"نحن نستمد جزء كبير من قوتنا من أعين من نحبهم من إبتسامتهم وثقتهم وإطمئنان قلوبنا قربهم، ما أنت إلا مجموعة من تفاصيل تأثيرها يأتي من الأقربون على قلبك".
- تمارة عماد
- تمارة عماد
من رسائل أمل دنقل الى عبلة :
الصباح أجمل ما فيه أنه يقع بين موعدين، بين ابتسامتين من عينيك، صحيح أنهما سرعان ما تنطفئان، لكني أسرقهما منك، وأحتفظ بهما في قلبي .
الصباح أجمل ما فيه أنه يقع بين موعدين، بين ابتسامتين من عينيك، صحيح أنهما سرعان ما تنطفئان، لكني أسرقهما منك، وأحتفظ بهما في قلبي .
آخر حاسة يفقدها الإنسان عند الموت هي حاسة السمع لأن كل منا يعيش وهو ينتظر كلمة من المحتمل أن يحيا بها .
أجل إنّني أنحني
فأشهدوا ذلّتي الباسِلَة
فلا تنحني الشَّمسُ
إلاّ لتبلُغَ قلبَ السماء
ولا تنحني السُنبلَة
إذا لمْ تَكُن مثقَلَهْ
ولكنّها سـاعَةَ الإنحناء
تُواري بُذورَ البَقاء
فَتُخفي بِرحم الثّرى
ثورةً .. مُقبِلَه !
فأشهدوا ذلّتي الباسِلَة
فلا تنحني الشَّمسُ
إلاّ لتبلُغَ قلبَ السماء
ولا تنحني السُنبلَة
إذا لمْ تَكُن مثقَلَهْ
ولكنّها سـاعَةَ الإنحناء
تُواري بُذورَ البَقاء
فَتُخفي بِرحم الثّرى
ثورةً .. مُقبِلَه !
يقول أبو القاسم :
" إذا الشعب يومًا أراد الحياه
فلا بدّ أن يستجيب القدر
ولا بدَّ لليل أن ينجلي
ولا بدّ للقيد أن ينكسر ".
" إذا الشعب يومًا أراد الحياه
فلا بدّ أن يستجيب القدر
ولا بدَّ لليل أن ينجلي
ولا بدّ للقيد أن ينكسر ".
وأقول للجمع الذين تجشَّموا
هَدمي و ودُّوا لو يخرُّ بنائي
ورأو على الأشواك ظلي هامدًا
فتخيلوا أنّي قضيت ذمائي
وغدوا يشبُّون اللهيبَ بكل ما
وجدوا ، ليشووا فوقه أشلائي
ومضوا يمدون الخوانَ ، ليأكلوا
لحمي ، ويرتشفوا عليه دمائي
إني أقول لهم ووجهي مشرقٌ :
هَدمي و ودُّوا لو يخرُّ بنائي
ورأو على الأشواك ظلي هامدًا
فتخيلوا أنّي قضيت ذمائي
وغدوا يشبُّون اللهيبَ بكل ما
وجدوا ، ليشووا فوقه أشلائي
ومضوا يمدون الخوانَ ، ليأكلوا
لحمي ، ويرتشفوا عليه دمائي
إني أقول لهم ووجهي مشرقٌ :
إن المعاول لا تهد مناكبي
والنار لا تأتي على أعضائي
فأرموا إلى النار الحشائش
والعبوا يامعشر الأطفال
تحت سمائي
وإذا تمردت العواصف وأنتشى
بالهول قلب القبة الزرقاء
ورأيتموني طائرًا مترنمًا
فوق الزوابع في الفضاء النائي
فأرموا على ظلي الحجارة
واختفوا خوف الرياح الهوج والأنواء.
والنار لا تأتي على أعضائي
فأرموا إلى النار الحشائش
والعبوا يامعشر الأطفال
تحت سمائي
وإذا تمردت العواصف وأنتشى
بالهول قلب القبة الزرقاء
ورأيتموني طائرًا مترنمًا
فوق الزوابع في الفضاء النائي
فأرموا على ظلي الحجارة
واختفوا خوف الرياح الهوج والأنواء.
"طرقنا لا تتقاطع أنا مللت السير، مللت أيضا الجمل الطويلة منذ أن أصبحت أحلامي واقعية أكثر من اللازم، لم أعد أتلمس خطى أعرف أنها ذاهبة في اتجاه حتمًا يختلف عن اتجاهي. مللت تحليل طرق السير. هل يفيد؟ عندما تستمع إلى أغنية ما، هل تحدق في اللا مكان وتبتسم نصف ابتسامة بائسة؟ التقدم في العمر يجعلك تردد الأغنية دون أن يعلق من ذاكرتها أي شيء بعقلك، كلمات بلا معنى، بلا بلا بلا، وقد ترقص عليها أيضا لو كان اللحن يسمح. هكذا، ودون مزيد من الدراما، ستنسى ما جعلك تحبها، وأين سمعتها أول مرة ومع من، ستنسى نغزة القلب القديمة كلما سمعتها صدفة، ستنسى حتى الملحن والمؤلف بعد أن كنت تحفظ كل شيء عن ظهر قلب. ستنسى، وستغني، كأنك لست معنيًا بكل ذلك الألم".
أراها فأذكر إني القريب وأنسى الفتى الشارد المبعدا
أرها فأنفض عنها السنين كما تنفض الريح بَرْد الندى
أراها غدًا هل أراها غدًا ؟
أرها فأنفض عنها السنين كما تنفض الريح بَرْد الندى
أراها غدًا هل أراها غدًا ؟