ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أجل إنّني أنحني
‏فأشهدوا ذلّتي الباسِلَة
‏فلا تنحني الشَّمسُ
‏إلاّ لتبلُغَ قلبَ السماء
‏ولا تنحني السُنبلَة
‏إذا لمْ تَكُن مثقَلَهْ
‏ولكنّها سـاعَةَ الإنحناء
‏تُواري بُذورَ البَقاء
‏فَتُخفي بِرحم الثّرى
‏ثورةً .. مُقبِلَه !
يقول أبو القاسم :
‏" إذا الشعب يومًا أراد الحياه
‏فلا بدّ أن يستجيب القدر
‏ولا بدَّ لليل أن ينجلي
‏ولا بدّ للقيد أن ينكسر ".
وأقول للجمع الذين تجشَّموا
‏هَدمي و ودُّوا لو يخرُّ بنائي
‏ورأو على الأشواك ظلي هامدًا
‏فتخيلوا أنّي قضيت ذمائي
‏وغدوا يشبُّون اللهيبَ بكل ما
‏وجدوا ، ليشووا فوقه أشلائي
‏ومضوا يمدون الخوانَ ، ليأكلوا
‏لحمي ، ويرتشفوا عليه دمائي
‏إني أقول لهم ووجهي مشرقٌ :
‏إن المعاول لا تهد مناكبي
‏والنار لا تأتي على أعضائي
‏فأرموا إلى النار الحشائش
‏والعبوا يامعشر الأطفال
‏تحت سمائي
‏وإذا تمردت العواصف وأنتشى
‏بالهول قلب القبة الزرقاء
‏ورأيتموني طائرًا مترنمًا
‏فوق الزوابع في الفضاء النائي
‏فأرموا على ظلي الحجارة
‏واختفوا خوف الرياح الهوج والأنواء.
‏انا مش زعلانه انو تهرب
‏انا بس حزينه وبستغرب '(
‏" سأظل أمشي رغم ذلك
‏عازفًا قيثارتي مترنمًا بغنائي ".
‏" أنتِ الحياة التي تنساب ضاحكةً إلى الحياه ".
أبحرت
‏سيدة الأقمار
‏عن رجلٍ
‏ما زال يبحرُ في أعماقه الكمد.
‏"طرقنا لا تتقاطع أنا مللت السير، مللت أيضا الجمل الطويلة منذ أن أصبحت أحلامي واقعية أكثر من اللازم، لم أعد أتلمس خطى أعرف أنها ذاهبة في اتجاه حتمًا يختلف عن اتجاهي. مللت تحليل طرق السير. هل يفيد؟ عندما تستمع إلى أغنية ما، هل تحدق في اللا مكان وتبتسم نصف ابتسامة بائسة؟ التقدم في العمر يجعلك تردد الأغنية دون أن يعلق من ذاكرتها أي شيء بعقلك، كلمات بلا معنى، بلا بلا بلا، وقد ترقص عليها أيضا لو كان اللحن يسمح. هكذا، ودون مزيد من الدراما، ستنسى ما جعلك تحبها، وأين سمعتها أول مرة ومع من، ستنسى نغزة القلب القديمة كلما سمعتها صدفة، ستنسى حتى الملحن والمؤلف بعد أن كنت تحفظ كل شيء عن ظهر قلب. ستنسى، وستغني، كأنك لست معنيًا بكل ذلك الألم".
لشعركِ القصير أثر النسيم الناعم في مدينة عتيقة.
أراها فأذكر إني القريب وأنسى الفتى الشارد المبعدا
‏أرها فأنفض عنها السنين كما تنفض الريح بَرْد الندى
‏أراها غدًا هل أراها غدًا ؟
أنا وإبن جنبي .. شاعران
‏اذا بكى فينا الشتاء أضلَّني و أضّله .
واظل أرسم بالخيال عوالمي ماحيلة المُضطر غير خياله؟
ألا يا نسيماً هب مِن أرض حاجِرٍ
‏نشدتك هل سِربُ الحِمى ذلك السربُ؟
ياسارق الأنفاس كيف عبثت بي ؟
‏وأنا الكتوم الحاذق المُتَحذر
ياشاغِل العينين كيف سلَبتني ؟
‏ووقعتُ في محظور ما أتحذر
‏من فرط ما كنتُ أَعُدّ
‏إلى عشرة
‏قبل الحبّ؛
‏اختارني الله
‏لأدرّس الرياضيات،
‏ومن فرط ما صرت أُحدّث التلاميذ
‏عن الحبّ
‏فاتني
‏أنْ أُعلّمهم
‏كيف يعدّون
‏إلى عشرة.

-مروان البطوش.
‏تعلمين: هناك أحد الشعراء يقول لقد أخذت الطريق الاقل سيرا وذلك صنع الفارق الاعظم، يمضي الناس في طرق مأهولة، ينطلقون في جماعات نحو هدف واحد، الكثرة تبعد الوحشة، و لكنها تسرق منك تفردك بذاتكِ، يتميزون بشيء واحد، صفة واحدة.
‏أما أنتِ، أنت منفردة بذاتكِ، متوحدة في نفسك، تمضين وحيدة في طرق لا يخطو فيها غيرك، تعرفين نفسك، و تعرفين صفاتكِ، تخافين الوحدة، ولكنكِ تخافين أن تسرق منك الكثرة ما يميزك، ما يميزك أيتها الأميرة أن روحك حاضرة طوال الوقت، تمشين على الأرض و يهتز شعرك، و كأنكِ تحركين الهواء، و كأنكِ مركز الأرض لا بل مركز الكون.
‏تمضين في طريقك وحيدة، لا يقيدكِ شيء، لا ينال من روحك حُزن، تزرعين في كل خطوة وردة و في كل نظرة حياة.
‏تلمع عيناكِ ببراءة الاطفال، و تمضين في ذلك الطريق وحيدة غير مبالية بالوحدة ولا بالطريق، تمضين فقط لكي تكونين سعيدة، لكي تكوني أنتِ مليء ذاتك، تفعلين ما تفكرين فيه و تقولين ما بداخل عقلك.
‏و أي حُزن بعيد عن روحك، بعيد عن عينيكٓ.
‏أذكرك بأنكِ جميلة.