ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أَأُجفى بِلا جُرمٍ وَأُقصى بِلا ذَنبِ
‏سِوى أَنَّني مَحضُ الهَوى صادِقُ الحُبِّ
‏أُغاديكَ بِالشَكوى فَأُضحي عَلى القِلى
‏وَأَرجوكَ لِلعُتبى فَأَظفَرُ بِالعَتبِ
‏فَدَيتُكَ ما لِلماءِ عَذباً عَلى الصَدى .
وكم ذا أريدُ ولا أُراد؟
"ولكن شيئًا لا تغفره المرأة لنفسها قط، أن لا يحرق الحب أطراف قلبها يومًا ليجعله يبدو نبيلاً وعريقًا مثل أوراق المخطوطات القديمة.
قلبي، خلافًا لذلك، ما زال جديدًا كأنه مغلف بالبلاستيك. تحدث من حوله أشياء وتمرّ به حالات ولكنه لا ينفعل. لا يوجد سببٌ وراء سلوكه الجليدي هذا سوى أني امرأة صادقة جدًا. الحب بحاجة إلى خيال. والخيال فسيفساء من الكذبات الصغيرة ليس إلا. وأنا منذ صغري ولدت بعقلٍ لا يستطيع صناعة الكذب ولا برمجته. ولهذا لم أكن أتخيل ولا أحلم ولا أتمنى. بل كنتُ في المقابل أعمل وأجتهد ثم أتوقّع. آلة صغيرة على هيئة أنثى. نعم، هذا أقرب تشبيه للهيئة التي خلقت بها وأفضل تبرير لحياةٍ بلا حب."

-محمد حسن علوان | موت صغير.
ومصيري الأصفرُ حطّمني
حطّمَ في صدري إيماني ..
‏إلى الماءِ يسعى من يغُصّ بلقمةٍ
‏فقل أين يسعى من يغُصّ بماءِ؟
‏عيناكِ قافلتان من تعبٍ
‏أحتاج عمري
‏كي أرى بهما
‏لا تحزني إن كنتُ مغترباً
‏فأنا أسافر
‏بين هَدَبهما
‏ما كنتُ أبحر في سؤالهما
‏إلاّ لأغرقَ
‏في جوابهما!
كيف تقيس قدرتك على أن تحُب أحدهم؟
- أنظر للمرات التي غفرت فيها له.
لا أعرف لماذا؟ حين خسرتك ‏صرتُ كثيرًا
‏كأنّي جميعهم أولئك الذين خسروا.
"كل الأراضي العربية، لا تصلح للأحلام، الحلم الوحيد الذي يليق بها، الهجرة."
‏أشعر كصدعٍ في جدار قديم لا يمكنني أن أصل إلى نهاية لائقة ولا أستطيع أن ألتئم.
كنت بحاجة الابواب لا النوافذ ، لم يكن الهواء هو الغايه ، إنما الهَرب ..
"نحن نستمد جزء كبير من قوتنا من أعين من نحبهم من إبتسامتهم وثقتهم وإطمئنان قلوبنا قربهم، ما أنت إلا مجموعة من تفاصيل تأثيرها يأتي من الأقربون على قلبك".
- تمارة عماد
‏من رسائل أمل دنقل الى عبلة :
الصباح أجمل ما فيه أنه يقع بين موعدين، بين ابتسامتين من عينيك، صحيح أنهما سرعان ما تنطفئان، لكني أسرقهما منك، وأحتفظ بهما في قلبي .
‏أو كُلّما لاحَ لها ذِكراهُ تبّسمت !
‏آخر حاسة يفقدها الإنسان عند الموت هي حاسة السمع لأن كل منا يعيش وهو ينتظر كلمة من المحتمل أن يحيا بها .
‏"فراشةٌ جئت أُلقي كُحلَ أجنحتي لديكِ فاحترقت ظُلمًا جناحاتي".
كان النهر يجري..
‏-ثم ماذا؟
‏ثم حبسوه في علب.
‏( يـد الأحلام تهدهدُهُ )