“طلبتَ رمحاً فأعطيتك غصناً
طلبت غصناً فأعطيتك ورداً
طلبتَ ورداً فأعطيتك عطراً
طلبتَ عطراً فأعطيتك نفسي
لكنكَ أكلت إنسانك الداخلي”.
طلبت غصناً فأعطيتك ورداً
طلبتَ ورداً فأعطيتك عطراً
طلبتَ عطراً فأعطيتك نفسي
لكنكَ أكلت إنسانك الداخلي”.
وحدّثتنا، فخِلنا أنها ابتسمت
زهرُ النجومِ حديثًا في فمِ القمرِ
لولا ابتسامتها لم تجرِ العيون دمًا
والمُزنُ لم تبكِ لولا البرقُ بالمطرِ.
زهرُ النجومِ حديثًا في فمِ القمرِ
لولا ابتسامتها لم تجرِ العيون دمًا
والمُزنُ لم تبكِ لولا البرقُ بالمطرِ.
غير أنك مخلوقة من نور ،عرفت أنك خّـلاقة للنور أيضاً، تحديداً عندما تسللتي إلى عتمة روحي وشعرت بأنـها مضيئه بطريقـةٍ تدعو إلى السكينة.
"إنها تهرب مني في وقت لا أكف فيه عن الاندفاع نحوها، إنها رغم كل ما تقوله، تفضل التفاهة والمشاعر التي تمر على السطح، وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفايه لترفض مزيداً من الأخداش ولكن لماذا يتعيِّن علي أنا أن أدفع الثمن؟ إنها امرأة جميلة"
-من رسائل غسان كنفاني إلى غادة.
-من رسائل غسان كنفاني إلى غادة.
وداعاً أيها الغريب..
كانت إقامتك قصيرة، لكنها كانت رائعة
عسى أن تجد جنتك التي فتشت عنها كثيراً..
كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل
قطرة من قطرات الندى قبل شروق
الشمس
لحناً سمعناه لثوان من الدغل
ثم هززنا رؤوسنا وقلنا أننا توهمناه
- أحمد خالد توفيق، رحمة الله.
كانت إقامتك قصيرة، لكنها كانت رائعة
عسى أن تجد جنتك التي فتشت عنها كثيراً..
كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل
قطرة من قطرات الندى قبل شروق
الشمس
لحناً سمعناه لثوان من الدغل
ثم هززنا رؤوسنا وقلنا أننا توهمناه
- أحمد خالد توفيق، رحمة الله.
في الخارج،
يوجد فناء، رصيف، شارع، أُناس غرباء، سيارات، قطط، كلاب، وأماكن لم تحتفض بالأشخاص الذينَ أحببناهم، بعضهم أنضم لمجتمع المقبرة، وبعضهم أنضم لمقابرنا الخاصة، وساعي بريد يقف حائرًا برسائل قديمة خالية من العناوين.
يوجد فناء، رصيف، شارع، أُناس غرباء، سيارات، قطط، كلاب، وأماكن لم تحتفض بالأشخاص الذينَ أحببناهم، بعضهم أنضم لمجتمع المقبرة، وبعضهم أنضم لمقابرنا الخاصة، وساعي بريد يقف حائرًا برسائل قديمة خالية من العناوين.
منحوتة تُعبر عن الأمل في الأوقات الحرجة بعنوان "جيش النجاة" للفنان فيليبي ايكاردت.
وأدرك أنك تذهبين إلى مكان آخر، وتفكرين بأمر آخر، فأحبك قلقا. كنت أحبك خائفا مما أعرفه في عقلك، ومما لا أعرفه٠
-أورهان باموق
-أورهان باموق
“عند موت من نحب نكفِّنه. نلفه برحمة و نحفر في الأرض عميقاً. نبكي. نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة.
أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟”
- رضوى عاشور / الطنطورية
أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟”
- رضوى عاشور / الطنطورية
في رواية "٢٤ ساعة من حياة امرأة"
وصف ستيفان زفايغ الخيبة بالتالي: لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي لكن تستطيع أن تتخيل ما شعرت به!
ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك أكثر من ذبابة تهشها يَدّ كسلى بضجر.
وصف ستيفان زفايغ الخيبة بالتالي: لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي لكن تستطيع أن تتخيل ما شعرت به!
ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك أكثر من ذبابة تهشها يَدّ كسلى بضجر.
قد لا أكون كما تصورته في مخيلتك، لكن على الأقل كنت حقيقيًا،لم آتي لك بصورة لست عليها،كنت سخيًا بالقدر نفسه من القسوة،لم أكن لأختار من أنا، وكيف سأكون.. أنا مجرد أنا،بكل هذه العاديه التي تراها،فهذا ما أريدك أن تراه.. عاديتي، فتعقيدي أخفيه لنفسي.. يؤلمني لوحدي، ولا أريد أن أصيبك به .