممّـا كان!
الورْد ينام على كتفي،
و الشمسُ تدور على كفي،
و اللّيل.. جداول من ألحـان..
أجمل ممّـا كان!
الورْد ينام على كتفي،
و الشمسُ تدور على كفي،
و اللّيل.. جداول من ألحـان..
التقيتك في الغابة ، عندما كنت في ذروة النضج ، في طَور الثمرة ، وعلى وشك أن تنفجر حلاوتك فتموّه نواقص الحياة ، ولم يكن من خُططي أن يسقط جمالك في يد الريح ، أن تدوسه أقدام العواصف ، وأن لا يشمله الشعر بحنان التداول .لكنني كنت طائراً عابراً.