"طرقنا لا تتقاطع أنا مللت السير، مللت أيضا الجمل الطويلة منذ أن أصبحت أحلامي واقعية أكثر من اللازم، لم أعد أتلمس خطى أعرف أنها ذاهبة في اتجاه حتمًا يختلف عن اتجاهي. مللت تحليل طرق السير. هل يفيد؟ عندما تستمع إلى أغنية ما، هل تحدق في اللا مكان وتبتسم نصف ابتسامة بائسة؟ التقدم في العمر يجعلك تردد الأغنية دون أن يعلق من ذاكرتها أي شيء بعقلك، كلمات بلا معنى، بلا بلا بلا، وقد ترقص عليها أيضا لو كان اللحن يسمح. هكذا، ودون مزيد من الدراما، ستنسى ما جعلك تحبها، وأين سمعتها أول مرة ومع من، ستنسى نغزة القلب القديمة كلما سمعتها صدفة، ستنسى حتى الملحن والمؤلف بعد أن كنت تحفظ كل شيء عن ظهر قلب. ستنسى، وستغني، كأنك لست معنيًا بكل ذلك الألم".
أراها فأذكر إني القريب وأنسى الفتى الشارد المبعدا
أرها فأنفض عنها السنين كما تنفض الريح بَرْد الندى
أراها غدًا هل أراها غدًا ؟
أرها فأنفض عنها السنين كما تنفض الريح بَرْد الندى
أراها غدًا هل أراها غدًا ؟
من فرط ما كنتُ أَعُدّ
إلى عشرة
قبل الحبّ؛
اختارني الله
لأدرّس الرياضيات،
ومن فرط ما صرت أُحدّث التلاميذ
عن الحبّ
فاتني
أنْ أُعلّمهم
كيف يعدّون
إلى عشرة.
-مروان البطوش.
إلى عشرة
قبل الحبّ؛
اختارني الله
لأدرّس الرياضيات،
ومن فرط ما صرت أُحدّث التلاميذ
عن الحبّ
فاتني
أنْ أُعلّمهم
كيف يعدّون
إلى عشرة.
-مروان البطوش.
تعلمين: هناك أحد الشعراء يقول لقد أخذت الطريق الاقل سيرا وذلك صنع الفارق الاعظم، يمضي الناس في طرق مأهولة، ينطلقون في جماعات نحو هدف واحد، الكثرة تبعد الوحشة، و لكنها تسرق منك تفردك بذاتكِ، يتميزون بشيء واحد، صفة واحدة.
أما أنتِ، أنت منفردة بذاتكِ، متوحدة في نفسك، تمضين وحيدة في طرق لا يخطو فيها غيرك، تعرفين نفسك، و تعرفين صفاتكِ، تخافين الوحدة، ولكنكِ تخافين أن تسرق منك الكثرة ما يميزك، ما يميزك أيتها الأميرة أن روحك حاضرة طوال الوقت، تمشين على الأرض و يهتز شعرك، و كأنكِ تحركين الهواء، و كأنكِ مركز الأرض لا بل مركز الكون.
تمضين في طريقك وحيدة، لا يقيدكِ شيء، لا ينال من روحك حُزن، تزرعين في كل خطوة وردة و في كل نظرة حياة.
تلمع عيناكِ ببراءة الاطفال، و تمضين في ذلك الطريق وحيدة غير مبالية بالوحدة ولا بالطريق، تمضين فقط لكي تكونين سعيدة، لكي تكوني أنتِ مليء ذاتك، تفعلين ما تفكرين فيه و تقولين ما بداخل عقلك.
و أي حُزن بعيد عن روحك، بعيد عن عينيكٓ.
أذكرك بأنكِ جميلة.
أما أنتِ، أنت منفردة بذاتكِ، متوحدة في نفسك، تمضين وحيدة في طرق لا يخطو فيها غيرك، تعرفين نفسك، و تعرفين صفاتكِ، تخافين الوحدة، ولكنكِ تخافين أن تسرق منك الكثرة ما يميزك، ما يميزك أيتها الأميرة أن روحك حاضرة طوال الوقت، تمشين على الأرض و يهتز شعرك، و كأنكِ تحركين الهواء، و كأنكِ مركز الأرض لا بل مركز الكون.
تمضين في طريقك وحيدة، لا يقيدكِ شيء، لا ينال من روحك حُزن، تزرعين في كل خطوة وردة و في كل نظرة حياة.
تلمع عيناكِ ببراءة الاطفال، و تمضين في ذلك الطريق وحيدة غير مبالية بالوحدة ولا بالطريق، تمضين فقط لكي تكونين سعيدة، لكي تكوني أنتِ مليء ذاتك، تفعلين ما تفكرين فيه و تقولين ما بداخل عقلك.
و أي حُزن بعيد عن روحك، بعيد عن عينيكٓ.
أذكرك بأنكِ جميلة.
لكننا كنّا أصدقاء، والاصدقاء لا يجدون الكثير من الصعوبة في صناعة الأحاديث، و الحكايات، والطرائف، لذا نحن لم نعد صديقين جيّديـن، ولا حتى صديقين فقط، منذ اللحظة التي فقدنا فيها القدرة على صناعة الحديث، منذ اللحظة التي صارت أحاديثنا إجابات على مقاس الاسئلة فقط.
في ذمةِ الله ما نشكو وما نجدُ
نمضي إليهِ .. ولم يعلم بنا أحدُ
فكيف نأسى وهذا الكون في يدهِ!
وكيف نحزنُ وهو الواحدُ الصمدُ!
نمضي إليهِ .. ولم يعلم بنا أحدُ
فكيف نأسى وهذا الكون في يدهِ!
وكيف نحزنُ وهو الواحدُ الصمدُ!
(1)
مسكونون كبيوتٍ مهجورة
نحن الذّين
كخرافٍ جزِعة
عبرنا أرق الوجود ..
(2)
كل رغبةٍ عرفناها قتلناها
كأنَّ ما أطلقناه عليها
لم يكن اسماً
بل كان رصاصة .
(3)
بعد ذلك كله
ماذا عسانا نسمّيها
حياتنا التي أتيناها لصوصاً
وغادرناها ناقصين ؟
-بيسان خيربك / سوريا
مسكونون كبيوتٍ مهجورة
نحن الذّين
كخرافٍ جزِعة
عبرنا أرق الوجود ..
(2)
كل رغبةٍ عرفناها قتلناها
كأنَّ ما أطلقناه عليها
لم يكن اسماً
بل كان رصاصة .
(3)
بعد ذلك كله
ماذا عسانا نسمّيها
حياتنا التي أتيناها لصوصاً
وغادرناها ناقصين ؟
-بيسان خيربك / سوريا
الجمالُ في كل مكان، السعادة مُعدية، لكننا لسْنا في كل مكان، ولا نعرفُ أناساً سُعداء.
-دلشاد فرهات.
-دلشاد فرهات.