ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏“طلبتَ رمحاً فأعطيتك غصناً
‏طلبت غصناً فأعطيتك ورداً
‏طلبتَ ورداً فأعطيتك عطراً
‏طلبتَ عطراً فأعطيتك نفسي
‏لكنكَ أكلت إنسانك الداخلي”.
وحدّثتنا، فخِلنا أنها ابتسمت
‏زهرُ النجومِ حديثًا في فمِ القمرِ
‏لولا ابتسامتها لم تجرِ العيون دمًا
‏والمُزنُ لم تبكِ لولا البرقُ بالمطرِ.
غير أنك مخلوقة من نور ،عرفت أنك خّـلاقة للنور أيضاً، تحديداً عندما تسللتي إلى عتمة روحي وشعرت بأنـها مضيئه بطريقـةٍ تدعو إلى السكينة.
‏من لا يعرف كيف يختار كلماته، سيصبح فمه مخلبًا.
‏-رشاد حسن.
‏"إنها تهرب مني في وقت لا أكف فيه عن الاندفاع نحوها، إنها رغم كل ما تقوله، تفضل التفاهة والمشاعر التي تمر على السطح، وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفايه لترفض مزيداً من الأخداش ولكن لماذا يتعيِّن علي أنا أن أدفع الثمن؟ إنها امرأة جميلة"

‏-من رسائل غسان كنفاني إلى غادة.
وداعاً أيها الغريب..
‏كانت إقامتك قصيرة، لكنها كانت رائعة
‏عسى أن تجد جنتك التي فتشت عنها كثيراً..
‏كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل
‏قطرة من قطرات الندى قبل شروق
‏الشمس
‏لحناً سمعناه لثوان من الدغل
‏ثم هززنا رؤوسنا وقلنا أننا توهمناه
‏- أحمد خالد توفيق، رحمة الله.
‏إلى أين يذهب الأبطال بعد أن تنتهي الرواية؟
‏كصدمة الكفيف عند قراءة أصابعه كلمة جارحة.
‏في الخارج،
‏يوجد فناء، رصيف، شارع، أُناس غرباء، سيارات، قطط، كلاب، وأماكن لم تحتفض بالأشخاص الذينَ أحببناهم، بعضهم أنضم لمجتمع المقبرة، وبعضهم أنضم لمقابرنا الخاصة، وساعي بريد يقف حائرًا برسائل قديمة خالية من العناوين.
فكيف جرؤت يا أملي على إغراق أشرعتي ؟
‏منحوتة تُعبر عن الأمل في الأوقات الحرجة بعنوان "جيش النجاة" للفنان فيليبي ايكاردت.
كلَّما أحببتكم تزدادون موتًا ربَّما لأنَّ محبتي غُراب.
‏وأدرك أنك تذهبين إلى مكان آخر، وتفكرين بأمر آخر، فأحبك قلقا. كنت أحبك خائفا مما أعرفه في عقلك، ومما لا أعرفه٠
‏-أورهان باموق
‏“عند موت من نحب نكفِّنه. نلفه برحمة و نحفر في الأرض عميقاً. نبكي. نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة.
‏أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟”

‏- رضوى عاشور / الطنطورية
‏في رواية "٢٤ ساعة من حياة امرأة"
وصف ستيفان زفايغ الخيبة بالتالي: لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي لكن تستطيع أن تتخيل ما شعرت به!
‏ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك أكثر من ذبابة تهشها يَدّ كسلى بضجر.
لأننا أحفاد الأسى تعلّمنا كيف نبكي دون صوت وتناهيد.
‏قد لا أكون كما تصورته في مخيلتك، لكن على الأقل كنت حقيقيًا،لم آتي لك بصورة لست عليها،كنت سخيًا بالقدر نفسه من القسوة،لم أكن لأختار من أنا، وكيف سأكون.. أنا مجرد أنا،بكل هذه العاديه التي تراها،فهذا ما أريدك أن تراه.. عاديتي، فتعقيدي أخفيه لنفسي.. يؤلمني لوحدي، ولا أريد أن أصيبك به .